نظّم قطاع الشباب في "
تيار المستقبل"، بالتعاون مع اللجنة البيئية في
التيار وبلدية داريا وجمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC)، حملة تشجير في أحراج بلدة داريا (إقليم الخروب) لمناسبة عيد الاستقلال، شملت غرس عشرات شجرات الصنوبر.
استُهلّ النشاط بلقاء في قاعة بلدية داريا، حضره النائب السابق محمد
الحجار، عضو المكتب السياسي في التيار رفعت سعد، المنسق العام في محافظة
جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، عدد من مسؤولي "المستقبل" في المنطقة، رؤساء بلديات حاليون وسابقون، وفعاليات تربوية وبلدية. وقدّمت اللقاء الإعلامية جمال عبد الملك.
شدّد مسؤول قطاع الشباب في جبل
لبنان الجنوبي عمر مزهر على أن المبادرة "وليدة الحرائق الأخيرة التي أصابت المنطقة"، معتبراً أن التشجير "فعل
التزام بيئي يترجم نهج الرئيس الشهيد
رفيق الحريري في ربط الإعمار بحماية الطبيعة".
من جهته، شكر مسؤول قطاع الشباب في لبنان بكر حلاوي بلدية داريا وAFDC واللجنة البيئية، مؤكداً أن "على الشباب واجباً تجاه المجتمع والبيئة، والوقوف إلى جانب الناس".
بدوره، رأى عضو المكتب السياسي رفعت سعد أن "استمرار هذه المبادرات هو امتداد لنهج رفيق
الحريري"، موجهاً الشكر لأهالي داريا على تجاوبهم، ومؤكداً أن "إرادة الشباب هي ضمانة استمرار التيار".
أما
نائب رئيس بلدية داريا رحال فاعتبر أن "كل شجرة تُزرع هي تجديد لمعنى الاستقلال وترسيخ للانتماء إلى الأرض"، مشدداً على أن حماية البيئة "واجب وطني وأخلاقي" وعلى أهمية الشراكة بين البلديات والجمعيات والأحزاب.
بعد ال كلمات، توجّه المشاركون إلى الأحراج، حيث نُفّذت حملة التشجير في أجواء وطنية لمناسبة الاستقلال.