تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: لا أتوقع اتفاق عون وجعجع.. ولا أريد التشاجر مع "حزب الله"

Lebanon 24
19-05-2015 | 00:37
A-
A+
جنبلاط: لا أتوقع اتفاق عون وجعجع.. ولا أريد التشاجر مع "حزب الله"
جنبلاط: لا أتوقع اتفاق عون وجعجع.. ولا أريد التشاجر مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حلَّ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أمس الإثنين ضيفاً محاضراً في باريس عن "لبنان في مواجهة الأزمة السوريّة"، أو كما أوضح "لبنان في مواجهة اللعبة الكبيرة في الشرق الأوسط لأنّه لا يمكن فصل لبنان عن الشرق الأوسط". وصف جنبلاط الواقع الذي نعيشه في الشرق بالقول: "بعد مئة عام نشهد اليوم انهيار الدول التي أنشأها اتفاق سايكس بيكو خصوصاً سوريا والعراق، ونعيش اليوم حروباً طائفية ومذهبية بين الشيعة والسنّة وصراعات عرقية بين العرب والأكراد والفرس وطرداً جماعياً للمسيحيين، وتصفية للأقليات وتهديماً للتراث الثقافي والآثار تقوم به الدولة الاسلامية وآخرون، ومستقبلاً غير مضمون في سوريا للعلويين والدروز". وأضاف إنّه "صراع مفتوح وثمّة نشوء لقوّة فارسية كبيرة في الشرق الأوسط على حساب العرب أو ما تبقى منهم". وعن موقف الأقليات اللبنانية من التطورات الإقليمية قال جنبلاط: "نشهد خلافاً حاداً داخل الأقلية المسيحية على حساب مصالحها، ورمزية وجود رئيس ماروني مهمة ولكن الأزمات بينهم والأحقاد تمنع فك الكوابح لانتخاب رئيس، فمن جهة الفريق المؤيد لـ"حزب الله" ومرشحه الجنرال ميشال عون ومن جهة أخرى فريق سمير جعجع، والنتيجة ان سلبيتين لا تصنعان رئيساً". أمّا في شان التوصل الى مخرج ما للشغور الرئاسي فقال: "إنني لا ارى اي حل لهذا المأزق و لا أتوقع ان يتفق عون وجعجع على مرشح رئاسي، انه أمر مؤسف لان انتخاب رئيس مسيحي عملية مهمة في شرق أوسط مسلم"، وكرر: "لا أرى اي حل وأي أمل، فلننتظر وهذا بالطبع ضد مصالح المسيحيين". وردّاً على سؤال لـ"النهار" عن تشاؤمه من انتخاب رئيس، وهل سيكون هناك رئيس مسيحي في المستقبل قال: "لدينا مصلحة في أن ينتخب رئيس مسيحي في لبنان ولكن يجب إقناع عون وجعجع للتوصل الى توافق من أجل استمرارية الرئاسة، وإني آسف لقول ذلك. لقد نسينا تقريباً أنّ ثمّة شغوراً رئاسيّاً لقد بدأنا نتعود ذلك"! واعتبر أنّ "المصالحة عام 2001 في المختارة مع البطريرك صفير أنتجت ثماراً فخففت حدّة الكراهية بين الموارنة والدروز قبل عصرين". وأضاف: "إنّني أدعم الشعب السوري، والدروز في لبنان متخوفون على مصير الدروز في سوريا الذين تدعم أكثريتهم النظام السوري، وألاحظ أخيراً بعض التغييرات لرفضهم التطوع في الجيش السوري". وأوضح أنّ "منظمة النصرة الذي يرفض وصفها بالإرهابية تحمي الدروز في منطقة أدلب"، وقال: "على المدى الطويل عندما سيسقط النظام سيلتحق الدروز بالأكثرية السنيّة. أمّا حزب الله فهو يدعم النظام السوري، فيما أنا أدعم الشعب السوري ولكننا نتفهم بَعضنَا بعضاً. ولا أريد أن أتشاجر مع الحزب وقد أمضيت وقتاً طويلاً بعد أحداث 8 أيار لتطبيع الوضع. أمّا رئيس المجلس نبيه بري فإنّه يحاول المحافظة على الحوار الداخلي بين تيار المستقبل والحزب". ولفت إلى أنّ "لدى كثير من الشيعة مخاوف على مستقبلهم، خصوصاً بعد طرد أعداد منهم من الخليج". وقال: "أنني ضدّ تدخلهم في سوريا كما أنني أنتظر من الدولة أن تكون هي صاحبة قرار السلم والحرب، ولكن نشهد انهيار الدولة وإنشاء منظمات مسلحة غير حكومية". واعتبر "أننا نعيش في مأزق ولا يمكن إجراء تعديل داخل الطائف الذي يجب المحافظة عليه"، وسأل: "مَن يمكنه اليوم تعديله"؟ وأشار إلى أنّه "سيتم التوافق على التعيينات الأمنية". وفي شأن انتقال السلطة الى نجله تيمور قال: "إنّها المرّة الأولى التي تحصل قبل اغتيال، كما حصل مع والدي وجدي وعليه أن يجدد الحزب". وختم : "أنا متفائل لن تكون هناك حرب أهلية جديدة في لبنان. لدى أكثرية اللبنانيين ذاكرة ولذلك فإن الحوار منتج". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك