تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجماعة الإسلامية".. بيضة قبان استحقاق صيدا البلدي

Lebanon 24
23-04-2016 | 13:18
A-
A+
"الجماعة الإسلامية".. بيضة قبان استحقاق صيدا البلدي
"الجماعة الإسلامية".. بيضة قبان استحقاق صيدا البلدي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثبتت "الجماعة الإسلامية" في عاصمة الجنوب صيدا أن حجم قاعدتها الشعبية لا يستهان به، وقد تحولت إلى "بيضة قبان" في الإستحقاقات الإنتخابية الأخيرة حيث أدى تحالفها مع "تيار المستقبل" إلى الفوز بالإنتخابات في أكثر من محطة. ففي صيدا، هناك حوالي ستة وستون ألف ناخب مسجل على لوائح الشطب، وفي حال كانت نسبة الإقتراع مرتفعة فإن عدد الناخبين يصل لحوالي أربعين ألف. وقد أفرزت الاستحقاقات الانتخابية أحجام القوى السياسية في المدينة، حيث قدر حجم "تيار المستقبل" بستة واربعين في المئة من الأصوات المقترعة، والتنظيم الشعبي الناصري وحلفائه بحوالي ثلاثة وثلاثون بالمئة، أما الجماعة الإسلامية بحوالي ثمانية عشرة بالمئة من الأصوات فيما يبقى ثلاثة في المئة للقوى الأخرى. وفي عملية حسابية بسيطة يتبين أن تحالف "الجماعة الإسلامية" مع اي طرف في المدينة يتحول إلى فوز، وهذا ما حصل في الإنتخابات النيابية عام 2009 عندما فاز الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري، وعام 2010 عندما فازت لائحة المهندس محمد السعودي المدعومة من "تيار المستقبل" و"الجماعة الإسلامية". وفي مقابلة خاصة مع المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، أكد لموقع "لبنان 24" ان "الجماعة الاسلامية شاركت في العديد من الاستحقاقات الانتخابية السابقة وكان لها دور في فوز لوائح، وكان الهدف هو تحقيق الاستقرار وإيجاد فريق عمل متجانس يستطيع العمل لإنجاز المشاريع التي تخدم المدينة، وهذا ما أدى الى نتائج إيجابية وجيدة بالتنسيق مع حلفائنا في المجلس البلدي." واشار حمود الى ان "الجماعة كانت حريصة في الانتخابات البلدية على مبدأ التوافق البلدي ومشاركة الجميع في خدمة المدينة، ولكن البعض كان لديه حسابات اخرى.. ونحن اخذنا خيارنا بما نراه يحصن الاستقرار الذي من خلاله نحقق الأهداف التي من اجلها خضنا الانتخابات". واضاف حمود : "نحن لم ندخل البلدية من منطق المحاصصة، إنما دخلناها كشركاء ونعتبر كل الأعضاء هم حصة الجماعة وعلى رأسهم رئيس البلدية المهندس محمد السعودي والأخوة الذين يمثلوننا هم يمثلون اصلاً قطاعات اجتماعية واقتصادية وتربوية". وأضاف حمود : "تحالفاتنا دائماً تهدف الى تحقيق مصلحة المدينة وابنائها، وعندما اقتضت هذه المصلحة التحالف مع تيار المستقبل لم نتردد، وكنا على توافق وانسجام في المجلس البلدي طوال السنوات الست السابقة. وهذا التحالف كانت نتيجته مشاريع ضخمة تحققت بعيدا عن المناكفات السياسية التي تعطل العمل وتشكل عائقاً في وجه تنمية المدينة". وأكد حمود ان "الجماعة الإسلامية راضية عمّا تحقق من إنجازات ومشاريع نموذجية واستثنائية خلال المرحلة الماضية ميز صيدا عن غيرها من المدن اللبنانية وجعلها محط أنظار الكثيرين. وتأييدنا للرئيس السعودي في قيادة نفس التحالف إنما هو استمرار لاستكمال المشاريع والانجازات التي تخدم صيدا واهلها". وختم حمود ان "من حق كل مواطن صيداوي يرى في نفسه القدرة على خدمة مدينته ان يتقدم للانتخابات، وهذا دليل حيوية.. ويبقى للناخب الصيداوي ان يختار من يثق به ويظن انه الأقدر على خدمة المدينة وتقدمها وازدهارها وتنميتها على جميع الصعد الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك