تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قطوع المؤتمر الـ 11 يمرّ: هل يعيد الشيوعي انتخاب حدادة؟

Lebanon 24
23-04-2016 | 00:13
A-
A+
قطوع المؤتمر الـ 11 يمرّ: هل يعيد الشيوعي انتخاب حدادة؟
قطوع المؤتمر الـ 11 يمرّ: هل يعيد الشيوعي انتخاب حدادة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظهر غد، يصبح خبر اليوم والسنوات السبع الماضية، منذ مؤتمر الشيوعي العاشر، الغالي جداً، ببلاش. حينها، يعرف ما إذا كان الشيوعيون قرروا التغيير أو التجديد بانتخابات اختيار لجنة مركزية ومكتب سياسي وأمين عام جدد للحزب الشيوعي اللبناني، في ختام فعاليات المؤتمر الحادي عشر الذي انطلق أمس. لم يهدأ علي أبو زيد قبل افتتاح فعاليات المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي اللبناني، أمس في بيروت. متحمساً فرحاً، يلقي التحية على رفاق ورفيقات يعرفهم ولا يعرفهم. على الطاولة المخصصة للمندوبين القادمين من المنظمات الاغترابية، جلس أبو زيد الآتي من كندا، وبجانبه جلست وفاء مروّة الآتية من ساحل العاج. مثلهما، رفاق حضروا أيضاً من بلجيكا وفرنسا وروسيا "على حسابهم" للمشاركة في المؤتمر. "أنتم متحمسون لأنكم بعيدون عن الخلافات والحزازيات وتظنون أن الحزب الشيوعي لا يزال الحزب التغييري المثالي الذي انتميتم إليه في السبعينيات والثمانينيات"، يخاطبهم أحد رفاقهم المحليين. تنتفض مروّة، مؤكدة أنها تعلم بكل تفاصيل أزمة الحزب الداخلية ومأزق قدرته على العمل، في ظل الظروف الطائفية. تلك الأزمة "شجعتني على المجيء خصيصاً للمشاركة بعد انقطاعي منذ المؤتمر الخامس"، تقول مروّة. ترى أن التضييق الطائفي والرأسمالي الذي تضاعف عن الظروف المحيطة بالمؤتمر الأخير عام 2009 "يجب أن يحفز جميع الشيوعيين، اليائسين والمنقطعين، على العودة إلى العمل". الخلافات لم تصل أخباراً إلى كندا، بل أثرت على نشاط المنظمة التي كانت تضم حوالى ألف ناشط، بحسب أبو زيد. "بدنا اللي كانوا برّا يرجعوا. هناك اهتمام كبير من قبل المغتربين بوضع الحزب وضرورة إصلاح الوضع الحزبي الداخلي" يقول أبو زيد. وإن كان فرح أبو زيد لا يبدو على ملامح الرفاق المحليين، لكنهم تقاسموا معه إرادة التغيير. على جميع الطاولات في قاعة المؤتمر، جلس رفاق ورفيقات شكلت مشاركتهم مفاجأة بعد سنوات من الانقطاع والنقد والهجوم على قيادة الحزب الحالية. لكنهم لم يتخلوا عن بطاقات انتسابهم. بطاقات سمحت لهم بدخول القاعة كشرط وضعه المنظمون. علقوا على رقابهم البطاقة الحمراء، عليها اسمهم وصفتهم "المؤتمرية": مندوب أصيل أو مراقب. سجلت مشاركة 388 مندوباً؛ بينهم 315 (مندوباً أصيلاً) يحقّ لهم المشاركة في الانتخاب، بعدما تمّ انتخابهم في المناطق للمشاركة في أعمال المؤتمر. علي حاوي من منظمة صريفا عاد بعد سنوات من "القعدة على جنب". وجد أنه "في حاجة حتى ارجع. ليس لانتخاب قيادة جديدة، بل لرص الصفوف والعودة إلى الساحات النضالية والمطلبية. إذا الشيوعيين ما بدّن يكونوا في الطليعة في هكذا ظروف، فمن سيكون؟"، يقول حاوي. جمال بدران، صاحب أعتى حملات انتقاد لأداء "الرفيق الأمين العام" خالد حدادة وفريقه كان هناك أيضاً. نجل قاسم بدران، القيادي الشيوعي الشهيد، يؤكد"نحنا ما تركنا ولا يوم. لكننا اليوم نقوم بالمحاولة الأخيرة، برغم ملاحظاتنا على طريقة الدعوة والتحضير للمؤتمر". هيئة إدارة المؤتمر التي انتخبت إثر تسجيل أسماء المشاركين، ضمت مقاطعين سابقين ومعارضين من الداخل وقياديين "مزمنين". في الصف الأول، جلس حدادة وأعضاء القيادة: ماري الدبس، علي سلمان، موريس نهرا وعلي غريب، ومعهم الناشط في اتحاد الشباب الديموقراطي أدهم نجدي ومندوبون عن المنظمات الاغترابية. في الصفوف الخلفية، جلس حنا غريب وزهرة مروّة وأدهم السيد وكاسترو عبدالله وديمتري خضر، والقيادي السابق كمال البقاعي الذي اعتكف منذ سنوات طويلة "اعتراضاً". لكنه برغم صراعه مع المرض، قرر العودة إلى صفوف الحزب في إطار "الإصلاح من الداخل". من كانوا يوصفون بأنهم "جماعة خالد حدادة"، بدوا في افتتاح المؤتمر أكثر انفتاحاً وتسامحاً. "الكل حس بالسخن" يقول أحد الرفاق. علي الجمل من منظمة صور، يتفهم حماسة الجميع للمؤتمر الحالي. "تأجيل المؤتمر لعامين متتاليين وشعور أعضاء القيادة بأنه حاجة بالدرجة الأولى بعدما سادت التصنيفات داخل الحزب بجناح حدادة وجناح حنا غريب وجناح المعارضين، فضلاً عن تأثير الخلافات والنكايات الشخصية على العمل التنظيمي. المشكلة صارت من فوق لتحت ومن تحت لفوق وفاتت العالم ببعضها وأصبحنا نشتغل ببعضنا بدل أن نشتغل بالقضية، وللظروف العامة تأثير إضافي"، يقول الجمل. جلسات اليوم الأول، بدأت بنقاش الوثيقة السياسية للحزب وتقويم تجربة قيادته منذ المؤتمر العاشر. النقاش يستكمل اليوم، على أن يليه البند المنتظر الذي قد يفجر الخلافات بين الموالين والمعارضين: نقاش التعديلات على النظام الداخلي. أبرز التعديلات المطروحة: المادة رقم 4 التي وضعت في المؤتمر السابق كترضية لمعارضي التجديد للقيادة المنتخبة في المؤتمر التاسع عام 2004 وعلى رأسها حدادة. وتنص المادة على أحقية التجديد لولاية الأمين العام لمرتين وللجنة المركزية 3 مرات وللمكتب السياسي مرتين. في حال الاتفاق على تطبيق المادة، لا يخرج حدادة من بورصة المرشحين فحسب، بل جميع أعضاء اللجنة والمكتب لأنهم تخطوا العدد المنصوص. حتى إن بعضهم لا يزال في منصبه منذ أكثر من عشرين عاماً. أنور ياسين أشار إلى اتجاه لتعديل المادة وليس إلى إلغائها كما يطلب بعض مناصري القيادة ولا إلى تثبيتها كما يطلب بعض المعارضين. ويقضي المخرج بالسماح للأعضاء الحاليين بالترشح للقيادة الجديدة، وإذا حازوا أكثر من 50 في المئة من أصوات المؤتمرين، يقر بفوزهم، فيما يسمح للشباب والقياديين الجدد بأن يحوزوا أقل من 50 في المئة من الأصوات لكي يفوزوا. سبب التعديل برأي ياسين، أن أعضاء القيادة الحالية ليسوا كلهم فاشلين، مشيراً إلى غريب الذي أتم ثلاث دورات مؤتمرية في منصبه القيادي، لكنه يستحق الاستمرار في المشاركة. فهل يستطيع حدادة وآخرون أن يحوزوا نصف أصوات المؤتمرين؟ لدى تعريفها به، قدمت رئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية، ليندا مطر، حدادة بوصفه "الأمين العام السابق"، لكنه قاطعها سريعاً: "الأمين العام المنتهية مدته". مرتدياً ربطة عنق حمراء، لم يلقِ حدادة خطاب الوداع بقدر ما كان خطاب أمين عام مجدد له. ألقى الكثير من التعهدات للمرحلة المقبلة: "سننشر قريباً وثائق التحضير للمؤتمر ليكتشف الجميع كيف يقيّم الحزب بقسوة وبموضوعية قيادته"، واعداً بأن الحزب "سيخرج موحداً ونطمئن الجميع إلى أنه قوي، إلى حدّ أنه لن يستسلم من أجل بناء دولة ديموقراطية علمانية مقاومة (شعار المؤتمر)". وختم موجهاً رسالته إلى الجميع: "إحدى مفاخرنا أننا نعقد مؤتمرات لا تُعرف فيها القيادة إلا بعد انتهاء الانتخابات". (آمال خليل - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك