تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مجلس الوزراء يعلن الخميس انتهاء "المرحلة الأولى"وقاسم يرسم سقف النقاش الوطني

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-01-2026 | 01:00
A-
A+
Doc-P-1463543-639031098408820913.jpg
Doc-P-1463543-639031098408820913.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
يمر لبنان بمرحلة سياسية وأمنية دقيقة، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها التطورات الميدانية مع حسابات داخلية معقّدة. وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى انعقاد مجلس الوزراء يوم الخميس، للإعلان عن انتهاء الجيش  من تنفيذ المرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح"، والتي شملت منطقة جنوب الليطاني، وذلك في حضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، على أن تسبق الجلسة اجتماع لما يُعرف ب"الميكانيزم" العسكرية.

في المقابل، تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن أن تل أبيب تدرس شن عملية برية داخل الأراضي اللبنانية بذريعة القضاء على تهديد "حزب الله"، في وقت تواصل فيه تنفيذ غارات جوية شبه يومية. وتذهب التقديرات الإسرائيلية إلى القول إن الحزب تمكن من إعادة ترميم جزء من قدراته خلال فترة وقف إطلاق النار، معتبرة أن الحكومة اللبنانية تقف عاجزة عن فرض سيادتها الكاملة. غير أن هذه المقاربة تصطدم، بحسب المصادر نفسها، بتريث أميركي نسبي، إذ تطلب إدارة الرئيس دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إتاحة مزيد من الوقت للحوار مع الدولة اللبنانية قبل الإقدام على مغامرة عسكرية واسعة.

داخليًا، جاءت مواقف الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم لتعيد التأكيد على ثوابت الحزب، ولكن بلغة سياسية تحاول إظهار انفتاح على الحوار الوطني. فقد شدد قاسم على أن الحزب يريد «لبنان سيدًا حرًا مستقلًا وقادرًا»، داعيًا إلى الوحدة الوطنية والحوار تحت سقف الدستور والقوانين، ومحددًا أولويات تبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب وإعادة الأسرى والإعمار، قبل الانتقال إلى بحث الاستراتيجية الوطنية.

اللافت في خطاب قاسم أنه لم يقتصر على العناوين السيادية، بل ربطها بملفات داخلية ضاغطة، من إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، إلى إعادة أموال المودعين كاملة، وتسليح الجيش وإنصاف موظفي القطاع العام. وهي عناوين تعكس عمق الأزمة البنيوية التي يعيشها لبنان، وتكشف في الوقت نفسه محاولة الحزب تقديم نفسه كجزء من الحل الداخلي، لا مجرد لاعب عسكري خارج إطار الدولة.

أما في ما يتعلق بالعلاقة مع إيران، فقد حرص قاسم على نفي أي مقايضة سياسية، مؤكدًا أن طهران أعطت ولم تأخذ شيئًا، وأنها لا تتدخل في القرار اللبناني، بخلاف ما وصفه بالوصاية الأجنبية والعربية التي تتدخل في الاقتصاد والسياسة وتعيين المسؤولين. هذا الطرح، وإن كان يعبّر عن سردية الحزب وحلفائه، يبقى موضع جدل داخلي واسع، في بلد منقسم حول مفهوم السيادة وحدود الدعم الخارجي ودور القوى الإقليمية في رسم مستقبله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"