تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ميقاتي يُرتب "البيت الطرابلسي"

Lebanon 24
27-04-2016 | 02:29
A-
A+
ميقاتي يُرتب "البيت الطرابلسي"
ميقاتي يُرتب "البيت الطرابلسي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلحظ الاوساط الطرابلسية ان ثمة متغيرات في المدينة على مختلف النواحي، لكن ابرز هذه المتغيرات انطلاق عجلة الحياة التجارية وعودة المدينة الى قلب الشمال حيث بات معظم مؤسساتها ومحلاتها ومطاعمها واسواقها مقصدا لكل ابناء الشمال من كل المناطق الشمالية، اضافة الى زيارات يومية من مختلف المناطق اللبنانية من الجنوب والبقاع والعاصمة بيروت، وتبدو معظم شوارع الفيحاء هذه الايام اشبه بالعرس الكبير حيث تكتظ الشوارع بالمارة والسيارات والزوار والسواح. هذه المتغيرات التي تشهدها شوارع طرابلس ساهمت باعادة المدينة الى قلب الخارطة اللبنانية، كما ساهمت في انتعاش الوضع الاقتصادي بعد ركوده سنوات عديدة، اضافة الى افتتاح سلسلة مطاعم ومؤسسات كانت في وقت قريب تخشى الوصول الى مشارف المدينة. وحسب الاوساط الطرابلسية المتابعة ان هذه المتغيرات نتجت بفضل انجازات الجيش اللبناني، غداة تطبيق الخطة الامنية ومفاعيلها على الساحة الطرابلسية حيث عاد الامن والامان ونتيجة الاستقرار بدأت طرابلس تأخذ طريقها لتعود درة الشرق الاوسط. لكن ماذا عن تنفيذ مشاريع انمائية ترفع الحرمان المزمن عن شوارع المدينة خصوصا بناها التحتية ومرافقها الحيوية وطرقاتها المتردية وابنيتها الاثرية القديمة المهترئة؟ تقول اوساط طرابلسية ان عاصمة لبنان الثانية ما زالت تنتظر اطلاق جملة مشاريع لكن معظم الملفات ما زالت قيد الدرس، ومنذ رفض المجتمع المدني مشروع مرآب التل لم تجر اي محاولة لعرض مشروع انمائي اخر، باستثناء زيارات استطلاعية لعدد من النواب والوزراء كانت اخرها زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الذي لمس خلال جولته حجم الحرمان الذي تعانيه المنطقة الاقتصادية، داعيا الى تشغيل هذا المرفق المهم الذي من شأنه ان يساهم في توفير عشرات فرص العمل للمئات العاطلين عن العمل. وتقول اوساط طرابلسية ان معظم المرافق الحيوية تحتاج الى تكاتف جميع القوى السياسية خصوصا تيار المستقبل وتيار العزم، وجهود من الوزيرين كرامي والصفدي. واكدت الاوساط ان على القوى السياسية بذل المزيد من الجهود لاطلاق عدة مشاريع، لافتة الى انه كما جرى توافق سياسي على الانتخابات البلدية في مجلسي بلديتي طرابلس والميناء تستطيع هذه القوى التعاون من اجل خدمة المدينة، ام ان التوافق بينهم يقتضي حسب المصالح الشخصية الانية، وفيما يخص المدينة ودعمها انمائيا واقتصاديا حينها تنشب الخلافات والصراعات على الحصص. وحسب الاوساط نفسها ترى ان الرئيس نجيب ميقاتي يحاول اعادة ترتيب البيت الطرابلسي من خلال اعادة تشكيل تكتل طرابلسي يضم قوى سياسية واسلامية، لكن دائما يواجه ميقاتي معوقات تعرقل مسيرته الانمائية. وتكشف الاوساط ان كل جهود ميقاتي ما زالت متعثرة تحتاج الى تضافر كل الجهود. ورغم الخلافات التي نشبت بين الرئيس سعد الحريري والرئيس ميقاتي الا ان الاخير لم يقطع الامل باعادة لم شمل البيت السني، وبدا ذلك واضحا من مشاركة تيار المستقبل في التوافق السياسي في الانتخابات البلدية، حيث رأت الاوساط ان ميقاتي كان بامكانه ان يخوض هذه المعركة بعيدا عن المستقبل ونسبة الفوز كبيرة لديه، لكن ميقاتي رفض ان يخوض هذه المعركة في وجه قطب سني، لانه حسب المتابعين ان ميقاتي يعمل على لملمة البيت السني وليس الى المزيد من التفرقة، لذلك كان واضحا في مواقفه الاخيرة انه مع التوافق السياسي حتى اللحظة الاخيرة ورغم شروط المستقبل التعجيزية فإن ميقاتي ما يزال يتعاطى مع المستقبل بتروي بعيدا عن اي استفزاز بعكس المستقبل. وتقول الاوساط انه لو كان التيار الازرق يملك شعبية ميقاتي في طرابلس ما كان يرضى بالتوافق السياسي وكان خاض معركته في وجه كل الاقطاب السياسية دون ان يكون هناك اعتبار او تقييم لحجم المكونات السياسية في المدينة، بل كان استمر في سياسة الالغاء التي بدأها منذ عشر سنين لكن بسبب تراجع شعبيته خضع لمنطق التوافق السياسي بدلا من خوض معركة محسومة النتائج مسبقا. (دموع الاسمر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك