تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

درباس لـ"الجمهورية": نحن في حكومة "المطبّات الوطنية" والإنتخابات البلدية في موعدها

Lebanon 24
22-04-2016 | 18:04
A-
A+
درباس لـ"الجمهورية": نحن في حكومة "المطبّات الوطنية" والإنتخابات البلدية في موعدها
درباس لـ"الجمهورية": نحن في حكومة "المطبّات الوطنية" والإنتخابات البلدية في موعدها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فاضَ وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديثه لـ"الجمهورية"، بكل ما يختزن صدره من مواقف وطنية ومحلية، مطلقاً أسهمه "الناصحة" في كل اتجاه!يبدأ درباس حديثه من حيث انتهى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في إطلالته الاعلامية الأخيرة، فيقول: "ما أعلمه أنّ فكرة الاعتزال تراود الزعيم الاشتراكي منذ فترة، لكن حتى في إعلانه الأخير كان غاية في الحضور!". ويرى درباس "أنّ جنبلاط لا يزال من العناصر المؤثرة في الحياة السياسية، وتأثيره في محيط طائفته لا يُجارى، لكنّني أعتقد أنّ تراث وليد جنبلاط وكمال جنبلاط أوسع وأبعد من حدود الطائفة. وعلى هذا فإنّ ما أعلنه ينمّ عن رغبة شخصية لا سياسية، باعتبار أنّ العمل السياسي سيبقى في حاجة الى زعيم في حجم وليد جنبلاط، لا يمكن الاستغناء عنه، خصوصاً في ظلّ هذه الظروف الهشّة والخطيرة". ويُبدي درباس غضبه ممّا آلت اليه الأوضاع في الحكومة، التي يصفها بأنها حكومة "المطبّات الوطنية"، "لأنّنا ما إن نَنتهي من مَحو آثار مشكلة ما حتى تظهر الى العلن مشكلة أخرى". ويَضرب مثالاً على ذلك "مشكلة النفايات التي كان من المُمكن أن تعالج بطريقة بسيطة وسليمة، لكنّ التدخلات السياسية، وتَنصّل بعض الأطراف، وحراك المجتمع المدني الذي بدأ صحياً ثم انتهى على عكس ذلك تماماً، جعل مجلس الوزراء يبحث عن حلّ، فلجأنا الى الحلّ البرّي، وبعدما يئسنا منه، بحثت الحكومة عن العلاج البحريّ، فوجدت فيه كمائن ومطبّات عديدة، لحدود الغرق في أعماق اليمّ. عندها عدنا الى الحلّ البري، والحمد لله أننا ما زلنا على البرّ، لأنني أخشى أن يأتي اليوم الذي يجري فيه اقتراح الحل الجويّ!". ويقول: "نحن دائماً نسير على شفير الهاوية، والمناورة على شفير الهاوية أصبحت إدماناً، وكل تمادٍ في هذا الأمر يعرّضنا للخطر، خصوصاً أننا دولة هشّة لا تستطيع الخروج من عنق الزجاجة الدستوري، فنحن نعجز عن إجراء الاستحقاق الرئاسي، والقيام بالانتخابات النيابية، كما أُصبنا بتدهور اقتصادي كبير، ونموّنا أصبح سلبياً، ولبنان حالياً ليس على الخريطة الدولية، وليس موضع عناية من أحد، وفي لحظة من اللحظات قد تتصدّع البنى الدستورية، فيصبح مصيرنا كمصير اللاجئين السوريين. من هنا أحاول أن أدق ناقوس الخطر، لأقول: لا وقت لهذا النوع من الترف. واذا كانت المسألة متمادية في الزمان، لجهة استمرار الأزمة السياسية والدستورية، نتيجة ما يجري حولنا، إلّا أنّ هذا لا يمنع من العمل للحفاظ على الكيان وإبقائه على قيد الحياة". وعن اشتداد الخطاب الطائفيّ، يقول درباس غامزاً من قناة التحالف القواتي العوني: "ما يحصل اليوم الهدف منه شدّ العصب المسيحي، وأنا أعتقد أنّ أحداً لن يلتفت الى ذلك، لسبب بسيط، وهو أنّ التماذج والاندماج الاسلامي المسيحي قد أصبح منيعاً على "التبعيض". ويشير الى "أنّ الغرائز الطائفية تأخذ مداها وتنتهي، ودائماً الغرائز تصدّها المصالح والمخاطر. لا شك في أنّ هذه المرحلة مزعجة، وهناك "فحيحٌ" قبيح، وربما أصابني شيء من رذاذه، عندما اتهمني أحدهم بأنني لا أراعي التوازنات الطائفية داخل وزارة الشؤون الاجتماعية، وهو أمرٌ يثير الضحك والاستهجان في آن معاً". وعن الاستحقاق البلديّ، يجزم درباس: "الحكومة جادة في إجراء الانتخابات البلدية»، موجهاً نداءً الى المجتمع المدني ليحافظ على سلوكه ومعاييره التي يجب التزامها. وأوّلها، خدمة وطنه من وراء المكاتب، عبر طرح مشاريع منتجة وأفكار برّاقة، وليس بالنزول الى الشارع، ومن ثم أن يكون هادئاً، لأننا اليوم أمام مجموعة من "الغضبة"، بُحّت أصواتهم، وأتلفت أوتارهم الصوتية لكثرة ما صاحوا!". وفي طرابلس، لا يلاحظ درباس "أنّ القوى السياسية في المدينة ساعية لتنافس انتخابيّ، ولذلك هي ميّالة لأن يمرّ هذا الاستحقاق في هدوء. لكن سواء حدث ذلك أو لم يحدث، المهمّ أن يكون لدينا بلديات خرجت من التجربة المريرة والفاشلة السابقة"، مؤكّداً أنّ "الرئيس سعد الحريري لا يبحث عن بلدية محسوبة عليه، بل هدفه الأول أن تجري الانتخابات بسلاسة وهدوء، وأن تقوم البلدية بالمهمات الانمائية الملقاة على عاتقها". ويسأل: "إذا كان الحريري لا يودّ المواجهة لأسباب مالية كما يروّج البعض، فهل الرئيس نجيب ميقاتي أيضاً يعاني أزمات مالية؟ لماذا لا يستغلّ الفرصة، ويخوض معركة في وجه "المستقبل"؟". وعن مستقبل العلاقة بين الرئيسين الحريري وميقاتي، يشجّع درباس الحريري لعقد لقاء مع ميقاتي، لافتاً إلى أنّ "ميقاتي يوجّه رسائل ايجابية الى الحريري بواسطتي وبواسطة سواي، وبدوره قال لي الحريري إنني على رغم اختلافي مع ميقاتي لكنني سأتحالف معه، وهو مرحّب به في كل دقيقة". ويبدي درباس انزعاجه من تردي العلاقة بين الحريري والوزير أشرف ريفي، كاشفاً أنه حاول المستحيل لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، حتى يوم الأربعاء الشهير أي قبل إطلالة ريفي الاعلامية، حيث "التقيت أنا والنائب أحمد فتفت على مائدة غداء الرئيس الحريري، الذي أكد لنا أنّ الأمور ايجابية جداً مع ريفي، وأنّ "بيت الوسط" سيبقى بيته، واصفاً ما جرى بأنه "عتب على قدر المحبة". وحين تسأله أين أصبحت الأمور بعد انتهاء المقابلة؟ ترتسم على وجهه علامات الخيبة، ثم يتنهّد، ويقول: "لا أعلم"!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك