تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ساحل المتن الشمالي: "حمّى" تفاهمات أم استعراض "عضلات"؟

Lebanon 24
28-04-2016 | 00:20
A-
A+
ساحل المتن الشمالي: "حمّى" تفاهمات أم استعراض "عضلات"؟
ساحل المتن الشمالي: "حمّى" تفاهمات أم استعراض "عضلات"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تنفصل معارك بلديات ساحل المتن الشمالي عن معركة إتحاد بلديات القضاء. على هذه البقعة تقع العديد من السلطات المحلية المكوّنة للإتحاد، وعليها أيضاً يستعرض ميشال المر "عضلاته" كونه ممسكاً بالغالبية، (وفق نتائج الإستحقاقات الماضية) إن لم نقل بمعظم بلديات الساحل. والمنافسة هنا تعني أمراً واحداً: المواجهة مع "أبو الياس"... ومع "اتحاده". هكذا، اعتقد البعض أنّ "التيار الوطني الحر" قرر رفع منسوب تحديه بوجه "ختيار العمارة" ليسحب ملعقة الاتحاد من فم كريمته ميرنا، محصّناً بـ"تفاهم معراب"، الذي ظنّ المتحمّسون له أنّه سيكون بمثابة عصا سحرية بمقدورها تغيير وجه المتن السياسي، وخلط أوراق البلديات لإلباسها ثوباً عونياً ـ قواتياً يعرّي في المقابل، كل الآخرين. صحيح أنّ معراب أثبتت أنها مستعدة للوقوف إلى جانب الرابية في مواجهاتها البلدية، لكنها في المقابل أظهرت أنها تخوض استحقاقها ب"ميزان الذهب". وهي إذ قررت دخول حلبات المواجهة فهذا لا يعني أنها ستضحي بحلفائها. وحين تسمح لها الفرصة بالتمثل في أي مجلس بلدي، ولو بعضو واحد، فهي لن تفوّت هذه الفرصة. فعلياً، انطلق "البرتقاليون" في معاركهم بمنسوب مرتفع من الحماسة. رئيس "التيار" جبران باسيل كان واضحاً خلال لقائه مجلس قضاء المتن بالدعوة إلى تحصين القواعد وتحميسها على خوض "معارك التغيير" لأنّ المطلوب انتخاب رؤساء بلديات "مستقيمي" الرأي لا يتغيرون مع تغيّر الرياح وحين تحين ساعة الحقيقة. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك