تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزير البيئة: 350 ألف طن من النفايات رفعت من الشوارع

Lebanon 24
19-04-2016 | 09:24
A-
A+
وزير البيئة: 350 ألف طن من النفايات رفعت من الشوارع<br/><br/>
وزير البيئة: 350 ألف طن من النفايات رفعت من الشوارع<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تم اليوم إطلاق طيور الحجل في متنزه أرز بلدة إهمج، برعاية وزير البيئة محمد المشنوق، الذي قال في كلمة له: "عندما نأتي الى إهمج نشعر بهذا الجو الحميم الذي يربط الإنسان بالطبيعة والذي يربط الانسان بأخيه الانسان، وأعتقد أن كل شخص يأتي الى إهمج يعود بذكرى طيبة، فما تتميز به جبال أهمج أمر غير موجود في أي منطقة في العالم، وهي صورة صادقة عن هذه المنطقة الجبلية الوعرة بأراضيها، لكن المسالمة في داخلها والتي تعتني بالبيئة ولها بصمات على ما تستطيع أن تقدمه للوطن". وأضاف: "نحمل اليوم الى إهمج شعار "إحرصوا على طيوركم"، فنحن نواجه في لبنان كارثة بيئية على مستوى الصيد البري، فهناك ليس فقط صيدا جائرا بل صيد غير قانوني، ولا يمكن أن نضع وراء كل مواطن شرطيا أو خفير أحراج. وعندما تجد صيادين يتباهون بقتل طيور اللقلاق، أعتقد أن هذه جريمة، لأن طائر اللقلاق لا يؤكل، ولأنه غير مدرج في لوائح القانون الذي ينظم عملية الصيد. هناك صيد محدد بين 15 ايلول وآخر كانون الثاني، ولكن رفضنا افتتاح موسمه، لماذا؟ لأنه لا يوجد صيادون يحملون رخص صيد، بكل هذه البساطة. فهم لم يستكملوا هذه الرخص، وليس كل من حمل سلاحا صيادا، وهناك امتحانات قبل الحصول على رخصة من وزارة البيئة". وتابع: "أثبت العلم والواقع أن الحياة مستمرة على كوكب الأرض منذ ملايين السنين، وان العامل الاساسي لهذه الاستمرارية عائد إلى التوازن والتفاعل القائمين بين المخلوقات الحية والعناصر الطبيعية المحيطة بها. وأي خلل يصيب حلقة واحدة من سلسلة ومكونات هذا الكوكب سيؤدي إلى نتائج خطيرة مدمرة، وان زوال وانقراض أي أصناف وانواع من أي نظام ايكولوجي يؤدي بالتالي إلى الخلل بالتوازن القائم منذ ملايين السنين". وقال: "إن التنوع البيولوجي هو الضمان الاساسي للحياة واستمراريتها على وجه الارض بما يؤمنه من ثروة وراثية، وإن للطير إلى جانب دوره الجمالي، اهمية خاصة على صعيد البيئة والانظمة الايكولوجية وايضا على صعيد الاقتصاد والإنتاج الزراعي والغذائي، من خلال دوره الفعال في مكافحة الحشرات والقوارض التي تؤذي الانسان وتفتك بالنبات والمزروعات وتتلف المواسم وتفاقم خطر الجوع في العالم. وأصبح وجود الطيور يعتبر مؤشرا لمدى صحة وسلامة البيئة". ولفت الى "أن لبنان يقع جغرافيا على مسارات الهجرة الكبرى بين ثلاث قارات، وبالتالي يشكل معبرا مهما للطيور حيث تعبر اجواءه مرتين في السنة ملايين الطيور خلال هجرتها من اوروبا وآسيا الى افريقيا في فصل الخريف، وخلال عودتها الى مناطق تكاثرها في فصل الربيع. اضافة الى ان لبنان يأوي ايضا العديد من الطيور المقيمة، فطبيعة ارضه المميزة انتجت عددا من المواطن التي تؤمن المأوى والطعام لمجموعة واسعة من الطيور. انما اصبحت الطيور تتعرض للكثير من المخاطر في لبنان، فتطوير مشاريع العمران، والصناعة، والزراعة، والسياحة على حساب المناطق الطبيعية وبشكل عشوائي وغير منظم يؤدي الى فقدان وتدمير الموائل الطبيعية للطيور والكائنات الحية وبالتالي يهدد تواجد هذه الانواع، هذا بالإضافة الى الصيد الجائر وغير القانوني الذي يحصد انواع عديدة من الطيور دون التمييز بين الانواع المحمية والنادرة والمهددة بالانقراض والواجب المحافظة عليها، الامر الذي استدعى اتخاذ اجراءات قانونية من قبل وزارة البيئة بحق هؤلاء المخالفين والادعاء عليهم لدى القضاء المختص". وأضاف وزير البيئة: "في موازاة ذلك، تسعى وزارة البيئة بالتعاون مع المجلس الاعلى للصيد البري الى تنظيم الصيد البري بشكل يسمح فقط بصيد طرائد معينة وبأعداد محدودة، وذلك لحماية الانواع النادرة والمفيدة والمهددة، فقط خلال موسم محدد يمتد من 15 ايلول الى آخر كانون الثاني، بهدف منع الصيد في موسم تكاثر الطيور وأثناء عبورها نحو أماكن تكاثرها وأثناء رعايتها لصغارها. كما قامت وزارة البيئة، من أجل المحافظة على الكائنات الحية من حيوانات وطيور ونباتات وعلى مواطنها الطبيعية، بإنشاء 15 محمية طبيعية حتى اليوم، والوزارة في طور إنشاء محميات أخرى، مما يؤدي الى حماية المواقع الطبيعية المهمة في لبنان والتنوع البيولوجي فيها". واكد ان "وزارة البيئة تثني على المبادرات التي تتخذها أيضا السلطات المحلية والجمعيات البيئية في إطار حماية وتعزيز التنوع البيولوجي في لبنان، وأبرزها النشاطات القيمة التي تقوم بها بلدية إهمج في هذا الإطار. فنشاط إطلاق أعداد من طيور الحجل في الطبيعة، يتوافق مع اهداف وزارة البيئة التي تكمن في المحافظة على أنواع الطيور المحلية في الطبيعة وزيادة أعدادها، وإطلاق طيور الحجل سيؤدي الى توالدها وتكاثرها في بيئتها الطبيعية، مما يعزز الدورة الإيكولوجية للطبيعة. وبالرغم من أن طائر الحجل ينتشر في لبنان وقبرص وسوريا ومصر وفلسطين وتركيا وإيران وأفغانستان وباكستان والهند، وصولا إلى غرب الهيمالايا والنيبال، فإن نوعا محددا منه، المعروف بالشوكار أو الحجل اللبناني، هو نوع محلي ومستوطن ويتواجد فقط في لبنان، ويتميز عن غيره بالخطوط الجانبية، لذا فهو ينتمي إلى نوع وسط بين النوع السينائي والنوع القبرصي. من هنا تأتي ندرة حجلنا الذي يختلف عن حجل الصخور الأوروبي بأن له صبغة صفراء في مقدمة عنقه، بينما هي بيضاء عند حجل الصخور". ولفت الى "أن أعداد طائر الحجل كانت قد انخفضت في لبنان بسبب المخاطر المختلفة التي تهدده، أما اليوم وبعد أعمال الحماية وازدياد التوعية، فقد عادت أعداده إلى توازنها، إذ بينت الدراسات أنه يوجد منه في السلسلة الغربية نحو 17000 طائر، عدا عن المناطق الأخرى في لبنان. وهو طائر مفيد للزراعة والتوازن البيئي. ففي فصل الربيع يلتقط الحشرات على أنواعها، خصوصا في الحقول الزراعية، ليطعم صغاره البروتينات الحيوانية الضرورية لنموها، فينظف بذلك الحقول من الآفات التي تقضيعلى المزروعات. ومن هنا تكمن اهمية اطلاق هذا الطائر في الطبيعة اللبنانية وزيادة اعداده لما لذلك من فائدة على الصعيد البيئي والايكولوجي، وكذلك على صعيد الانتاج الزراعي والاقتصادي فتكاثره يخفض الحاجة الى استخدام المبيدات ويعزز نوعية المنتجات الزراعية". وقال: "يأتي هذا النشاط ضمن سلسلة مبادرات سبقوقامت بها بلدية اهمج على الصعيد البيئي، وقد سبق لوزارة البيئة ان تعاونت مع البلدية بعدة مجالات، ففي عامي 2005-2006 قامت وزارة البيئة بتحريج مواقع في بلدة اهمج بأغراس حرجية محلية من اجل تعزيز الثروة الحرجية واعادة تأهيل الغطاء الحرجي وذلك ضمن الخطة الوطنية للتحريج التي نفذتها الوزارة في مناطق مختلفة في جميع المحافظات في لبنان، هذا بالاضافة الى قيام الوزارة بناء على طلب من بلدية اهمج بتحديد وتصنيف موقع في بلدة إهمج في قضاء جبيل كموقع طبيعي، الذي صدر أخيرا بموجب المرسوم رقم 2878 تاريخ 10/2/2016، من أجل حماية التنوع البيولوجي المهم والمميز في هذا الموقع، خصوصا زهرة "سوسنة صوفر" (Iris sofrana) وهي زهرة محلية مستوطنة مصدرها جبل لبنان ومتوافرة بأعداد محدودة، وهناك ستة مواقع معروفة في لبنان تحتوي على هذه النبتة، ومن أهمها موقع اهمج-اللقلوق، مما يضع هذه النبتة في دائرة النباتات المهددة بالانقراض بحسب اللائحة الحمراء الصادرة عن الاتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة. وقد تمثل أيضا التعاون بين الوزارة وبلدية اهمج في تمثيل رئيس بلديتها في المجلس الاعلى للصيد البري الحالي كممثل لجمعية المجلس الوطني للصيد البري، ومشاركته الفعالة في مناقشة القرارات التطبيقية لقانون نظام الصيد البري في لبنان (قانون رقم 580 تاريخ 25/2/2004)". وتطرق الى موضوع النفايات فقال: "سعينا لمعالجته ولم نوفر جهدا. وقال البعض إننا فشلنا في هذه المعالجة ولكننا نعترف أن القوى السياسية هي التي أفشلت هذه الاعمال". وكشف أنه "رفع من الشوارع لغاية اليوم أكثر من 350 الف طن من النفايات، ولكن هذا لا يكفي، فنحن نريد أن يكون العمل مستداما في المستقبل، ولذلك نريد ألا تتخلى البلديات عن دورها وألا يتخلى المواطن عن الفرز من المصدر وعن الالتزام بدورة معالجة النفايات وأن لا نبحث عن مكب أو عن سفينة ترحيل وعن أي طريقة أخرى لا تؤدي الى استمرار عملية النظافة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك