لا شك في أنّ معركة الشوف ستبدأ من بلدة الدامور التي ستكون نقطة انطلاق التحديات الانتخابية، فمهما ارتفعت أسهم التوافق، يتّضح مدى الاحتقان المترسّب خصوصاً عندما تدخل المجالس العائلية الصغرى في اللعبة، إضافة الى وجود نزعة لإطلاق الشائعات وخوض الحروب النفسية، علماً أنّ هذه البلدة هي مدخل الشوف، وعانت الأمرّين من التهجير والمجازر.
الدامور التي تُعتبر إحدى أكبر البلدات المسيحية في الشوف، تُصرّ على خوض معركة انتخابية شرسة تتجدّد كل ست سنوات، يتنافس فيها الداموريون على 18 مقعداً، في معارك تتّسِم بطابع عائلي بحت، تدخل فيها السياسة نوعاً ما، كتحضير للمعركة الأكبر، أي الإنتخابات النيابية.
في الانتخابات الماضية، شارك نحو 3800 مقترع من أصل 9600 ناخب كانوا مسجلين على لوائح الشطب، أما خلال هذه الدورة فتتخذ المعركة طابعاً أشرس بسبب وجود لائحتين مكتملتين، حيث من المتوقّع أن يشارك ما يزيد عن 4000 مقترع.
وفي سباق مع الوقت، تتكوّن كلٌّ من اللائحتين من 18 عضواً و5 مخاتير، واحدة برئاسة رئيس البلدية الحالي شارل غفري، وأخرى برئاسة الياس عمار، وقد انطلقت التحضيرات اللوجيستية. والجدير ذكره أنّ اللائحتين تضمّان معظم العائلات، ما يعني أنّ العائلات مقسومة على بعضها، ويتوزّع أعضاء القوتين المسيحيتين المتحالفتين، أي "القوات" و"التيار الوطني الحر"، على اللائحتين.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ربى منذر - الجمهورية)