تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. هذا ما حصل في صيدا خلال افتتاح حديقة محمد السعودي

Lebanon 24
22-04-2016 | 07:48
A-
A+
بالصور.. هذا ما حصل في صيدا خلال افتتاح حديقة محمد السعودي <br/><br/>
بالصور.. هذا ما حصل في صيدا خلال افتتاح حديقة محمد السعودي <br/><br/> photos 0
Documents 29068
Documents 29068 Photos
Documents 29067
Documents 29067 Photos
Documents 29066
Documents 29066 Photos
Documents 29065
Documents 29065 Photos
Documents 29064
Documents 29064 Photos
Documents 29063
Documents 29063 Photos
Documents 29062
Documents 29062 Photos
Documents 29061
Documents 29061 Photos
Documents 29060
Documents 29060 Photos
Documents 29059
Documents 29059 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت عاصمة الجنوب صيدا بالأمس على موعد مع افتتاح "حديقة المهندس محمد السعودي" في منطقة سينيق عند مدخل صيدا الجنوبي. وكانت بلدية صيدا قد أتمت كل التحضيرات اللازمة لهذا الإحتفال تحت عنوان: "الحلم أصبح حقيقة، والجبل صار حديقة"، لاستقبال الشخصيات والوفود والمواطنين. وقد حضر الإحتفال الرئيس فؤاد السنيورة ووزير البيئة محمد المشنوق، النائب بهية الحريري، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيليب لازاريني ومساعده المهندس إدغار شهاب، ووزيرا البيئة السابقين الأستاذان ناظم الخوري ومحمد رحال، والمسؤول السياسي للـ"جماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود، إضافة إلى شخصيات روحية وأمنية واقتصادية واجتماعية. وكان لافتاً الانتشار الأمني الكثيف الذي نفذته القوى الأمنية في محيط مكان الإحتفال حيث تم قطع الطريق المؤدي إلى الحديقة وتم التدقيق في كل السيارات الداخلة إلى مكان الاحتفال. في المقابل، كان شبان من "التنظيم الشعبي الناصري" و"الحزب الديمقراطي الشعبي" قد أرسلوا دعوات عبر مواقع التواصل الإجتماعي للمشاركة في حفل الإفتتاح ووضع الكمامات على الوجوه، في إشارة إلى رفضهم لهذا المشروع متهمين البلدية ومنفذي المشروع برمي النفايات في البحر من دون معالجة بيئية. وقبل أن تبدأ مراسم الاحتفال، تجمع عدد من شبان "الحزب الديمقراطي الشعبي" على الكورنيش البحري للمدينة، حيث تم رفع لافتات لتتم قراءتها من قبل المواكب التي تدخل مكان الاحتفال ومنها: "وين جبل الزبالة؟.. دافنينوا سوا، شو عملتوا بال 25 مليون دولار؟، من وين طالعة هالريحة الكريهة؟، هيدي ريحة زبالة او ريحة فساد؟، حديقة على فوهة غاز الميثان؟". وبالتزامن مع تلك الخطوة، كان عدد من شباب "التنظيم الشعبي الناصري" قد دخلوا إلى مكان الاحتفال وجلسوا مع الحضور بانتظار بدء الاحتفال ليتم رفع عدد من اللافتات والكمامات خلال إلقاء الكلمات. هنا بدأت القوى الامنية بتحديد الأشخاص التابعين لـ"لـتنظيم الشعبي الناصري" حيث تم انتزاع اللافتات الموجودة بحوزتهم دون أن يشعر أي من الحضور بحدوث أي شىء غريب. وبعد حوالي 10 دقائق، دخل أحد كوادر "التنظيم الشعبي الناصري" ليطلب من الموجودين الخروج فوراً من الاحتفال وعدم القيام بأي حركة اعتراض أثناء القاء الكلمات. وأكدت مصادر مطلعة أن أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد رفض أن يتم الإحتجاج داخل الاحتفال وأنه أعطى تعليماته بعدم القيام بأي نشاط داخل الاحتفال والاكتفاء بتوجيه رسالة حضارية من الخارج. وفعلاً، هذا ما حصل، حيث تجمع شباب "التنظيم الشعبي الناصري" الذين كانوا بالداخل إضافة إلى شباب "الحزب الديمقراطي الشعبي" الذين كانوا يعتصمون على الكورنيش البحري قرب مدخل الحديقة، واضعين الكمامات في إشارة إلى انتشار الروائح الكريهة، إضافة إلى رفع اللافتات والشعارات التي تهاجم البلدية، مشككين بأن مشروع إزالة جبل النفايات وتحويله إلى حديقة عامة لم يكلف أكثر من 4 ملايين دولار من أصل 25 مليون تبرعت به المملكة العربية السعودية. وكان لافتاً مشاركة نجل الدكتور أسامة سعد الدكتور محمد سعد في الوقفة الإحتجاجية أمام الحديقة، حيث ألقى كلمة اعتبر فيها أنه يجب محاسبة كل الفاسدين والمسؤولين عن هذا المشروع. مصادر صيداوية مطلعة أشارت إلى أن معركة البلدية بين "التنظيم الشعبي الناصري" من جهة و"تيار المستقبل" و"الجماعة الإسلامية" من جهة ثانية قد بدأت بالأمس، وأن التحرك الإحتجاجي كان بمثابة إعلان ساعة الصفر للبدء بالعمل الفعلي على الأرض للمعركة الإنتخابية الصيداوية. وكان السعودي في كلمته خلال الإحتفال بالامس قد وجه أكثر من رسالة سياسية للحلفاء والخصوم في المدينة حيث قال: "على أبواب الإنتخابات البلدية 2016 ، أعود بالذاكرة إلى إنتخابات 2010، وأتوجه إلى الـ19141 صوتا الذين أولوني ثقتهم مشكورين منذ ست سنوات، لأقول لهم شكراً على ثقتكم ونحن على موعد قريب معكم لتجديدها إن وجدتونا أهلاً لذلك. كما أتوجه أيضاً وأمد اليد إلى 9381 صوتاً ومن يمثلونهم من إخواني ابناء مدينتي، لأقول لكم إنه ما زال لدينا الكثير من العمل لننجزه، ومعكم وبدعمكم، وأن نكون يداً واحدة - يعطينا زخماً وقوة وإرادة أقوى في تذليل الصعوبات، لا بل حتى تحقيق المستحيل". (خاص "لبنان 24" – صيدا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك