تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: هذه هي الأسماء الرئاسية البديلة للأقطاب الأربعة

Lebanon 24
22-04-2016 | 00:34
A-
A+
الجميل: هذه هي الأسماء الرئاسية البديلة للأقطاب الأربعة
الجميل: هذه هي الأسماء الرئاسية البديلة للأقطاب الأربعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحيويته المعهودة يستقبل رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل زواره في البيت المركزي للحزب في الصيفي. قبل أن يباشر في الكلام السياسي يتنبه الى أن نص الدستور ليس بحوزته، فيطلب من أحد مساعديه إحضار نسخة منه، ستكون مرجعه في النقاش، ومصدر "الأمان" له. وانطلاقا من ضوابط "النص"، يرفض الجميل المبادرة التي طرحها الرئيس نبيه بري على طاولة الحوار لعقد جلسة نيابية تحت سقف تشريع الضرورة، مستشهدا بالمادتين 74 و75 من الدستور للتأكيد أن المجلس النيابي يتحول عند شغور موقع الرئاسة الى هيئة انتخابية، يحظر عليها التشريع. ويتابع: النص واضح في هذا المجال، ولا غموض فيه، أما إذا أردنا اختراع قواعد جديدة، فإن ذلك يفتح الباب أمام فوضى الاجتهادات التي من شأنها أن تقود الى مخاطر جمة وأزمات مفتوحة. ويشير الجميل الى أنه فتش جيدا في الدستور فلم يعثر على أثر لكلمة "ضرورة"، متسائلا: "كيف يمكن أصلا تحديد ما هو ضروري وما هو ليس كذلك، ومن يملك أن يقرر في هذا الشأن". ويعرب الجميل عن اعتقاده بأن بري لن يبادر الى عقد جلسة تشريعية لا تحضرها المكونات المسيحية الأساسية المتمثلة في "الكتائب"، "التيار الوطني الحر" و "القوات اللبنانية"، لأنه "يدرك المخاطر الشديدة المترتبة على مثل هذه المغامرة، وأنا أظن أنه لن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح". ويشدد الجميل على ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية فورا، حتى لو تطلب ذلك الاكتفاء بنصاب النصف +1 لعقد جلسة الانتخاب، لافتا الانتباه الى ان المشرع لم يشترط أساسا نصاب الثلثين، ونحن في "الكتائب" تماشينا مع عرف الثلثين مراعاة للاعتبار الميثاقي ولأننا نفضل في المبدأ تأمين أوسع مشاركة في العملية الانتخابية، لكن عندما يُستغل هذا العرف لتعطيل موقع الرئاسة وشل الدولة، فلا بد حينها من العودة الى النص الحرفي للدستور حتى نملأ الشغور، ولو على قاعدة النصف +1. ويدعو رئيس "الكتائب" مقاطعي جلسات الانتخاب الى الاقتداء بتجربة جده بيار الجميل الذي كان عام 1976 يقود أقوى حزب، ويملك السلاح والتمثيل المسيحي الواسع، وهو بهذا المعنى كان يتفوق على حيثية العماد ميشال عون في هذه المرحلة، ومع ذلك استقل ملالة ليصل الى مقر مجلس النواب في ساحة النجمة وينتخب الياس سركيس رئيسا للجمهورية. ويلفت الانتباه الى أن عون يرتكب بمقاطعته خطأ كبيرا بحق لبنان، ولومي على الدكتور سمير جعجع انه يدعم الجنرال، برغم انه يعطل الاستحقاق الرئاسي. ويضيف: "كيف يؤتمن على الدستور من ليس مستعدا لتطبيقه، أقله بحضور جلسات الانتخاب، وأنا أعتقد أن حظوظ عون والنائب سليمان فرنجية في الوصول الى رئاسة الجمهورية أصبحت معدومة تقريبا، بعدما أخذا فرصتهما من دون نتيجة، ولذلك أدعو الرئيس سعد الحريري الى سحب ترشيحه لفرنجية والدكتور جعجع الى سحب ترشيحه لعون، بعدما أثبتت كل هذه المبادرات والمناورات عجزها عن إنتاج رئيس". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (عماد مرمل- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك