تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعلبك.. "حزب الله" مُهدد بالخسارة أمام 14 آذار!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
20-04-2016 | 06:34
A-
A+
بعلبك.. "حزب الله" مُهدد بالخسارة أمام 14 آذار!
بعلبك.. "حزب الله" مُهدد بالخسارة أمام 14 آذار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل سيكون الخبر الصادم في الإنتخابات البلدية المقبلة هو خسارة "حزب الله" المعركة الإنتخابية في خزان المقاومة، بعلبك؟ هذا السؤال بدأ يُطرح جدياً لدى الأوساط المتابعة للمعركة البلدية في مدينة الشمس ذات الرمزية الهائلة لدى الحزب وبيئته الحاضنة. تبدو المعركة البلدية التي تُحضر قوى الرابع عشر من آذار لها في معقل "حزب الله" الأساس، بعلبك جديّة، وقد تكون المعركة الوحيدة التي تُخاض وقفاً للإنقسام التقليدي بين الثامن والرابع عشر من آذار. يترأس القيادي الشيعي، في قوى الرابع عشر من آذار غالب ياغي اللائحة المقابلة للائحة "حزب الله" في بعلبك، وقد حصل على دعم مادي لا بأس به لم يحصل عليه أي من مرشحي 14 آذار في بلديات لبنان. ويستند ياغي في معركته إلى معظم المقترعين السنة الذين يستطيع تيار "المستقبل" تجييرهم في الإنتخابات، في المقابل يستطيع "حزب الله" الحصول على نسبة قليلة من حجم الصوت السنّي يؤمنها له كل من جمعية المشاريع، والشيخ بكر الرفاعي، إضافة إلى الأحزاب الوطنية العلمانية كالشيوعي والبعث وغيرهما. لكن الحزب يعاني من مشكلة مع جمعية المشاريع (الأحباش) غير الراضية عن حصتها في البلدية، الأمر الذي قد يؤثر على نسبة الأصوات التي قد تعطيها للائحة، لكن في المحصلة لن يستطيع الحزب الحصول على أكثر من 10 إلى 15 في المئة من الأصوات السنية. المعركة إلى هنا لا تبدو متقاربة، رغم خسارة الحزب للصوت السني في المدينة، وذلك بسبب تفوق عدد المقترعين الشيعة على المقترعين السنة بنحو 9 آلاف صوت، إلّا أن مشكلة "حزب الله" لا تنتهي عند الصوت السني. يقول مطلعون أن إختيار حركة "أمل" لنحو 8 أعضاء في المجلس البلدي أدى إلى إمتعاض كبير من العائلات البعلبكية، إذ إن تمثيل "أمل" بنظر هؤلاء لا يوازي حصولها على 8 أعضاء في المجلس البلدي، وتالياً إعتبار التحالف الشيعي أن هذه العشيرة أو تلك ممثلة في المجلس البلدي لأن أحد أبنائها سيكون من حصة "أمل" في البلدية، لم يعجب جزءاً لا بأس به من العائلات، أمثال الجمال، مرتضى، وعثمان، ضفّ إلى هذا، الخرق الكبير في عشيرة آل ياغي التي سيصوت جزء أساسي من أبنائها لرئيس البلدية السابق غالب ياغي. هذه الخروقات قد تؤدي إلى حصول لائحة 14 آذار على 30 في المئة أو أكثر من الصوت الشيعي بسبب التعقيدات والتوازنات العائلية، مما سيوصل إلى معركة قاسية. المعركة قاسية في بعلبك. قد لا يخسر "حزب الله" فيها إذا أدرك كيف تدار التوازنات، لكنه بالتأكيد سيكون محرجاً بمعركة متقاربة في مدينة تعتبر أحد أهم معاقله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك