تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": بري أبقى على "ربْط النزاع" في قانون الانتخاب

Lebanon 24
25-04-2016 | 17:15
A-
A+
"الراي": بري أبقى على "ربْط النزاع" في قانون الانتخاب
"الراي": بري أبقى على "ربْط النزاع" في قانون الانتخاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أنه رغم أن رئيس مجلس النواب نبيه بري مدّد "فترة السماح" في قضية تشريع الضرورة، فإن حرصه على تثبيت "قناعته" في ما خصّ التشريع في البرلمان وآلياته أوحى بأنه قام بـ "ربْط نزاع" مع القوى المسيحية الرئيسية وتحديداً "التيار الوطني الحر" (بقيادة العماد ميشال عون) وحزب "القوات اللبنانية" (الدكتور سمير جعجع)، فيما توقفت دوائر سياسية امام نقطتين من جوهر المؤتمر الصحافي لبري وعلى هامشه: - الأولى، تمسُّكه بأنه بعد ان تناقش اللجان النيابية اقتراحات القوانين وتتفق على أحدها أو تحصر الاقتراحات بإثنين أو 3، فإن أي بتّ لقانون الانتخاب في البرلمان سيبقى ممره الإلزامي تراجُع مجلس النواب عن توصية كانت أُقرت سابقاً وقضت برفض إنجاز هذا القانون في غياب رئيس للجمهورية. وفيما ربط بري هذا الأمر بأنه إذا كان حصل توافق في اللجان أو تمّ بلوغ رؤى متقاربة أو محصورة بإقترحات قليلة فإن توافر الأكثرية المطلوبة للتراجع عن التوصية يصبح بمثابة "تحصيل حاصل"، فإن الدوائر السياسية اعتبرت أن هذا الربط يُبقي رئيس البرلمان متحكماً بمسار إنجاز قانون الانتخاب بعيداً من لعبة الأكثرية والأقلية ومن ضمن المناخ التوافقي. - الثانية هي الخطوة التالية بعد إنهاء اللجان المشتركة عملها. وفيما كان لافتاً أن بري لم يحدّد مهلة لهذه اللجان، فإن الدوائر السياسية طرحت علامات استفهام حول ما الذي سيجعلها هذه المرة قادرة على القيام بما لم تنجح فيه بالمرات السابقة لجهة التوافق على صيغة واحدة او حصْر الاقتراحات، وهو ما تعوقه تعقيدات بات بعضها يتصل حتى بموقف أفرقاء كانوا وافقوا على مشروع معين من ضمن تحالف محدد كما بالنسبة الى "الحزب التقدمي الاشتراكي" الذي كان سار بمشروع مختلط (اقتراع نسبي وأكثري) مع كل من تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، قبل أن يعلن النائب وليد جنبلاط قبل أيام أن لا توافق بين هذه المكونات على تقسيم الدوائر. وفي السياق نفسه، تذكّر هذه الدوائر بأن حجر الزاوية في قانون الانتخاب، لا يتصل بحجم الدوائر ونظام الاقتراع، بمقدار ما أن هذا الملف يشكّل ركيزة في "السلة المتكاملة"التي لن يكون ممكناً إتمام الانتخابات الرئاسية بمعزل عنها، وايضاً حجر الزاوية في عملية "إعادة تكوين السلطة" وتوازناتها التي يريد "حزب الله" أن يكون الاستحقاق الرئاسي مدخلها. ومن هنا، تعتبر الدوائر أن بري "فرْمل" اندفاعته لعقد جلسة تشريعية بـ "ميثاقية مرنة" (يوفّرها نواب مسيحيون مستقلون وكتلة المرشح الرئاسي سليمان فرنجية) لاعتباريْن متداخليْن، أوّلهما أن الرئيس سعد الحريري كرّس التزامه عدم المشاركة في أي جلسة لا يوضع قانون الانتخاب بنداً اول على جدول أعمالها، وثانيهما رغبة "حزب الله" في مراعاة العماد عون وتفادي إظهارهما بموقع "وجهاً لوجه" في البرلمان، نظراً الى ان الحزب سبق ان اكد مشاركته في جلسات التشريع التي يرفضها زعيم "التيار الحر" بشراسة. علماً ان العقد العادي للبرلمان ينتهي اواخر آيار وأي دورة استثنائية تحتاج الى توقيع الوزراء الـ 24 الذين ينوبون عن رئيس الجمهورية، وهو ما يطرح سؤال "هل طار التشريع" لأمد غير قريب؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك