تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اللامركزية الإدارية.. خبز يومي لـ"الثنائي الماروني"

Lebanon 24
22-04-2016 | 00:30
A-
A+
اللامركزية الإدارية.. خبز يومي لـ"الثنائي الماروني"<br/>
اللامركزية الإدارية.. خبز يومي لـ"الثنائي الماروني"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مذ أن صار بين "التيار الوطني الحر" و"القوات" تفاهم رئاسي و"خبز وملح" سياسيّ، تعدّدت خطوط الالتقاء بين الحليفين الجديدين، وتنوّعت العناوين المشتركة. نجح الفريقان في توسيع قاعدة تفاهمهما وعدم حصره بكرسي الرئاسة الأولى، وقد يكون عامل التفريع أحد شروط نجاح الحلف العابر للاصطفافات السياسية في وقت تشهد فيه الساحة الداخلية خلط أوراق قد يمهّد لخريطة جديدة سترتسم على وقع التطورات الإقليمية المتسارعة من اليمن الى سوريا. هكذا، قفز طرح اللامركزية الإدارية الى واجهة الخطاب المسيحي ليصير ملازماً لإطلالات "العونيين" و "القواتيين" بعدما كان سامي الجميل يعتبر نفسه "أب" هذا الطرح و"أمه". يقول رئيس "القوات" سمير جعجع قبل أيام قليلة إنّ الانتخابات البلدية هي مدخل للامركزية الادارية. قبله يردد جبران باسيل الأمر ذاته في خطابه التأسيسي أمام المؤتمر العام لـ "التيار الوطني الحر".. في المحصلة، يغنّي الفريقان الموال ذاته: الى اللامركزية الموسعة درّ! كيف تُفهم حيثيات هذا الدفع وتوقيته؟ في أدراج مجلس النواب أكثر من اقتراح حول اللامركزية الادراية، كما أنّ الرئيس نبيه بري أدرج هذا البند على جدول أعمال طاولة الحوار، وبالتالي ثمة حاجة الى توافق سياسي هو المدخل الإلزامي للتوسّع في اللامركزية الإدارية وفقاً لحسابات القوى السياسية ومدى رغبتها في تحصين الهيئات المحلية وتقويتها بالاستقلالية (اللامركزية) المالية وهي النقطة التي تحدثت عنها صراحة وثيقة معراب. طبعاً لا يمكن قراءة الأجندة العونية ـ القواتية بمعزل عن الظروف المعقدة التي أدت الى شلل المؤسسات الدستورية منذ عقد من الزمن، حيث ترسّخت القناعة لدى العونيين بضرورة الدفع باتجاه تحصيل ما امكن تحصيله من مكاسب للمسيحيين خصوصاً أنّ الوضع الاقليمي المتحرك لا بد أن يستقر في مرحلة ما ويفرض موازين قوى داخلية، تترجم سلّة توافقات تشكل مدخلا الى «جمهورية جديدة» لا أحد يستطيع التكهن منذ الآن بتوازناتها وأدوار مكوناتها. هكذا يرفع أهل معراب والرابية خطاب تحصين رئاسة الجمهورية بماروني قوي كي لا تقدّم لقمة سائغة أمام أفواه الطوائف الأخرى، ويتمسكون بقشّة قانون الانتخاب الذي سينهي تمثيل المسيحيين المجحف منذ الطائف حتى الآن، ويكملون ثالوثهم بالمطالبة بتوسيع اطر اللامركزية الادارية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك