تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تضخم ظاهرة المرابين في صيدا.. والضحايا بالمئات

Lebanon 24
19-04-2016 | 14:43
A-
A+
تضخم ظاهرة المرابين في صيدا.. والضحايا بالمئات
تضخم ظاهرة المرابين في صيدا.. والضحايا بالمئات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تكاد تمر بضعة أشهر إلا ونسمع عن شخص فرّ أو توارى عن الأنظار في مدينة صيدا بسبب عدم قدرته على ارجاع مبالغ مالية كبيرة استدانها مقابل فوائد مرتفعة. المشكلة تقسم الى جزأين، الأول يتمثل بالأشخاص الذين يلجأون للإستدانة من أي مصدر كان وبأي طريقة، والثاني يتمثل بالدائنين الذين يستغلون حاجة الناس الى المال حيث يرفعون قيمة الفوائد على الدين لتصل الى اكثر من 50 بالمئة في بعض الحالات. ففي مدينة صيدا يتنوع المرابون وطريقة عملهم ولكن القاسم المشترك بينهم هو استغلال الناس لجني أرباح طائلة في وقت قصير. ومن بين المرابين في المدينة شاب في العقد الثالث من العمر يمضي كامل وقته في مقاهي المدينة حيث يقوم بتسليف مبالغ مالية بفوائد مرتفعة مقابل شيكات. فيما يقوم آخرون ببيع بضائع مقابل شيكات بمبالغ مالية تزيد عن ثمن البضاعة الفعلي، ويقومون بتجيير الشيكات لآخرين مما يعقد الأمور ويصبح صاحب الشيك مديوناً لأشخاص لا يعرفهم. وهنا يأتي دور بعض الأشخاص الذين يعملون في مجال الصيرفة حيث يقبلون شيكات بتواريخ مؤجلة ويحسمون حوالي عشرين بالمئة من المبلغ قيمة الشيك. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القضاء اللبناني يحاسب الاشخاص الذين يعملون في الربا ويقبضون فوائد خيالية، حيث نصّ القانون الخاص بجرم المراباة تاريخ 29939 على اعتبار دين المراباة هو "كلّ قرض مالي عقد لغايات غير تجارية واشترطت فيه فائدة تزيد عن الـ9 بالمئة، سواء كان ذلك بصورة ظاهرة أو مستترة، مع مراعاة الأحكام القانونية التي تحدّد معدل الفائدة في الرهونات العقارية". وجاء في المادة 661 من قانون العقوبات اللبناني ما يلي: "كل عقد قرض مالي عقد لغاية غير تجارية يفرض على المستقرض فائدة إجمالية بصورة ظاهرة أو مستترة تزيد عن 12 بالمئة سنوياً يؤلف قرض ربا". ونصت المادة 662 من قانون العقوبات اللبناني على ما يلي: "كل من رابى شخصاً لاستغلال ضيق ذات يده عوقب بغرامة يمكن أن تصل إلى نصف المبلغ المقترض أو بالحبس لمدة لا يمكن أن تزيد عن السنة أو بإحدى هاتين العقوبتين". (خاص "لبنان 24" - صيدا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك