لبى رئيس بلدية صيدا محمد السعودي دعوة الرئيس فؤاد السنيورة إلى تأدية صلاة الجمعة بجانبه في مسجد بهاء الحريري في صيدا. قبل الخروج، خطب السنيورة بالمصلين: "يقولون إني ضد ترشيح السعودي وأدعم ترشيح محمد زيدان. الحكي بيضحّك. إسالوا السعودي ماذا فعلت لإقناعه بالترشح مجدداً لولاية ثانية". لكن هل تقنع خطبة الشيخ فؤاد الصيداويين؟
يرى البعض في صيدا أن السنيورة "دفش شريكه زيدان للترشح ليفرض على النائبة بهية الحريري إعطاءه حصة من الأعضاء في المجلس البلدي". علماً بأن نائبي صيدا اختارا معاً أعضاء البلدية بدءاً من محمد السعودي نفسه الذي تعاونا معه في السنوات السابقة من خلال تجمع رجال الأعمال الصيداويين. إنما حينها، كان الخلاف بين الحريري والسنيورة باطنياً، إلى أن وصل قبل مدة إلى قطيعة متبادلة ظاهرة. معارك المصالح والنفوذ تنسحب على البلدية التي يحسب رئيسها أقرب إلى الحريري منه إلى السنيورة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(آمال خليل - الأخبار)