تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"بوتين بدّو ياه"!

Lebanon 24
20-04-2016 | 01:11
A-
A+
"بوتين بدّو ياه"!<br/>
"بوتين بدّو ياه"!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الساعة تشير إلى منتصف النهار إلاّ نصف ساعة، تقريباً. يُسرع الرجل إلى استقبال الزبائن الجدد: "كنتوا عم تنبّشوا عا الآرمة؟ (لافتة المحلّ)". لا يُخفي غبطته حين يأتيه الجواب بأنّ "المكان أشهر من أن نستدلّ عليه بلافتة. كنا نتأكد من عدادات الوقوف". العدّادات "شكلية" هنا. "ينعجق" صاحب المقهى في تقديم القهوة والعصير… والحلوى "ضيافتو". المكان هو "كافيه عيروت" في مدينة زغرتا. هنا نقطة إلتقاء «الجيل العتيق» من مناصري تيار المردة. الجيل الجديد في "المردة"، جيل النائب سليمان فرنجية، مركزه في المقهى ـــ المطعم الذي يقع على بعد أمتارٍ قليلة من "عيروت". بين أنصاره يُرفع فرنجية إلى مرتبة القديسين. هم الذين هتفوا باسمه: "انت البطرك يا سليمان"، رداً على خلافاته مع الكاردينال نصرالله صفير في 2005. أما في "المرجان"، فالغلبة هي لأنصار آل معوض. الاعتقاد الراسخ بينهم أنّ "الرئيس رينيه معوض هو الوحيد الذي عمل لهذه البلاد». على كلّ «لماذا تسأليننا رأينا؟". يأتي السؤال مُستغرباً من مارسيل المعتمر قبعة راعي البقر البنيّة اللون. يهزّ رأسه ساخراً: "نحنا من ضمن الـ30 ألف حمار بهالضيعة". يقولها باللهجة الزغرتاوية، مذكّراً بالفيديو الذي انتشر عشية الانتخابات النيابية في الـ2009 وظهر فيه فرنجية ينهر «زلمه» بعد محاولتهم الاعتداء على السيارات التي كانت ترفع علم القوات اللبنانية، ووصفهم بـ"الحمير" و"الكلاب". تخجل السيّارة وهي تشق طريقها بين بساتين الزيتون في الكورة وصولاً إلى زغرتا. صوت مُحركها يُشوّه صمت المكان. بين زواريب القرى، لا شيء سوى بضعة رؤوس ماعز وراعيها. خلابّة هي المشاهد الطبيعية في قضاء زغرتا. إلا أنّ عاصمته لا تُشبه بقية قراه. أُريدَ لها أن تكون «العاصمة» ومركز الادارات الرسميّة ونبض القضاء الإقتصادي. قبلت "الدور" ولكن على مضض، فتراها حائرة بين "التمدن" والمحافظة على الهويّة الريفية. في الأصل، زغرتا هي "الحصن". تسندها جبال الشمال من الخلف وتفتح لها طرابلس ذراعيها من الأمام. حمت نفسها، في القدم، بسورٍ ضخم يُطوقها. ولكن في عام 1516، قرّر "الباب العالي" إهداءها إلى أهالي إهدن عربون وفاء لاستقبالهم في ديارهم أعضاء كتيبة عسكرية. الفرمان العثماني حوّلها إلى مشتى إهدن على السواحل الشماليّة. ومن حينه، اعتاد الاهدنيون النزوح من بلدتهم في اتجاه زغرتا، ولا يعودون إليها سوى في الصيف. الأخبار التي تنتشر عن زغرتا كثيرة، معظمها قائم على "فائض القوة". تُستمد القوة من نفوذ العائلات التقليدية التي تمكنت من فرض أمر واقع: أنا الدولة. في هذه البلاد يُقال، من باب المبالغة، إنّ الأمهات يُشجعن أبناءهنّ بدل حلّ الخلافات على المواجهة: "قوصو وطلاع عا البيت". هناك "مناصب" غير موجودة في مكان آخر، ربما. يتذكر أبناء القرى المحيطة بالمدينة جيدا شخصاً يُلقب بـ"السلطان". يمضي وقته في المقاهي ولكنه يعيش حياة باذخة. وظيفته؟ "بلمّ الفايدة من المستدينين بقوة السلاح». وآخرون أصبحوا من أشهر مرابي كازينو لبنان. زغرتاويون كثر يتباهون بذكوريتهم، كأنهم بذلك يعيدون تحصين أنفسهم من جديد. سورهم "وهمي" هذه المرّة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ليا قزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك