Advertisement

لبنان

أنصار "الثنائي الشيعي" يستقبلون البابا ورسالة من "حزب الله"

Lebanon 24
29-11-2025 | 23:00
A-
A+
Doc-P-1448692-639000793240858012.jpeg
Doc-P-1448692-639000793240858012.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
يحلّ البابا لاوون الرابع عشر ضيفـًا مميّزًا على لبنان ابتداء من الساعة الرابعة إلا ربعًا من عصر اليوم ، حين يصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي، مستهلًا زيارة تستمرّ حتى بعد ظهر الثلثاء المقبل.وافيد ان انصار "الثنائي الشيعي" سيشاركون في الاستقبال الشعبي للبابا على طريق المطار، اذ ان كشافة المهدي ستنظم فاعليات اثناء مرور الموكب في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما وجهت حركة "أمل"  تعميمًا  إلى جميع الحركيين دعتهم فيه إلى "رفع العلم اللبناني فقط خلال الزيارة "تأكيدًا على وحدة الوطن وصورته الجامعة، وتجسيدًا لالتفاف اللبنانيين حول دولتهم ورمز سيادتهم".
Advertisement

وعشية الزيارة ، وجه حزب الله رسالة ترحيب إلى البابا لاون الرابع عشر، قال فيها إنّ هذا البلد بتكوينه المتنوع يمثل صلة وصل حضاري بين أتباع الرسالتين السماويتين المسيحية والإسلامية.

وأكد الحزب في رسالته أنّ «ما يشهده العالم اليوم من نزاعات سببه تنصّل البعض من أي التزامٍ، أو ‏اعترافٍ بحقّ الإنسان الآخر، سواء لسبب اختلافٍ معه في الدين أو اللون أو العرق أو اللغة أو ‏المصلحة».

وتابع أنّه «لا يَخفى أنّ ضمور احترام حقوق الإنسان لدى البعض، سواء كانوا زعماء أو جهاتٍ أو أحزاباً أو ‏طوائف أو دولاً أو منظّماتٍ، فإنّ ذلك يُنعش ويغذّي اتجاهات الطمع والسيطرة والتسلّط واللجوء إلى القوة ‏بدل الاحتكام إلى العدالة».‏

وأشار الحزب في رسالته إلى المأساة التي شهدتها غزّة في فلسطين المحتلة خلال السنتين الماضيتين، قائلاً إنها «لاتزال مأساة ‏ناجمةٌ عن إمعان المحتلين الصهاينة بسلب حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وتقرير مصيره، ‏وعن تنكّر النظام الدولي لاعتماد مقياس العدل والحق لإيجاد حلّ للصراع المستدام في منطقتنا، بين ‏صاحب الأرض والوطن، وبين الغاصب المحتل لهما».‏

وأضاف أنّ المعاناة التي يعيشها اللبنانيّون، جرّاء الاحتلال الصهيوني لبعض أرضهم، ومواصلة ‏اعتداءاته عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم في بلدهم؛ طمعاً بالتسلّط على مياههم وأرضهم وثروتهم من ‏الغاز، ومحاولةً منه لفرض إذعانِ وخضوعِ اللبنانيين لشروطه الأمنية والتوسعية والسياسية.

واختتم الحزب رسالته بالقول إنّ زيارة البابا إلى لبنان فرصة تنتهزها المقاومة لتؤكد تمسّكها ‏بالعيش الواحد المشترك، وبالديمقراطية التوافقية، وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، والحرص ‏على السيادة الوطنية وحمايتها، بالوقوف مع الجيش والشعب لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال.

وأعرب الحزب عن التزامه المشروع في رفض التدخل الأجنبي، الذي يريد فرض وصايته على بلدنا ‏وشعبنا، ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية. ‏
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك