تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عريجي وفرعون أطلقا مهرجانات بيت الدين

Lebanon 24
20-04-2016 | 06:26
A-
A+
عريجي وفرعون أطلقا مهرجانات بيت الدين
عريجي وفرعون أطلقا مهرجانات بيت الدين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق وزيرا السياحة ميشال فرعون والثقافة ريمون عريجي، مهرجانات بيت الدين الدولية، في حضور رئيسة لجنة المهرجانات نورا جنبلاط والمدير العام للسياحة ندى السردوك. في كلمة بالمناسبة، قال الوزير عريجي: "إن مهرجان بيت الدين، كما في كل صيف، منذ ثمانينات القرن الماضي، يعلن إطلاق مشاعل ووعود بأماسي المتعة والفرح وغنى الروح. إطلاق برنامج هذا الصيف، قرأناه فعل تناعم خلاق بين ثقافة لبنان وخصوصيته الفنية وعطاءات الشرق العربي من جهة، مع نفحات الغرب العالمي، موسيقى ولوحات راقصة وغناء في تنوع المشارب والمدارس الفنية". وأضاف: "مهرجان بيت الدين مساحة تلاق حضاري واستقطاب عالمي للفنون. هذا المهرجان اللبناني - العربي - الدولي هو مناسبة جامعة للنسيج الوطني اللبناني بأطيافه والمكونات، ولقاء على اسم الفرح وانعاش الروح بعطاءات الفنانين بتنوعها وجمالاتها". وأعلن أن "موعدنا هذا الصيف في حنايا وساحات القصر الشهابي العريق، احد المعالم التاريخية - الاثرية الرائعة في لبنان، ووزارة الثقافة، حافظة هذا المعلم - المتحف العمراني، تسعدها هذه الفعاليات الفنية - الثقافية التي تقام هناك، تماما كما المهرجانات في قلعة بعلبك واثار صور وجبيل وسواها. انها سمة لبنان، عبر هذه الاحتفالات التي تشهدها المناطق كافة هذا الصيف، فعل التقاء الثقافات على ارضه وانفتاحه على حضارات وفنون الشعوب". وقال: "مرة جديدة، تأكيد بأن لبنان مستمر واحة أمل وتفاعل حضاري في هذا الشرق، رغم كل العواصف والبراكين، ونموذج للعالم في التآلف والتآخي الإنساني الخلاق". ثمّ ألقى الوزير فرعون كلمة جاء فيها: "يسعدني أن نعود ونفتح هذه الصفحة عن المهرجانات في لبنان، بدءاً من مهرجانات بيت الدين التي أعطت الكثير على الصعيد الوطني والثقافي والفني، وكم نحن بحاجة اليوم في ظل هذه الأجواء السياسية السلبية إلى أن نعود ونسلط الضوء على إيجابيات لبنان وفرصه وطاقاته وتاريخه وصورته التي نريدها في العالم، وضمن أجواء الفرح والأمل والفن والتراث والثقافة والسياحة وأجواء حضارة لبنان". وأضاف: "نحن نهنىء على هذه المثابرة التي تقومون بها وخصوصاً السيدة نورا التي ترسي هذه الأجواء الإيجابية والسياحية ونتمنى أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية، وهذه هي السنة الثالثة فيما كان من المفروض أن يتم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر هذه الحكومة". وأعلن أن عدد المهرجانات في السنة الماضية بلغ 110 مهرجانات مع المهرجانات الأساسية، مثل بيت الدين وجبيل وبعلبك وصولاً إلى الأرز وإهدن التي أعطت طاقات كبيرة على الصعيد السياحي وعلى صعيد الداخل من أجل عودة اللبنانيين للتذكير بتاريخهم وإمكانياتهم الحضارية". أما نورا جنبلاط، فأعلنت "أن هذا المهرجان هو مهرجان لبناني، انتماؤه عربي وانفتاحه عالمي، هو مهرجان متعدد الثقافات والأدوار، هدفه الأساسي جمع الناس حول الثقافة والموسيقى والفن والإبداع". ثم تحدثت عن تفاصيل المهرجان لسنة 2016، وأهمها: الافتتاح في 8 و9 تموز مع مسرحية غنائية راقصة من عاصمة الافلام السينمائية الهندية. في 14 تموز حفل مع ملك البوب والسول "سيل" احد اهم المغنين والفنانين البريطانيين. في 19 و20 تموز باليه معاصر عن روميو وجوليت، في 23 تموز امسية بعنوان "يا مال الشام"، في 29 تموز يا عاشقة الورد وتحية لزكي ناصيف، في 3 آب باسم يوسف لاول مرة في البرنامج وهو خاص بمهرجانات بيت الدين، في 5 و6 آب حفل لقيصر الفن الغنائي العربي كاظم الساهر، وآخر امسية في المهرجانات هي دوبل كونسرت مع بويكا وكارينيو. وأعلنت عن تنظيم معرض عن التراث بعنوان "سوريا وكارثة الاثار في الشرق الاوسط، تدمر المدينة الشهيدة"، اضافة الى معرض تنظمه لجنة المهرجانات بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في دير القمر مع مجموعة كهربا، وهو بعنوان "نحن ودير القمر جيران".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك