تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"قصة حياة وموت"... الأرمن في معراب

Lebanon 24
23-04-2016 | 04:34
A-
A+
"قصة حياة وموت"... الأرمن في معراب
"قصة حياة وموت"... الأرمن في معراب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "قصة حياة وموت... وحق ما بيموت" أحيت "القوات اللبنانية" للعام الثاني على التوالي ذكرى الإبادة الأرمنية بعد 100 عام وعام على ارتكابها. الطائفة الأرمنية بأكثريتها الرمزية روحياً وسياسياً وحزبياً وثقافياً وفنياً وفكرياً واجتماعياً شاركت في هذا الإحتفال بعد ظهر أمس الجمعة في معراب، الذي شهد كلمات للأحزاب الأرمنية وتكريماً لأكثر من مبدع أرمني والذي تميز بقدوم سيدة بلغت 106 سنوات من العمر وقد عاشت الإبادة الأرمنية والتهجير حتى استقرت في لبنان. رئيس حزب القوات الدكتورسمير جعجع أكد في هذا الإحتفال ان 24 نيسان ليس بيوم، إنه تاريخ لا يختصر معاناة الشعب الأرمني وحسب، بل معاناة كل المسيحيين المشرقيين، لافتاً إلى أن معاناة الشعب الأرمني هي معاناة كل المسيحية المشرقية، هي معاناة جميع أحرار هذا الشرق من كل الطوائف". وتابع جعجع:"تضامننا اليوم وفي كل يوم مع الشعب الأرمني وكل إنسان مضطهد في هذا العالم يعود إلى سببين أساسيين: لأننا نعلي قضية الإنسان وحريته وكرامته وأمنه على أي شيء آخر، فهي قضيتنا أولا وأخيراً وفي كل زمان ومكان. والسبب الثاني لتضامننا هو أن ما حصل بالأمس مع الشعب الأرمني ويحصل اليوم مع شعوب المنطقة بمكوناتها المسيحية والإسلامية يمكن أن يحصل غداً مع أي شعب آخر. ولو اتعظ المجتمع الدولي من المجازر الأرمنية ومذابح "سيفو" وما تعرض له الكلدان والأشوريون والسريان وغيرها الكثير من المجازر والحروب التي طاولت دولاً وجماعات، لكان العالم بألف خير اليوم، سيما أن أزمات المنطقة أظهرت بالملموس انه لا يمكن لأي دولة أو شعب في العالم أن يكون بمنأى عن مجازر تقع ولو في منطقة أخرى بعيدة جدا". وأكد جعجع أن "المذابح الأرمنية التي نحيي ذكراها اليوم تدفعنا إلى استذكار كل القضايا المماثلة وبالأخص مأساة محاصرة جبل لبنان إبان الحرب العالمية الأولى والتي تسببت بموت واستشهاد ثلث شعبه جوعاً في تلك الأيام، وتجعلنا أكثر إصراراً على التمسك بإنصاف الشعب الأرمني كمدخل لإنصاف كل الشعوب المضطهدة والمقهورة. فمن غير المسموح أن يتحول الظلم إلى قدر لشعوب هذه المنطقة، وقد حان الوقت لقيام دولة الحق في فلسطين، ودولة السيادة في لبنان، ودولة الحرية في سوريا، وأن يسود الإستقرار في كل عالمنا العربي". جنجيان... ما بين "القوات" والأرمن وعلى هامش الإحتفال قال عضو كتلة "القوات" نائب زحلة شانت جنجنيان لـ "لبنان 24" إن التشابه كبير بين قضيتي الأرمن و"القوات"، وهو ما يتجلى بالشهادة والنضال والتمسك بالجذور ومقاومة الإضطهاد ومشاريع اقتلاع الناس من أرضهم ومحو هويتهم وطمس ثقافتهم. وأكد جنجنيان أن القصية التي تجمع بين "القوات" والأرمن هي قضية حق وإنسان بغض النظر عن لونه ودينه وعرقه وجنسيته. مضيفاً: الحق يبقى حقاً في كل مكان وزمان والخطأ يبقى خطأ. ومن واجب كل محق أن يشير إلى الأخطاء المرتكبة وأن يقاومها. ورأى جنجنيان أن ميزة الشعوب الحية تكمن في أن تطلع أجيالها على تاريخها وحضارتها وماذا حل بها، وأن تتناقل ذلك كله جيلاً بعد جيل حفاظاً على هويتها الثقافية وتخليداً لذكرى شهدائها واحتراماً للمحطات الأساسية في حياتها ومسيرة أبنائها. وشدد جنجنيان على أهمية اعتراف الكثير من الدول بالإبادة الأرمنية ومسؤولية تركيا عنها، الأمر الذي أطلع العالم كله على هذه القضية المحقة والذي يمنح الأرمن إرتياحاً كبيراً جداً. وبنظره فإن إحياء هذه الذكرى من قبل اللبنانيين الأرمن وغير الأرمن يسهم في رفع لواء القضية الأرمنية ويعززها، حتى إن هناك أتراكاً يتضامنون مع الأرمن سنوياً على رغم كل المضايقات والملاحقات من قبل السلطات التركية. وختم جنجنيان مؤكداً أن قيمة الحقيقة تزداد في إعلانها وإعلاء شأنها ومشاركتها مع الآخرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك