تُعتبَر بلدة بحمدون إحدى أهمّ بلدات قضاء عاليه ال72، الذي يَشهد حركة مكّوكية في مختلف الاتّجاهات لتجنيب القضاء ما أمكنَ من معارك انتخابية وتكريس الروح التوافقية. يضمّ هذا القضاء نحو 55 مجلساً بلدياً منتخَباً، فيشتدّ الكباش في مناطق ويَرخو في أخرى، إلّا أنّ حال بحمدون كمَن بلعَ البحر و"غصّ" بالساقية، فبعدما كانت تسير الأمور بخطى ثابتة نحو التوافق على رئيس البلدية، واقتصار المعركة "عَ المخترة"، يبدو أنّ هذا التوافق بدأ يتأرجح.
منذ نحو 12 عاماً ورئيس بلدية بحمدون الحالي وليد خيرالله يترأس المجلس البلدي المكوّن من 15 مقعداً.
يُردّد الأهالي في مجالسهم بقناعة تامّة أنّ "خيرالله خابز وعاجن بحمدون، وبيَعرف الشاردة والواردة فيها".
ففي معظم أحاديث الأهالي نقطة مشتركة وهي مباركة مسبَقة لخيرالله، إلّا إذا حملت الساعات الأخيرة مفاجآت خارج الحسبان.
في اتّصال مع "الجمهورية"، أبى خيرالله الحديث مطوّلاً عبر الهاتف، مردّداً غير مرّة: "تفضلوا شرّفونا بزيارة ومنِحكي بالتفصيل". لكن في نبرته ثقة بأنّه الأخبَر بشجون المنطقة في الوقت الراهن، ومحبوب بين أهله. لذا يكتفي بالقول: "حتماً سأترشّح مجدّداً، وأنا ضليع بالمنطقة أكثر ممّا يتصوّر البعض، وأعرف احتياجات البلدة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ناتالي إقليموس - الجمهورية)