تؤكد مصادر مطلعة ان "
الثنائي الشيعي" يتصرّف بمرونة ملحوظة تجاه رئيس الجمهورية
جوزاف عون. ورغم التحفّظات المعروفة على بعض خطواته، إلا أنّ هناك رغبة واضحة بعدم دفعه إلى الزاوية أو إحراجه في الملفات الحساسة.
المصادر ذاتها تقول إنّ "الثنائي" يترك للرئيس هامشاً واسعاً في الحركة الدبلوماسية والسياسية، وكأنّ المطلوب إبقاء خطوط التواصل مفتوحة وتفادي أي اشتباك داخلي يمكن أن يزيد المشهد تعقيداً في مرحلة تحتاج قدراً أعلى من التهدئة.