تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"داعش" يريد اختراق جنوب لبنان!

Lebanon 24
24-04-2016 | 00:11
A-
A+
"داعش" يريد اختراق جنوب لبنان!
"داعش" يريد اختراق جنوب لبنان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقترب معظم التسريبات من السياسيين والامنيين الى درجة الصدقية يوماً بعد الاخر، بعد سلسلة من التحذيرات باقتراب حدوث عامل امني، يشغل البلد برمته، خصوصاً بسبب تداعيات الحرب السورية، وما حادثة شبعا الاخيرة واختطاف بعض الرعيان اللبنانيين والسوريين سوى دلالة واضحة على اعتماد الارهابيين اية خاصرة رخوة في الجسم اللبناني، وكان كل القصد من وراء هذه العملية مع ما تحمله من اخطار استحداث خط تماس مواز لما يجري في جرود عرسال الشرقية. وتقول مصادر سياسية مطلعة انه اذا كان الهدف لدى "داعش" النفاذ الى البحر في شمالي لبنان وقد تعطل بفعل يقظة القوى الامنية وعلى رأسها الجيش اللبناني، فإن المراد من هذا الاختراق على مقربة من شبعا وحاصبيا، الدخول والنفاذ الى الجنوب اللبناني والعبث به، خصوصا أن هذه المنطقة بالذات تحمل دلالات باتجاه الاصابع الاسرائيلية بصورة واضحة، بعد احتضان اسرائيل لمنظمات ارهابية تقدم لها الطبابة والمعلومات والسلاح، في محاولة لاحداث شرخ بين اللبنانيين. والهاء المقاومة و"حزب الله" واشغالهما بفتح جبهة جديدة خصوصاً ان التقارير الاسرائيلية الاخيرة تفيد بمدى قوة "حزب الله". ولا يغيب عن بال هذه المصادر تعاون مجموعات سورية مع المخابرات الاسرائيلية والتي تتمركز في منطقة بيت جن السورية في الجولان السوري المحتل او في بعض التلال المحاذية، والعملية الاخيرة تدل بشكل واضح على انها تهدف الى العبث بمنطقة مختلطة المذاهب والطوائف ولديها محاولات كثيرة للاخلال بالامن الا ان الجيش اللبناني كان لها دائما بالمرصاد، ولكنها سوف تعيد الكرة مراراً لتحقيق مآربها خصوصا اذا ما تم ارتكاب مجزرة بحق بعض المواطنين والتي ستتبعها ردات فعل مما يعني ان هذا الخطف بالذات يحمل في طياته بذور الفتنة. ومسألة وجود تناقضات بين هذه التنظيمات وعلى رأسها جبهة النصرة وفصائل اخرى، يعني امكانية فتح الحروب فيما بينهم وما يستتبعها من عمليات فرار للمسلحين باتجاه الاراضي اللبنانية ليتلاقوا مع بعض الخلايا النائمة في الداخل اللبناني وهذا يمثل قمة الخطورة على الساحة في الجنوب اللبناني وهذا ما تسعى اليه اسرائيل منذ زمن بحيث تعمل على تغذية الروح المذهبية في محاولة لجر حزب الله الى هذا الفخ. ولكن وفق المصادر نفسها فان المقاومة واعية تماماً لما تحيكه اسرائيل بواسطة عملائها على الحدود في شبعا وحاصبيا، وكذلك الجيش اللبناني الذي اتخذ سلسلة من الاجراءات الميدانية في الجبال والوديان، وتتخوف هذه المصادر من وضعية بلدة شبعا ووجود عشرات الاف النازحين السوريين اليها لتتلاقى مع حال بلدة عرسال مما يعني ان الارهاب موجود حتماً ولو بواسطة اعداد قليلة، الا ان المخيمات في شبعا بالذات تحمل في طياتها امكانية وجود عناصر ارهابية اذ ليس من عاقل يظن ان المنطقة خالية من عشرات التكفيريين والمتغلغلين بين النازحين السوريين، وهذا الوضع يحمل على الاعتقاد ان تلك المناطق سوف تشهد عمليات امنية على خلفية الادارة العسكرية للاسرائيليين لهذه المنظمات مع العلم ان اكثرية اللبنانيين والسوريين المتواجدين هناك مسالمون لكن يمكن لشخصين او ثلاثة ان يفتعلوا حوادث امنية تمهيداً لتوسعة بيكار العنف نحو مناطق اوسع. وبانتظار ما ستحمله الاسابيع القادمة من تعثر المفاوضات في جنيف بين السوريين، فان الميدان سوف يشهد المزيد من اعمال القتل والقصف، وعلى ذات الخلفية يمكن لمنطقة شبعا وحاصبيا ان تتأثر بدورها على خلفية ارتباط هذه العناصر المسلحة بالقرارات التي تصدر من مناطق ادلب والرقة في سوريا، لفقدان الادارة الذاتية لهذه المنظمات التي ستنفذ ما هو مطلوب منها. الا ان هذه المصادر تعي ان السلطات اللبنانية تعرف جيداً ما يجري هناك وهي حاضرة لردّ اي هجوم او عمليات خطف يمكن ان تحصل لاحقاً، ولكن لا شيء مستبعداً في ظل استنزاف مخططات اسرائيل الواحد بعد الاخر ويمكن ان تلجأ هي بنفسها لاشعال الحرب تحت مسميات عدة وبمساعدة هؤلاء المسلحين انفسهم. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك