تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: المسيحيون ضمانة الإعتدال في المنطقة

Lebanon 24
28-04-2016 | 02:31
A-
A+
الراعي: المسيحيون ضمانة الإعتدال في المنطقة<br/>
الراعي: المسيحيون ضمانة الإعتدال في المنطقة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاضر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في البرلمان الاوروبي في بروكسل عن نتائج الصراع الدائر في الشرق الأوسط على المسيحيين ومستقبلهم في حضور نواب البرلمان. ولفت الراعي الى أن "الأزمة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط اليوم لها انعكاساتها المباشرة ليس على المسيحيين وحسب وانما ايضا على الحوض المتوسطي وكذلك على اوروبا. ومصلحتنا المشتركة تكمن في ايجاد حلول لمختلف الصراعات التي تحدث في المنطقة. وبناء عليه فان محاضرتي تتضمن اربع نقاط". وأضاف: "للأسف، فان مسيحيي هذه الأرض المقدسة وغيرهم من الشعوب اختبروا وبشكل مأساوي اقسى انواع الصراعات والحروب. ان صعود الأصولية الإسلامية ونمو المنظمات الإرهابية يهددان بمحو الإعتدال المسلم الذي عمل مسلمو ومسيحيو هذه المنطقة على بنائه معا منذ 1400 عام من الحياة المشتركة. والمسيحيون هم ضمانة هذا الإعتدال". وشدد الراعي على ضرورة "وقف الحرب والصراع وايجاد حلول سياسية وعودة كل النازحين واللاجئين الفلسطينيين والعراقيين والسوريين الى بلادهم الأصيلة للحفاظ على هويتهم. لا يجب ابدا تسليم هذه الارض للأصوليين وتركها ارضا مفتوحة للمنظمات الإرهابية. فهذا يهدد السلام في العالم". ودعا الأسرة الأوروبية "لممارسة تأثيرها على اعضاء مجلس الأمن لضمان عودة النازحين الى بلادهم والمساهمة في بناء عالم هادئ مستقر يعيش بسلام". وتابع: "لكي يتمكن لبنان من البقاء مكان لقاء للتعايش والحوار نحن نتمنى ان تعلن الأسرة الدولية حياده لكي يكون في منطقته عنصر سلام وعدالة وحقوق الإنسان. وهذا ما يساعده على الإبتعاد عن التورط في محاور الحروب والصراعات الإقليمية والدولية". ورأى الراعي أن "الدين الإسلامي يمثل احدى اهم مكونات الأسرة البشرية. على الأسرة الدولية احترام القيم الدينية والاخلاقية والإجتماعية للإسلام، ومساعدته ليخطو الخطوة التي قامت بها المسيحية وهي فصل الدين عن الدولة بشرط ان تحترم الدولة واجبات الديانة. لبنان يقدم مثالا في هذا الخصوص. انه يفصل الدين عن الدولة ولكنه يحترم كل الديانات والمجموعات الطائفية والدولة اللبنانية لا تشرع ما يسيء الى الأديان. وعلى قاعدة هذا التفريق تم زرع المساواة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان. وهذه المساواة غير موجودة بجوهرها الحقيقي في باقي الدول في المنطقة التي تعتمد النظام السياسي الديني حيث دين الدولة هو الإسلام والقرآن هو مصدر التشريع. من هنا عدم المساواة بين المسيحيين والمسلمين على صعيد حقوق المواطنة في هذه البلاد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك