تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخرج لحلّ أزمة "أمن الدولة".. هل يمر الأربعاء؟

Lebanon 24
23-04-2016 | 12:09
A-
A+
مخرج لحلّ أزمة "أمن الدولة".. هل يمر الأربعاء؟
مخرج لحلّ أزمة "أمن الدولة".. هل يمر الأربعاء؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع عودة رئيس الحكومة تمام سلام من نيويورك حيث شارك في حفل التوقيع على وثيقة "مؤتمر باريس للمناخ"، تنشط الحركة على المستوى الحكومي مطلع الأسبوع إذ سيكون على رئيس الحكومة أن ينشط لترتيب المخرج لأزمة المديرية العامة لأمن الدولة بعدما تعهّد بإجراء الإتصالات اللازمة لإقتراح صيغة حل. وأشارت مصادر وزارية مسيحية لـ "وكالة أنباء المركزية" إلى أنّ "الإتصالات التي سبقت تفويض الرئيس تمّام سلام تناولت في أحد مخارج الحلول المقترحة التمديد لنائب المدير العام العميد محمد الطفيلي سنة جديدة لتنتهي ولايته مع المدير العام اللواء جورج قرعة، وهو أمر زاد من الشكوك في احتمال الوصول إلى مخرج للأزمة القائمة، ذلك أنّ تمديد ولاية العميد الطفيلي يعني وجود قرار باستمرار الأزمة في المديرية، وهو ما نبّه إلى مخاطره عدد من الوزراء في المفاوضات التي سبقت تكليف الرئيس سلام بالمهمة". وفي السياق، قالت المصادر أنّ "أيّ حلّ يجب أن يستند إلى القانون الذي يحدّد الصلاحيات ما بين المدير ونائبه، وهو ما يشدّد عليه الرئيس نبيه بري وما أكّده أيضاً وزير المال علي حسن خليل، الذي أصرّ أن يقترن توقيع المدير العام مع نائبه في طلب المخصصات السرية للمديرية". وعليه، هناك من اقترح أن تستعيد المديرية طلبات صرف الأموال السريّة وتقديمها من جديد مذيلة بتوقيع المدير ونائبه بحسب أحد المخارج المقترحة لهذه الغاية، وترتيب الأمور بأقل كلفة معينة إلى أن تنتهي ولاية نائبه الشهر المقبل، ذلك أن تعيين البديل ليس مشكلة. فعلى مستوى التعيينات عندما يتصل بموقع غير المسيحيين لم يظهر أن هناك مشكلة على الإطلاق. واستبعدت مصادر وزارية عبر "المركزية" أن تشهد جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل أيّ صيغة للحلّ، ذلك أنّ المهلة التي أعطيت لرئيس الحكومة منحته أسبوعبن على الأكثر لتوفير المخرج. وعلى مستوى جلسة مجلس الوزراء، فإنّ جدول أعمالها الذي ضمّ 165 بنداً تحاشى أيّ من القضايا الخلافية العالقة في ظلّ الخلافات المتحكمة بفريقي الحكومة، ولفتت الى ان البنود جاءت عادية للغاية وضمت قضايا إدارية ومالية تتصل بنقل اعتمادات من الخزينة العامة لبعض المؤسسات والوزارات العامة وفق القاعدة الإثني عشرية إضافةً إلى بعض البنود الإدارية التي تتصل بقبول هبات من مؤسسات اقليمية ودولية لبعض المؤسسات العسكرية والأمنية. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك