تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

101 عام من النضال... الأرمن: لا يضيع حقّ وراءَه مطالب

Lebanon 24
23-04-2016 | 01:40
A-
A+
101 عام من النضال... الأرمن: لا يضيع حقّ وراءَه مطالب
101 عام من النضال... الأرمن: لا يضيع حقّ وراءَه مطالب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 24 نيسان من كل سنة، يحيي لبنان وأرمينيا والعالم ذكرى إحدى أفظع المجازر التي عرفها التاريخ، مجزرة أَبادت نحو مليون ونصف المليون أرمني، لكنّها لم تستطع محوَ ذاكرة من بقوا على قيد الحياة، أو الحدَّ من إصرارهم على استعادة هويتهم وأرضهم وحقّهم. مئة وعام مرّت، زاد خلالها تجذّر الأرمن بقضيتهم، وتضاعفَ إيمانهم بأنّه لا يضيع حقّ وراءه مطالب. الإبادة الأرمنية مدوّنة في عمق الذاكرة الجماعية للشعب الأرمني، على أن تبقى منبّهاً على مرّ السنين، ولبنان بدوره، عاش جزءاً من المعاناة التي أصابت الشعب الأرمني، والشاهد الأكبر على ذلك هو ساحة الشهداء في وسط بيروت وحصار جبل لبنان وتجويعه، لكنّ الألم لم يترك الأثر نفسه لدى اللبنانيين لأنهم لم يُهجّروا من أرضهم كالأرمن. وفي هذا الإطار، يوضح مدير كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس خاتشيك دده يان لـ"الجمهورية" أنّ "الإبادة الأرمنية لم تكن تلقائية، بل خُطّط لها على مرّ السنوات، وكان الهدف الأساسي منها التطهير العرقي والقضاء على كل الشعب الأرمني، لأنّ الأتراك كانوا على يقين بأنّه لو بقيَ عشرة من الأرمن على قيد الحياة سيطالبون في يومٍ من الأيام باستعادة أراضيهم". أمّا عن سبب اختيار يوم 24 نيسان لإحياء هذه الذكرى، علماً أنّ الإبادة امتدّت على مراحل عدة، فيشير دده يان إلى أنّه "في ليلة 24 نيسان من عام 1915 اقتاد الأتراك نخبة الشعب الأرمني، أي نحو 600 شخص، إلى اسطنبول وأعدموهم في ساحات المدينة، واعتبَر الأرمن أنّ لهذا التاريخ رمزية خاصة". ويُرجع دده يان الفضل في حماية الهوية الأرمنية إلى "الكنيسة التي كان لها دور في الحفاظ على التراث واللغة والثقافة والتوعية، إضافة الى رعاية الشعب والإبقاء على تماسكه وتعلّقه بالقيَم واللغة القومية، التي تُعتبر وسيلةً أيضاً للتعبير عن الاحتجاج الأرمني على عملية الإبادة ومطالبة العالم وتركيا تحديداً بإحقاق العدل". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ربى منذر - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك