تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدة الياس سركيس تنتخب رئيساً.. والجمهورية ترقص مذبوحةً على غيابه

Lebanon 24
29-04-2016 | 00:08
A-
A+
بلدة الياس سركيس تنتخب رئيساً.. والجمهورية ترقص مذبوحةً على غيابه
بلدة الياس سركيس تنتخب رئيساً.. والجمهورية ترقص مذبوحةً على غيابه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تختَصر بلدة الشبانيّة في أعالي قضاء بعبدا الصورة الإنتخابية لبلدات لبنان وبلديّاته، إذ تؤشّر الى إستحقاق بلدي يتنافس فيه الجميع وينقسمون على ذاتهم، فيما يشكل الإنماء المطلب الوحيد لجميع الأهالي. "تفضّل... أنت في بلدة الياس سركيس"، هذه العبارة تُشكّل مصدر فخر لأبناء البلدة الذين عايش قسم كبير منهم ولاية رئيس، أقل ما يُقال عنه إنّه "آدامي" حكَم في زمن السكاكين والبواريد والذبح على الهوية والتهجير. لا يمثّل الرئيس الراحل بالنسبة إلى أبناء بلدته رجلاً عادياً فحسب، بل إنه "منبع إعتزازهم". قد يختلفون على كلّ شيء لكنّهم يتّفقون على رمزيّته و"آداميته"، مع العلم أنه من الرؤساء الذين ظُلموا، فالإعلام لا يتحدث عنه كثيراً. لكنّ الحقيقة الراسخة في ذهن أبناء الشبانية ولبنان أنّه من رجال الدولة الكبار الذين نفتقدهم في زمننا الحالي. تستعد بلدة الشبانية التي يبلغ عدد المسجلين فيها على لوائح الشطب نحو 2000 ناخب يتوزّعون بين 1500 مسيحي ونحو 500 درزي، لإنتخاب بلدية مؤلّفة من 12 عضواً. "البلدة ستنتخب رئيساً لبلديتها، لكنّ البلد بلا رئيس جمهورية"، إنها المفارقة المؤلمة التي يتحدّث عنها أبناء البلدة واللبنانيون، وهنا يتذكر الجميع بأنّ سركيس إنتُخب في عزّ "حرب السنتين" ولم نصل الى الفراغ الرئاسي حينها، بينما اليوم لبنان آمن والمنطقة تشتعل من حوله. كذلك فإنّ الرئيس الراحل سليمان فرنجية كان مهجّراً من القصر الجمهوري وإستلم سركيس من بعده جمهورية "مشلّعة"، بينما يبدو القصر الجمهوري اليوم في أبهى حلله وطريقه سالكة، لكنه يفتقد الى صاحب الفخامة الذي يملأ الكرسي. وعلى رغم ما يعني الرئيس سركيس للأهالي، وهو الذي حارَب الغلاء وحافظ على الأسعار أيام الحرب، إلّا أنّ بلدته تدخل في معركة بلدية عائلية قد تسبّب إنقساماتٍ حادة بين البيت الواحد نظراً لما للبلدية من حساسيات. الصوت الواحد المشهد الانتخابي فُرز، والمعركة قد تُحسم بفارق صوت نظراً للحدة التي تواكبها، فالصوت الواحد مؤثّر وهو الذي أسقط سركيس بمواجهة فرنجية في إنتخابات 1970، لذلك تعلّم المرشحون من دروس الماضي الإنتخابي، فتجدهم حذرين ومرتابين، يحسبون حساب كلّ كلمة يقولونها لكي لا يقعوا في المحظور. إنقسم المشهد الإنتخابي في البلدة بين لائحتين، الأولى برئاسة رئيس البلدية ورئيس إتحاد بلديات المتن الاعلى كريم سركيس، والثانية برئاسة جو مونّس، فيما تركت معظم الاحزاب الحرّية لناخبيها، وتوزّع مناصروها على اللائحتين. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ألان سركيس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك