تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: آن الأوان لطرح الأسباب الحقيقية لعدم انتخاب رئيس

Lebanon 24
22-04-2016 | 12:53
A-
A+
الراعي: آن الأوان لطرح الأسباب الحقيقية لعدم انتخاب رئيس
الراعي: آن الأوان لطرح الأسباب الحقيقية لعدم انتخاب رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشن البطريرك الماروني الكادردينال مار بشاره بطرس الراعي مسرح مدرسة الراهبات الأنطونيات روميه، والقى كلمة قال فيها: "يسعدني أن أحتفل معكم بصلاة تبريك مسرح الراهبات الأنطونيات - قاعة نديم خلف، هنا في ثانوية مار ضومط - روميه. وهو مسرح شاءه السيد سعيد خلف وزوجته كأفضل تعزية لهما من عند الله عن فقدان عزيزهما نديم. فذكره يبقى خالدا فيه عبر تاريخ البشر، ويعكس ذكراه المؤبدة في مجد السماء. وفوق ذلك، إن الوالدين يعبران في هذه المبادرة السخية عن حبهما لكل شاب وشابة يؤم هذا المسرح، وعن رؤيتهما وجه نديم في وجه كل واحد وواحدة منهم، وعن توقهما بأن يحقق كل طالب وطالبة ذاته ومستقبله في الحياة من خلال العلم والثقافة والتربية التي ينالها من هذا الصرح التربوي، الأمر الذي حُرم منه الحبيب نديم بوفاته المبكرة والموجعة". اضاف: "وإني، فيما أضم عاطفة الشكر الجزيل معكم للسيد سعيد خلف وزوجته، أستطيع التأكيد أن الراهبات الأنطونيات والأسرة التربوية في هذه الثانوية، إدارة وهيئة تعليمية وأهلا وطلابا، جميعهم يلتزمون في تحقيق نوايا الوالدين، ويذهبون إلى أبعد. فالمدارس الكاثوليكية عامة، ومن بينها هذه المدرسة وسائر مدارس الراهبات الأنطونيات، تسعى بشكل دؤوب إلى رفع نوعية التعليم، وتعزيز التربية على القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية والوطنية، والتقدم في تكوين الجسم التعليمي مهنيا وروحيا وأخلاقيا، وتحسين المباني والملاعب ومحيطاتها. ويبقى همها الأكبر كيفية الوصول إلى تطوير المناهج التعليمية التقليدية بحيث تتماشى مع ثورة تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى هذا السعي المتنوع، تجد المدرسة الكاثوليكية نفسها ملتزمة بإدخال الإنجيل، بشكل فاعل، في التربية والعلم والثقافة، وبإعداد الطلاب للدخول في أريوباغس الثقافات الراهنة، وللحوار معها ومع الديانات الأخرى". واشار الى ان "لبنان، بحكم خصوصيته وحالة العيش معا فيه، بشكل منظم ومضمون في الدستور، يرى في المدرسة عامة وفي الكاثوليكية خاصة، أفضل معاون لإعداد مواطنيه، أجياله الطالعة، ورجاله ونسائه، لخير العائلة والمجتمع والدولة. ما يقتضي فتح آفاق التربية خارج حدود البرامج الرسمية. والإرشاد الرسولي"رجاء جديد للبنان" للقديس البابا يوحنا بولس الثاني يؤكد أن الكنيسة تعتمد على المدرسة الكاثوليكية " لكي يحصل الشباب على الأسس الثقافية والروحية والخلقية التي تجعل منهم مسيحيين ناشطين، وشهودا للانجيل، ومواطنين مسؤولين في بلدهم" (الفقرة 106)؛ وأن الكنيسة حريصة على أن تتوفر للشبيبة تربية متكاملة، تقتضي إبراز البعد الديني وتعليم الكنيسة في أسلوب معالجة المواد الدينية، وفي طرح رؤيةٍ للإنسان والتاريخ ينيرها الإيمان، على أن يتم ذلك بواسطة معلمين ومعلمات مهيئين وذوي قدوة في طريقة عيشهم وتصرفاتهم". وقال: "لقد أصدرت البطريركية المارونية وثيقة سمتها "شرعة العمل السياسي، في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصية لبنان". من أهدافها أن توفر للشعب اللبناني الثقافة السياسية كفنٍ شريف في خدمة الشخص البشري والخير العام، مع أبعاد هذه الثقافة الروحية والخلقية والاجتماعية والوطنية. فبينت خصوصية لبنان الوطن والكيان، الميثاق والصيغة، من أجل الالتزام معا في إعادة بناء لبنان على أسس ثابتة، كي يستعيد استقراره ودوره في الأسرتين العربية والدولية، وتبتغي الكنيسة، من خلال هذه "الوثيقة"، تعزيز تربية وطنية، وتنشئة على المواطنة في المدارس والجامعات، في العائلة والمجتمع، في المجالس الراعوية والمنظمات الرسولية واللجان العاملة في الرعايا والأبرشيات، ولاسيما بالتعاون مع الإعلاميين عبر تنظيم ندوات تثقيفية. وكنا نأمل أن تكون خريطة طريق للجماعة السياسية". اضاف: "لقد بلغنا في لبنان إلى حالة لا يمكن قبولها، إذ نشهد تفكيكا لأوصال الدولة، وكأنه مبرمج، بدءا من فراغ سدة الرئاسة الأولى منذ سنتين، وصولا إلى تعطيل عمل المجلس النيابي، وتعثر نشاط الحكومة وسائر المؤسسات العامة، وبالتالي ازدياد الفساد فيها، وتفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة، وخطر استيطان النازحين واللاجئين والحالة الأمنية وفقدان الهوية اللبنانية، وهجرة الأدمغة والقوى الحية. لقد آن الأوان لأن تطرح القوى السياسية المعنية، بمسؤولية وشجاعة، الأسباب الحقيقية التي تحول دون إكمال النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية. فالمسؤولية في الدرجة الأولى تقع على اللبنانيين، أصحاب البيت". وختم: "غير أن الكنيسة، بمؤسساتها الروحية والراعوية، التربوية والاستشفائية، الاجتماعية والخيرية، تشكل علامة رجاء لشعبنا. وهي مدعوة لحماية وحدة المجتمع الأهلي، ولمضاعفة جهودها وتضحياتها، لكي تكون دائما أقرب أكثر فأكثر من شعبنا في محنته وحاجاته، والله بجودته يبارك عملها. وإنا نحيي معها كل ذوي الإرادات الحسنة، وأصحاب المبادرات السخية، من أشخاص ومؤسسات وروابط وجمعيات في المجتمعَين المدني والكنسي. وتبقى قوتنا في صلاتنا إلى الله الحاضر بيننا بواسطة المسيح الإله القائم من الموت الذي يسير معنا في دروب الحياة ويهدينا بأنوار روحه القدوس حتى يبلغ بنا إلى كل خير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك