تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الكرسيّ" من كمال إلى وليد فالحفيد تيمور يُباشر المهمة في المختارة

Lebanon 24
18-05-2015 | 00:43
A-
A+
"الكرسيّ" من كمال إلى وليد فالحفيد تيمور يُباشر المهمة في المختارة
"الكرسيّ" من كمال إلى وليد فالحفيد تيمور يُباشر المهمة في المختارة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن "سبت الاستقبالات" في قصر المختارة عاديا بالنسبة الى تيمور وليد جنبلاط، الذي اعتاد الجلوس الى جانب والده رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في لقاءاته الاسبوعية في المختارة والثلثاء في كليمنصو، والاستماع والمراقبة والمشاركة حيث يلزم، بل ان تيمور نفسه كان الحدث وسيد "الدار الجنبلاطية" التي اعتادت "المعلم" كمال جنبلاط، ثم النائب جنبلاط ابّان تسلم الزعامة بعد استشهاد والده في 16 آذار 1977. والسبت جلس تيمور كما قال "على الكرسي نفسه الذي كان يجلس عليه جدي المعلم الشهيد، ووالدي اطال الله بعمره، من اجل خدمة الناس والوقوف على مطالبهم وحاجاتهم". وأضاف رداً على أسئلة المراسلين الاعلاميين: "اليوم لا كلام في السياسة، فقط متابعة شؤون الناس". ونقل المتابعون الى النائب جنبلاط الموجود في باريس ارتياحهم الى الأداء الذي تميّز به نجله في يوم الاستقبالات الاول له في قصر المختارة، الرصين والهادئ والمرن، وهو ما شكّل مفاجأة للمحيطين، والتعاطي بروحية شبابية، كما لم يبدل من نهج والده في توزيع الاستقبالات بين الصالون الرئيسي والازرق الخاص والقاعات التي امتلأت بالمواطنين والوفود لمتابعة شؤون المناطق والبلدات المختلفة، الى جانب الوفود الشعبية والمناطقية التي تقدمها رجال دين وشخصيات وفاعليات ومجالس بلدية واختيارية، في حضور الوزيرين أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، والنواب مروان حمادة ونجله كريم، نعمة طعمة، فؤاد السعد، علاء الدين ترو، ايلي عون، والنائب السابق ايمن شقير، إضافة الى شقيق تيمور أصلان وشقيقته داليا. وحضر من بين الوفود، وفد من بريح ضم ابناء البلدة المسيحيين والدروز في الذكرى السنوية الاولى للمصالحة الوطنية التي جرت في البلدة ورعاها الرئيس ميشال سليمان، وجنبلاط، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حضور رئيس صندوق المهجرين العميد نقولا الهبر، والمدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود. وشكر الوفد بكلمات اعضائه "دار المختارة التي اعتادت منذ سنوات طويلة احتضان قضايا الناس ورعاية شؤونهم، وقد كللت العودة ببث روح التعايش النموذجي والوحدة وتبقى صمام الامان في الجبل ولبنان"، مشيدة "بالروح الوطنية والشبابية التي يمارسها الاستاذ تيمور بهذا الخصوص". والتقى أيضاً وفوداً للشكر على الاهتمام بشؤون البلدات. (عامر زين الدين – النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك