تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إعلامية مسلمة: هذا ما قاله لي مار شربل ورفقا في الحلم

Lebanon 24
20-04-2016 | 23:46
A-
A+
إعلامية مسلمة: هذا ما قاله لي مار شربل ورفقا في الحلم
إعلامية مسلمة: هذا ما قاله لي مار شربل ورفقا في الحلم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مار شربل هو شفيعها، تعشقه لدرجة أنها تزوره في عنايا كلما سنحت الفرصة في كل 22 من الشهر، وكلما شعرت أنها بحاجة للصلاة والتحدث معه. تحدثت الإعلامية المُسلمة في قناة "الميادين" رولا بحسون عن علاقتها بالقديس شربل، فلفتت الى أن "مار شربل شفيع المسلمين أيضاً ويدعونا كل 22 من الشهر ليساعدنا ويشفينا"، وقالت في حديث لـ"Aleteia": "أنا المسلمة أراه كثيراً في الحلم، في المرة الأولى أعطاني سواراً بيده اليمنى قائلاً: "إحتفظي به". وفي المرة الثانية حلمت أنني صاعدة إلى المحبسة، فوجدته هناك، وأضأت شمعة. قال لي: "تعالي". وأضافت: "رأيته رجلاً طويل القامة، لابساً ثياب راهب، عرفته، فهو شبيه جداً بالصور التي نراها في الدير، وبصورته التي أحتفظ بها في منزلي. يعرف مار شربل تماماً كم أحبه، وكم أصلّي له، وأن قلبي يرقص فرحاً كلما سمعت باسمه". وأشارت الى أنها "تعشق دير مار مارون في عنايا والاختلاء بقديس الدير بعيداً عن ضجيج العالم"، موضحةً أنها "تركع وتسجد أمامه، تبكي، وتتحدث معه"، وقالت: "أشعر به وكأنه موجود، شعور لا يمكن وصفه، أتحدث معه كأنه أمامي، أشعر بطمأنينة غريبة، فيجرّدني من ذاتي". بحسون التي رأت أنه "قديس العجائب"، قالت: "على السوار الذي سلّمني إياه مكتوب "لا إله إلاّ الله"، رسالة تضيفها بحسون إلى أخرى للقديسة رفقا أدركتها أيضاً في حلم". وأضافت: "رأيت رفقا أيضاً في الحلم، في منزل مدمّر فيه نافذة صغيرة واحدة مطلة على مكان جميل يعيش فيه الناس بسلام. وقرب هذا المنزل، توجد كنيسة وجامع. كانت رفقا متوشحة بالأبيض والبني، وحول عنقها صليب". قالت لي: "هذه هي النافذة التي عليك الخروج منها، هي نافذة الفرج". وأشارت الى أنها "حلمت أيضاً بكنيسة في داخلها صليب كبير، وأناس كثر يلبسون الأسود والضوء مسلّط على الصليب"، وأوضحت قائلةً: "داخل الكنيسة، رأيت منازل كثيرة وعلى الأبواب لغة غريبة لا أعرفها، ربما هي اللغة السريانية، بالإضافة إلى صلبان". أما عن رسالة شربل ورفقا لها فتقول بحسون: "هي رسالة تقارب، علينا كمسلمين ومسيحيين العيش معاً بمحبة وسلام". وتوجهت بحسون الى القراء بالقول: "3 آلاف سنة مضت وأبناء الشرق يتقاتلون، وحتى الآن لم نعرف رسالة الله لنا، رسالة حب وسلام لنا جميعاً نحن المنتمين الى أديان مختلفة. لماذا يعيش من لا دين لهم في سلام؟ ولماذا لا نعرف نحن الذين بشّرنا الله هذا السلام؟ القديسون عزلوا أنفسهم عن العالم فعرفوا السلام، وها هو مار شربل يشفي المسلمين قبل المسيحيين، فهل فهمنا رسالة الله لنا؟". وعن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، أنهت بحسون: "نقول دائماً أننا نريد العيش معاً، لكن من منا يجرؤ على الارتباط بالآخر الذي ينتمي إلى دين آخر؟ أنا المسلمة لا أجد مشكلة في الارتباط بشخص من دين مختلف، لأننا بشر أولاً قبل أن نكون أتباعاً لهذا الدين أو ذاك". (Aleteia)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك