تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وفد من حزب الله زار الطاشناق

Lebanon 24
02-03-2015 | 09:08
A-
A+
وفد من حزب الله زار الطاشناق
وفد من حزب الله زار الطاشناق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار وفد من "حزب الله " ضم رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم أمين السيد، الوزير محمد فنيش، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب علي المقداد، النائب السابق أمين شري، وعضوي المجلس السياسي محمود قماطي وعلي ضاهر، مقر حزب الطاشناق في برج حمود، والتقى الأمين العام للحزب النائب اغوب بقرادونيان، ونائبه أفديس كيدانيان، وعضوي اللجنة المركزية هاغوب هافتيان ورافي أشكريان. بعد اللقاء، شكر بقرادونيان قيادة "حزب الله" باسم الطاشناق على الزيارة، وقال: "بحثنا في كل الأمور المطروحة على الساحة اللبنانية، وخصوصا موضوع إنتخاب رئيس الجمهورية. وكانت الآراء متطابقة، لجهة ضرورة إجراء الإنتخابات في أسرع وقت. وتطرقنا الى موضوع الحكومة وضرورة إعادة تفعيل العمل الحكومي، مع مراعاة التوافق من دون التعطيل". وأضاف: "إنتقلنا بعد ذلك إلى البحث في الوضع الإقليمي، وخصوصا التطورات في المنطقة والخطر التكفيري على المنطقة ككل وعلى الحدود اللبنانية، وكانت الآراء متطابقة في صد هذه الهجمات ومنع التقسيم، ولا سيما أننا نرى أن هناك مخططات جهنمية إرهابية قديمة جددتها اليوم تركيا وإسرائيل، وهما وجهان لعملة واحدة". من جهته، قال السيد باسم وفد "حزب الله": "هذا اللقاء يفرض علينا ألا ننعزل عن الأوضاع في لبنان والمنطقة، وبالتالي لبنان لا يمكن عزله عن المنطقة، فهذا الأمر يفرض علينا أن نقارب الأمور في وطننا وفي المنطقة، برؤية مشتركة، والمهم بالنسبة الينا جميعا أن نقارب موضوع المنطقة بمسؤولية عالية في ظل المخاطر، وإنعكاساتها على الوطن في لبنان وعلى المكونات اللبنانية، وأن نوقف سياسة التضليل وإخفاء هذا التهديد عن الرأي العام لحسابات سياسية معينة. فلا يمكن أن نخبئ الإرهاب بالنصرة، ولا بالثورة، الإرهاب التكفيري هو إرهاب يطال الجميع". وأضاف: "في موضوع إنتخاب رئيس جمهورية، لا أظن أن أحدا في لبنان من مصلحته أن يؤخر أو لا ينتخب رئيس جمهورية، لأن هذا له تأثيره الكبير على كامل الإدارة السياسية للبلد، والتي نحن في حاجة إليها، والإدارة السياسية التي أقصد، فيها موضع القرار، الى أي مدى يمكن أن يعطل القرار السياسي في لبنان أو القرار الإداري الذي يتعلق بإدارة شؤون الناس وإدارة شؤون المجتمع، لكن اللبنانيين يناقشون الموضوع في غير مكانه الصحيح، يناقشونه في الإعلام، أكثر منه في أماكنه الصحيحة والمجدية، والكل يعرف ما هي الاماكن المجدية والنافعة". وتابع: "أما في موضوع الحكومة، فنحن مع أن تعمل المؤسسات الدستورية في لبنان بكل جدية، وخصوصا في هذه الظروف، وتعطيل الانتخابات ليس من مصلحتنا، كما أن تعطيل المؤسسات ليس من مصلحة احد، واستخدام المؤسسات الدستورية في البلد من أجل التعطيل لا يفيد أحدا. هم يعرفون ونحن نعرف وكل اللبنانيين يعرفون، ما هي الأماكن الجدية التي يطرح فيها الموضوع، فلنذهب الى الأماكن الجدية، دون إلقاء التهم وتحديد خلفيات مصطنعة عن هذا الطرف او ذاك". وعن وصول الحوار مع "تيار المستقبل" الى الاستحقاق الرئاسي قال: "هذا البحث موجود، ونحن نتعامل معه بجدية، وقد طرحنا وجهة نظرنا التي قلتها الآن ولو برمزية معينة، هم يعرفون ونحن نعرف وكل اللبنانيين يعرفون ما هي الأماكن الجدية التي يطرح فيها هذا الموضوع، فلنذهب الى الأماكن الجدية دون إلقاء التهم وتحديد خلفيات مصطنعة من هذا الطرف أو ذاك، هناك أماكن جدية يطرح فيها هذا البحث، فاذهبوا اليها". وعن عدم توجه الحزب الى المجلس النيابي لانتخاب النائب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، قال: "هو أيضا لم ينزل الى المجلس النيابي لكي ننتخبه أولا، وثانيا، وهذا هو بيت القصيد، إن كان هناك من مرشح، ونحن من المؤكد معه، فالمكان الجدي للبحث في موضوع الرئاسة هو التفاهم مع الجنرال عون. والذهاب الى المجلس النيابي من دون تفاهم معه هو تعطيل للأخلاق عندنا، ونحن لا نعطل أخلاقنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك