تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه تفاصيل دعوى المونسنيور لبكي أمام القضاء اللبناني

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-04-2016 | 06:53
A-
A+
هذه تفاصيل دعوى المونسنيور لبكي أمام القضاء اللبناني<br/>
هذه تفاصيل دعوى المونسنيور لبكي أمام القضاء اللبناني<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت قضية المونسنيور منصور لبكي الى الضوء مع احالة الهيئة الاتهامية في جبل لبنان الشاكين والشاكيات عليه على التحقيق بتهمة اختلاق الجرائم ضدّه وشهادة الزّور. وكان لبكي تقدم، عبر وكيليه المحاميين انطوان عقل وسامي عقل، بشكوى مباشرة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا مع إتخـاذ صفة الادعاء الشخصي ضد تسعة عشر شخصا لبنانيا واجنبيا، الا ان الهيئة الاتهاميّة في جبل لبنان أصدرت قرارا قضى بإحالة سبعة لبنانيين ولبنانيات من بين المدعى عليهم على قاضي التحقيق الأوّل في جبل لبنان للتحقيق معهم في دعوى المونسنيور لبكي، واعتبرت في الوقت ذاته أن المدعى عليهم الآخرين من الجنسيّات الفرنسيّة والإيطاليّة تجب ملاحقتهم أمام المحاكم الفرنسيّة والإيطاليّة لعدم إختصاص المحاكم اللبنانيّة". وقد حصل"لبنان 24" على نص الشكوى المقدمة من المونسنيور لبكي وهي تقع في 54 صفحة فولسكاب، في "جرائم اختلاق الجرائم والتحريض على شهادة الزور والتهديد والقدح والذمّ والتحقير والتشهير ونشر الوثائق الممنوع نشرها والتزوير وتأليف جماعة اشرار". في الباب الأول من الدعوى، تورد الشكوى السيرة الذاتية للمونسنيور لبكي، مع عرض المؤسسات الخيريّة، والتربويّة، والإنسانيّة، والاجتماعيّة، والروحيّة التي أنشأها رجل الله الأب لبكي، في لبنان، وفي فرنسا، وفي الولايات المتحدة الأميركيّة. ويورد الباب الثاني وقائع الملف وفيها "سنة 2005، وبمعاونة بعض المحسنين، أنشأ الأب لبكي "مؤسّسة بيت مريم" على مدخل مزار سيدة لورد العجائبيّة، وهو أكبر معبد مريمي في العالم، وغايته استضافة الراغبين في الاختلاء والرياضة الروحيّة من الزوّار الحجاج الوافدين من الشرق وجميع أنحاء البلدان العربيّة. وقد سلّم الأب لبكي إدارة هذا المركز المهم والفريد من نوعه إلى الآنسة (ل. ت) –ثلاثة واربعون عاما. بتاريخ 2/8/2010، جرى التفرغ عن "بيت مريم" لصالح راهبات الصليب، اللواتي أسّسهنّ الطوباوي الأب يعقوب الكبوشي، وبذلك تحققت رغبة الأب لبكي بأن تتسلم إدارة هذا المركز المهمّ مؤسّسة رهبانيّة لبنانيّة، عوضاً عن إبقاء هذه الإدارة في أيادي الأفراد العلمانيين الأجانب. وما إن علمت (ل.ت) ووالدها المحامي (...) بالتفرّغ عن ادارة "بيت مريم" لصالح راهبات الصليب اللبنانيّات وليس لرهبنة فرنسية كما كانوا يرغبون، حتى ثار ثائرهما، وجنّ جنونهما، وفقدا صوابهما، وعقدا النيّة على تحطيم الأب لبكي، فجمعا حولهما عدداً من الحاقدات والحاقدين الكذبة في "جمعيّة من الأشرار" أطلقوا عليها إسم: (Alliance Saint Antoine)، وغايتها الانتقام، والقدح، والذمّ، والتشهير، واختلاق الجرائم الكاذبة، والتهديد، والابتزاز، ونشر هذه الادعاءات الكاذبة على جميع وسائل الإعلام الإلكترونيّة، المكتوبة، والمرئيّة، والمسموعة، في شتّى أنحاء العالم. بدأت ل. بمعاونة المدعى عليهم الآخرين، بالتفتيش عن أسماء وعناوين التلميذات القدامى اليتامى اللواتي جاء بهنّ الأب لبكي إلى مركز خيري انشاه لإيوائهنّ، وتعليمهنّ.وهكذا توزّعت الأدوار بين المتآمرين، فألّفوا عصابة دوليّة توزّعت الأدوار في ما بينها، فاختلقت جريمة التحرّش الجنسي الوهميّة، والكاذبة، والدنيئة، وألصقتها بالأب لبكي (...) علم الأب لبكي، بالتواتر، بوجود شكوى ضدّه مقدمة في باريس لنيافة الكاردينال فان تروا الذي عهد إلى محكمة أبرشيّة باريس التي يرأسها المدعى عليه المنسينيور أوغسطين روميرو بإجراء التحقيق التمهيدي الأوّلي في هذه الشكوى.أجرت هذه المحكمة التحقيق التمهيدي دون دعوة الأب لبكي، ودون أن تجري أي إتصال به على الإطلاق، فحرمته هذه المحكمة بذلك حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه خلافاً لأبسط القواعد القانونيّة والإنسانيّة. شكوى الشاكيات أعلم راعي أبرشيّة بيروت المطران بولس مطر، الأب لبكي، بضرورة حضوره بتاريخ 14 آذار 2012 أمام "مجمع عقيدة الإيمان" في روما – إيطاليا.وفي الموعد المحدّد (14/3/2012)، حضر الأب لبكي أمام هيئة هذا المجمع، المؤلّفة من ثلاثة قضاة يشكّلون محكمة إبتدائيّة، فأعلمه رئيسها الأب جورج رويسن، وللمرّة الأولى، بوجود شكوى ضدّه، واكتفى بإبلاغه فور حضوره لائحة بأسماء ثلاث شاكيات، والتهم التي ينسبونها إليه. وشدّ ما كانت دهشة الأب لبكي كبيرة تجاه تصرّف هذه المحكمة الابتدائيّة، التي رفضت تسليمه نسخة الشكوى المساقة ضدّه، فحرمته بذلك الدفاع عن نفسه وفق حقه في أبسط الأصول القانونيّة والإنسانيّة، والتي أفهمته بأنّه إذا عيّن محامياً عنه، فليس لهذا الأخير الحق في الكلام، ما لم يسبق له مثيل في القرون الوسطى، حتى لدى محاكم التفتيش، والتي أعطته ساعة وربع الساعة، لإلقاء نظرة على التحقيق المؤلّف من مئتين وست صفحات، وذلك في حضور حارس من الشرطة. كما سمحت له بإلقاء هذه النظرة في اليوم التالي، ولمدّة ساعة ونصف الساعة. وفي هذا الجوّ المكفهرّ من الإرهاب الفكري، سمحت المحكمة للأب لبكي بتقديم دفاعه الخطيّ خلال مهلة أقصاها عشرة ايّام، أي في 24 آذار 2012 (...) ومن ثمّ، أجرى المجمع المذكور مناقشة شفهيّة صوريّة مع الأب لبكي في غياب محاميه وبعيداً عن مستنداته الدفاعيّة الموجودة في لبنان، دون أن يمكّنه من ممارسة حقه في الدفاع عن نفسه. وبتاريخ 23 نيسان 2012، أصدر "مجمع عقيدة الإيمان" حكمه الابتدائي ضدّ الأب لبكي(...) ولدى عودة الأب لبكي إلى لبنان، أبلغه راعي أبرشيّة بيروت سيادة المطران بولس مطر، بأنّه مكلّف من قبل المحكمة الابتدائيّة المذكورة بتنفيذ العقوبات المشار إليها آنفاً. وخلال المهلة القانونيّة، تقدّم الأب لبكي باستئناف أمام الهيئة المذكورة لكنّ هذه الهيئة الاستئنافيّة اعتصمت بالصمت لغاية تاريخه، ولم يجر ِ إبلاغ الأب لبكي أي قرار صادر عن هذه الهيئة لغاية اليوم. وأوردت الشكوى "ان المدعى عليها، السيّدة (م .ع )تبلغ من العمر ثلاثين سنة، أي أنّها من مواليد سنة 1982، وتزعم في شكواها بأنّ الأب لبكي داعبها سنة 1990، أي يوم كانت تبلغ من العمر سبع سنوات. أما المدعى عليها السيّدة( م.د ) فتبلغ من العمر ثلاثين سنة، أي أنّها من مواليد سنة 1983، وتزعم في شكواها بأن الأب لبكي داعبها يوم كان عمرها ثلاث عشرة سنة، أي في سنة 1996. أمّا الشاكية الثالثة، والمدعى عليها السيّدة (س. ع) فهي تبلغ من العمر ثلاثاً وخمسين سنة، أي أنّها من مواليد سنة 1963، وهي تزعم في شكواها أنّ الأب لبكي داعبها يوم كان عمرها ثلاث عشرة سنة. وأشارت الشكوى "الى ان الأب لبكي، تسلم بالبريد، نماذج على ما ينيف علن الف رسالة إلكترونيّة صادرة عن المدعى عليهم بالذات، وهي تثبت، بشكل صارخ، الأفعال الدنيئة، والأساليب الملتوية، والجرائم التي أقدمت هذه العصابة على اقترافها، والتدخل والاشتراك بها، والتحريض عليها". وأضافت الشكوى" ما إن علمت المدعى عليها (ل.ت)بالتفرغ عن "بيت مريم" لصالح راهبات الصليب اللبنانيّات حتى عمدت على تأليف عصابة من الأشرار غايتها إلصاق تهمة التحرّش الجنسي من قبل المدعي بالقاصرات اللواتي تخرّجن من مركز اجتماعي انشأه، فكانت أولى المتبرّعات في حمل هذا السلاح ضدّ الأب لبكي المدعى عليها (ش. ف) البالغة من العمر اثنتين وسبعين سنة، التي رسمت الخطط الشيطانيّة، وانطلقت بحملتها الجهنّميّة لجمع ما تيسّر من تلك الخريجات، باستعمال الترغيب بالمال حيناً، وترهيب الرافضات الانضمام إلى جوقتها باعتبار سكوتهنّ اشتراكاً في الجريمة، حيناً آخر". وأوردت الشكوى" نماذج من الرسائل الالكترونية المتداولة بين الضالعين في الملف والتي تثبت كذب ادعاءاتهم، ومنها رسالة من المدعى عليها(ش.ف) وعمرها 72 عاما موجّهة إلى بعض المدعيات تقول فيها بالحرف "على الصعيد الجنسي، لم يحصل فعلاً أي ضرر، لربّما "فكّر بأني منعدمة" وتضيف في رسالة اخرى "وأخيراً، بإجرائنا النبش بشكل أوسع، يمكننا الحصول على بعض المال". وتضيف الشكوى" ان المدعى عليها (ش.ف) قامت بارسال رسالة الكترونية من أحد مواقع البريد الإكتروني التي تملكها الى المدعى عليه(م.ع) شقيق المدعى عليها (س.ع) وفيه ترفق ربطاً شهادة مزورة كاملة مفصلة قامت بفبركتها وصياغتها بنفسها تحت اسم السيدة(أ.ع) والدة المدعى عليهما (م.وس.ع) . وقد اوكلت الى(م.ع) مهمة حمل والدته العجوز المريضة على توقيع هذه الشهادة التي قامت بتأليفها وصياغتها وفبركتها على ان توجه هذه الرسالة الى المحقق . حضّ وافتراء وتشير الشكوى الى " انه بمقتضى تبادل الرسائل إلإلكترونيّة أقدم المدعى عليه (ب.ج) أيضاً، على حضّ السيدة دارين علم وهي إحدى خرّيجات مركز (Douvres)، على الانضمام إلى شهود الزور في قضيّة الأب لبكي تارة بالترغيب وطوراً بالضغط، لكنّ هذه الأخيرة أجابته على تحريضه، ووقاحته، قائلة:"أؤكّد لك بأنّه لم يمسّني أحد على الإطلاق، ولم أرَ أحداً عانق "الغير بطريقة ليست بريئة، وهذا هوسبب رفضي التصديق. لم أرَ "أي إثبات طوال هذه السنوات". وتضيف الشكوى"نبرز نموذج رسالة الكترونيّة تاريخ 3/3/2013 ارسلتها المدعى عليها (ش.ف) إلى السيّدة رنا خوند، وهي إحدى خريجات مركز (Douvres) ، مستعملة الترغيب والترهيب لتحريض السيدة المذكورة على أداء الشهادة الكاذبة، وعرضها المال عليها لتسهيل أداء هذه الشهادة. وتقول لها "اذا رفضتي الشهادة ضد الأب منصور لبكي تصبحين بذلك شريكة في الشر وفي الكذب." فترد عليها خوند" لست أعرف من انتِ، والذي تطلبينه مني لا يسعني فعله إطلاقاً.إنّك تحضينني كي أثور ضدّ والدٍ لي. هل لكِ ضمير؟إنّ ما تقومين به غير جائز، والأخطر من ذلك أنّك تعرضين عليّ إقامة مجانيّة مقابل معلومات لا علاقة لها بالحقيقة.فليكنْ معلوماً لديكِ بأنّي لا أبيع ضميري، واقول لكِ إختفي وجاهدي وحدك. وتورد الشكوى ايضا "نماذج من رسائل الكترونية تشير الى تواطؤ قضاة التحقيق في باريس، وقضاة "مجمع عقيدة الإيمان" في روما، مع الشاكيات وشهودهنّ لجهة حرمان الأب لبكي الدفاع عن نفسه أمام قاضي التحقيق وتواطؤ قضاة التحقيق في باريس مع الشاكيات، اضافة الى تحريض أعضاء المحكمة الابتدائيّة في روما الشاكيات على إقامة الشكوى الجزائيّة لدى الشرطة في فرنسا، ودور سكرتير "مجمع عقيدة الإيمان" المدعى عليه المونسنيور (ل. لا) ( مع الشاكيات واقدامه على مخالفة التعليمات الصادرة عن المجمع المتعلقة بعدم صلاحيّة المجمع وذلك تواطؤاً مع الشاكيات. كما تورد كيفية إقدام أعضاء "مجمع عقيدة الإيمان"، في روما والمحقق في باريس على تسريب الحكم الذي أصدره هذا الأخير بحق الأب لبكي، ما أدّى إلى التشهير به في كل وسائل الإعلام في أنحاء العالم كافة. وتورد ايضا إقدام المدعى عليهما المونسنيور (ل.لا) والمونسنيور (ا.ر)على مخالفة "الكتاب النشرة" الصادر عن الفاتيكان لجهة حرمان الأب لبكي من حقه في الدفاع عن نفسه. وقد طلب المحاميان عقل في الشكوى إبلاغ المدعى عليهم نسخة الشكوى على عناوينهم المبيّنة في متن الشكوى وتعيين جلسة يدعى إليها الطرفان يجري فيها استجواب المدعى عليهم، وتالياً إصدار مذكرة توقيف بحق المدعى عليهم، ومن ثمّ الحكم عليهم بأشد العقوبات المنصوص عليها في المواد المساقة ضدهم، و بالعطل والضرر للمدعي بالتكافل والتضامن في ما بينهم، بمبلغ وقدره مئة وتسعون الف دولار امريكي او ما يوازيه بالليرة اللبنانية بتاريخ الحكم. كما طلب المحاميان تدوين تحفظ المدعي المونسنيور لبكي بإقامة الدعوى ضدّ المحرَّضات (بفتح الرّاء)، إذا تبيّن أنهنّ وقّعنَ الكتب المرسلة لهنّ من المحرِّضات (بكسر الراء)، واعتبارهنّ متدخّلات ومشتركات في الجرائم المذكورة أعلاه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك