تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عيتاني لـ"الجمهورية": لا مشكلة مع المطران عودة... ولن أحيد عن المناصفة

Lebanon 24
20-04-2016 | 17:56
A-
A+
عيتاني لـ"الجمهورية": لا مشكلة مع المطران عودة... ولن أحيد عن المناصفة
عيتاني لـ"الجمهورية": لا مشكلة مع المطران عودة... ولن أحيد عن المناصفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أخذٍ وردّ عن تأجيل الإنتخابات البلدية أو إجرائها وحديث البعض عن أنّ تيار "المستقبل" لا يريدها، يبدو أن الإنتخابات ستجرى الشهر المقبل. وفاجأ الرئيس سعد الحريري الجميع عبر إعلانه ترشيح الأستاذ جمال عيتاني لرئاسة بلدية بيروت، ما يبرهن حصول الإنتخابات في وقتها. وللحديث أكثر عن تفاصيل العملية الانتخابية، أجرت "الجمهورية" مقابلة مع المُرشّح جمال عيتاني.أكّد عيتاني أن «لدى الرئيس سعد الحريري رؤية لتطوير مدينة بيروت وإعادة المجد لها، وبناءً على ذلك أعتقد أنّه تمّ اختيار شخص لديه القدرة على السير بهذه الرؤية نظراً للمؤهلات العلمية والخبرة في مجال بناء المدن وتنظيمها"، مضيفاً: "ومن المعلوم أنني قد شغلت في مرحلة من المراحل منصبَ رئيس مجلس الإنماء والإعمار بناءً على طلب دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأشار إلى أنّ "اختياره قد يأتي أيضاً كونه ينتمي إلى عائلة كبيرة في العاصمة علماً أنّه يعتبر جميع البيروتيّين أهله". وردّاً على سؤال عن مدى استعداده لقيادة البلدية لمدّة 6 سنوات، خصوصاً مع المشكلات التي تُعانيها العاصمة، إعتبر عيتاني أنّ "المشكلات عبارة عن تحدّيات ونحن نتحضّر لذلك، فبيروت عانت وتُعاني كأيّ مدينة في العالم من بعض الأمور، وكُلّ رؤيتنا سنعكسها في خطّة عمل سنُطبّقها لاحقاً". إلى ذلك، شدّد على "عدم وجوب اعتبار تسمية الحريري لي إستفزازاً للقوى الأخرى والشركاء في العاصمة سواءٌ أكانوا مسيحيين أو شيعة ودروزاً"، لافتاً إلى أنّه "وفقاً للتقسيم الطائفي والسياسي، فإنّ الرئيس الحريري يُمثّل الغالبية في بيروت وهو أمرٌ طبيعي، فضلاً عن أنّ العرف يقضي بأن يكون المُرشّح لرئاسة البلدية من الطائفة السُنّية، وبالتالي فإنّ الحريري زعيم الطائفة وهو أيضاً زعيم وطني عابر للطوائف". وأوضح أنّ "التوافق ضروري وسنسعى دائماً اليه"، معتبراً أنّ "حصّة المسيحيّين موازية لحصّة المسلمين، أي 12 مقعداً مقابل 12 مقعداً، وهو ما أرساه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولن نحيد عنه". من جهة أخرى، أشار مُرشّح بيروت إلى أنّ "القانون الإنتخابي الذي تجرى على أساسه الإنتخابات البلدية هو الذي سيطبّق، والأمر غير العادل هو أن يؤجّل الاستحقاق بحجة القانون"، مؤكداً "أنّنا نترك للمؤسّسات الدستورية النظرَ بقانون الانتخابات لاحقاً، فإن أرادت أن تبقي عليه أو التعديل، فالأمر يعود لها". وقال إنّه "من المبكر الحديث عن إعطاء "التيار الوطني الحرّ" حصّة مهمّة داخل المجلس، إذ لا شيء محسوماً حتّى الآن ونحن نجري اتصالاتنا وسنعلن اللائحة قبل نهاية الأسبوع وعندها تتبيّن الوجهة التي سنسير فيها". وأضاف: "لقد زرت سيادة المطران عودة وقال لي بالحرف إنّه يدعمني ويدعم خطواتي وأنا مقتنع بوجوب التنسيق والتواصل الدائم معه في كُلّ الأمور التي تخصّ العاصمة، فالطائفة الأورثوذكسية مُكوّن أساس في بيروت"، وذلك في معرض ردّه على سؤال عن أنّ الخلاف مع المطران عودة هو بسبب عدم السماح له بتزكية نائب الرئيس الأورثوذكسي. ولفت إلى أنّ "الاتصالات لا تزال جارية لتشكيل لائحة مع جميع الأطراف المسيحية التي تُمثّل مدينة بيروت، أمّا عن الأعضاء الشيعة، فلا توجد أيّ مشكلة في هذا الإطار"، مشدداً على أنّ "الحريري أكبر ضمانة للحفاظ على المناصفة مثلما كان دائماً، ونحن سنسعى للتوصّل إلى النتيجة المرجوّة أي المناصفة". وتابع: "كنت قد قمت بجولة على المرجعيات الروحية المسيحية والجميع بارك ترشيحي وخطواتي، أمّا الأحزاب فلا يزال التشاور معها حاصلاً وستُعرف النتيجة عند إعلان اللائحة". وفي ما يتعلّق بمشروعه الإنمائي بعد أزمة النفايات، أعلن "أنّنا سنطرح مشروعنا الإنمائي فور اكتمال اللائحة، وسيتضمّن بنداً أوّلاً يتعلّق بالبيئة وطريقة تنظيف شوارع بيروت ومعالجة نفاياتها". وختم قائلاً: "في النهاية، أودّ أن أدعو الناس إلى الانتخاب على أساس برامج وليس أشخاص فقط، فأتمنّى أن يطّلعوا على برنامجنا وأن ينتخبوا لبيروت، فهنالك فرصة جديدة خصوصاً بعد عودة الرئيس سعد الحريري إلى البلاد للنهوض بلبنان وعاصمته. ونحن نصرّ خلال مفاوضاتنا على أن يكون في اللائحة دمّ جديد، بمعنى أن تضمّ شباباً وسيّدات لديهم الكفاءة والأهلية ليمثلوا الناس".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك