تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية البترون... التوافق ينقذ القوى من معركة تحديد الأحجام

Lebanon 24
27-04-2016 | 00:02
A-
A+
بلدية البترون... التوافق ينقذ القوى من معركة تحديد الأحجام
بلدية البترون... التوافق ينقذ القوى من معركة تحديد الأحجام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتميّز مدينة البترون بمكانة بارزة كونها عاصمة القضاء، ويشكل قضاء البترون علامة فارقة في الانتخابات البلدية في محافظة الشمال، خصوصاً أنّ الإستحقاق يأتي كاختبار أوّلي للتحالف العوني - القوّاتي في ساحل البترون والوسط والجرد.يتميّز قضاء البترون الذي هو بوّابة الشمال بحضور مسيحي كاسح يقدّر بنحو 93 في المئة مع أرجحية مارونية تتخطّى الـ70 في المئة. وقد برزت بعد الـ2005 ثنائيّة النائب انطوان زهرا والوزير جبران باسيل، فشكّلا عنواناً لخصومة شديدة انعكست على المناصرين صراعات ومنافسات شرسة. لكنّ الأمور بدأت تأخذ منحى معاكساً بعد المصالحة السياسية بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، فيما كانت سابقاً مسرحاً لمواجهات انتخابية حامية بين زهرا وباسيل وحلفائهما. يتألف المجلس البلدي لمدينة البترون من 15 عضواً، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين على لوائح الشطب نحو 6500 ناخب إقترع نصفهم في الإنتخابات البلدية السابقة. ويشكّل الاغتراب نسبة كبيرة في البترون وقد يكون سبباً إضافياً لتدنّي نسبة الاقتراع، فضلاً عن تبدّل التحالفات المسيحية، فاصطفاف "القوات" والعونيين أدّى الى تقارب تلقائي بين تيار "المردة" و"حزب الكتائب اللبنانية" بسبب تخوّفهما من اختزال التحالف الجديد التمثيل المسيحي. سطوع نجم باسيل في المدينة قابَله ضمور شخصيات سياسية تقليدية بفِعل عوامل عدة، امّا اليوم وبعد مصالحة معراب، فقد تمّ تشكيل لجنة مشتركة للتنسيق وبذل الجهود للتوافق السياسي ليتمّ الاتفاق بشكل مبدئي على السير بترشيح الرئيس الحالي مرسيلينو الحرك كشخصية توافقية، والذي ينكبّ على دراسة الوضع لتشكيل لائحة توافقية. واللافت عدم بروز منافس للحرك، الأمر الذي يجعل المعركة في المدينة شبه محسومة. يدخل العامل العائلي كعنصر أساسي في الحسابات الانتخابية، فهناك حضور قوي للعائلات التقليدية التي تتحكّم بمفاصل اللعبة المحلية في البترون، وفي هذا المجال يقول اكثر من متابع إنّ الحسابات المحلية تطغى على العوامل السياسية، الامر الذي يعتبر عاملاً قوياً لبروز منافسة شديدة في اللحظة الاخيرة. في المقابل، يشير البعض الى تشابك الولاءات السياسية ما قد يُضعف قدرة تحالف "القوات" و"التيار"، حيث تجد ضمن العائلة الواحدة أنّ الآباء يؤيدون حزب الكتائب وأبناءهم منتسبون لـ"القوات". رئيس البلدية ماضٍ في ترشّحه يؤكد رئيس البلدية مرسيلينو الحرك لـ"الجمهورية" أنه "ماضٍ في ترشيحه لرئاسة البلدية ومتأكد بنسبة 90 في المئة من حصول الإنتخابات، وسيقود مجلسه المقبل متسلحاً بإنجازات البلدية التي حققتها في السنوات الخمس الماضية، مستعيناً بطاقات أخرى ووجوه جديدة ستنضمّ الى المجلس الجديد وسيستفيد المجلس من خبراتها، الّا انه رفض الكشف عن أسماء الاعضاء الجدد"، مشدّداً على أنه "لا غنىً عن الوجه النسائي الضروري والفعّال في المجلس الجديد". في المقابل، يقول الحرك إنه "سيعلن عن أسماء الأعضاء في أوائل أيار"، لافتاً الى انه "ليس هناك لوائح كاملة في مواجهة اللائحة التوافقية، إنما سيكون هناك لوائح غير مكتملة". وعن التحالفات السياسية الجديدة، يلفت الحرك الى أنّ "المصالحات برّدت الاجواء كثيراً فأصبحت البترون أكثر أمناً، الأمر الذي سينعكس على العمل البلدي". ويؤكد الحرك انّ الخلاف الذي حصل بين الافرقاء المسيحيين بسبب رئاسة الجمهورية لن ينعكس على التحركات البلدية، وهناك علاقات قديمة بين الاهالي والمجتمع البتروني على اختلاف انتمائه السياسي، موضحاً أنه في بعض قرى البترون هناك تحالفات مع جميع الافرقاء. يشيد الحرك بحركة ابن المدينة الوزير جبران باسيل الذي "يلبّي جميع حاجات المدينة ومطالبها في مجلس الوزراء"، مؤكداً بأنه "لن يضع أيّ فيتو على أيّ اسم من اجل إنجاح العمل الانمائي". ويصف الحرك علاقته بالنائب سليمان فرنجية بالصديق، ويُبدي رضاه عن الانجازات التي حققها لساحل البترون خلال عهده على رغم بعض الاصوات في مدينة البترون التي تنتقد تضخيم هذه الإنجازات معتبرة انّ بلدية البترون بنظرهم لم تحقق مشاريع إنمائية مقارنة ببلديات أخرى كجونيه وجبيل. (مرلين وهبة - الجمهورية) لقراءة النص كاملاً اضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك