تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عز الدين: أميركا ليست دولة بل عصابة!

Lebanon 24
05-01-2026 | 06:35
A-
A+
Doc-P-1464075-639032173869702377.webp
Doc-P-1464075-639032173869702377.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أعلنت "لجان العمل في المخيمات" و"لجنة دعم المقاومة في فلسطين" انها احيت " الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قائد فيلق القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني" في احتفال في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم برج الشمالي، بمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين وممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من علماء الدين والفاعليات والشخصيات والأهالي.
 
والقى النائب عز الدين كلمة "حزب الله"، أشار فيها إلى أن "الشهيد  قاسم سليماني كان رجلًا أمميًا تجاوز الجغرافيا والحدود، كان يدرك أن الاستبداد والاستكبار الأميركي يريدان الهيمنة والسيطرة على كل شيء، آمن بوحدة هذه الأمة مع تنوعها واختلافها بمذاهبها وطوائفها، إلا أن وحدتها وتكامل جبهاتها وتنسيق ساحاتها ووضع الإمكانيات والقدرات التي تملكها لأجل فلسطين هو الرد العملي لاستعادة الحقوق والمقدسات، وأنه بدون فلسطين لا معنى للأمة ولا للجهاد ولا للنضال، لأن فلسطين هي الحق والحقيقة، وهي المعيار والبطولة، وهي الميزان والأخلاق والقيم والمبادئ وجوهر الصراع، وبدونها تفقد الأمة كرامتها وعزتها وحقوقها".


وقال : "هذا الرجل حمل قضية فلسطين، واستشهد على طريق فلسطين، وهي الشهادة الأجمل والأروع، والأكثر شرعية أن تستشهد لأجل فلسطين والأقصى ومسرى رسول الله أرض الرباط التي تدافع عن هذه الأمة، وهذا الرجل الذي حمل القضية وهموم الأمة، استودع دمه على طريق القدس، لتكون شهادته في طريق الجهاد هي الأجمل، وحضوره اليوم أقوى من غيابه، ونهجه باقٍ كما نهج القسام ونهج قادة حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية، وكما نهج  الشهيد  السيد حسن نصر الله، والتجربة أثبتت أن القائد يغيب ويستشهد اما القيادة فتبقى، كما يرتحل النبي وتبقى النبوة، ويرتحل الإمام وتبقى الإمامة، ويرحل المفكر وتبقى الفكرة، ونحن على طريقهم باقون، وهذا عهدنا لأمتنا وشعبنا وأهلنا".


واعتبر أن "الشهيد سليماني كان عقبة أمام أميركا ومشاريعها، وهذا ما دفع ترامب إلى اتخاذ القرار بقتله لكي يتمكن من السيطرة ومواصلة مشروعه الذي يعمل عليه، فأميركا ليست دولة بل عصابة، اليوم يتصرف ترامب كأنه يعيش شريعة الغاب التي تحكم العالم اليوم بمنطق القوة والزور والإجبار والهيمنة، وهذا ما يريده الأميركي"، وسأل:" بأي حق يذهبون إلى فنزويلا ويعتقلون رئيس جمهورية منتخبًا؟ وبأي حق يمارسون الهيمنة والتسلط على مقدرات هذه الشعوب؟ أين هو القانون الدولي؟ أين منظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان ومحاكم الجنايات والجرائم؟".

وتطرق إلى الملف اللبناني، مؤكدا ان "المقاومة ما زالت موجودة وفكرتها قائمة في عقل كل إنسان يؤمن بالدفاع عن هذه الأرض، الأرض بالنسبة لنا ليست حقيبة سفر يحملها ساعةً يشاء ويسافر من هذا الوطن أبدًا، بل هوية وانتماء، هي شجرة الزيتون، وشجرة الليمون، وشتلة التبغ، والأرض التي عاش فيها الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد، وسندافع عنها حتى آخر قطرة دم تجري في عروقنا".

أضاف: "لا يظنن أحد بأن هذا العدو من خلال هيمنته وسيطرته وإجرامه وتدميره وقتله المتنقل بين القرى والمدن وبين الأهالي، حتى على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى المالي، لم يتركوا ولن يتركوا شيئًا لا يستخدمونه لأجل كسر إرادتنا، ولكن إرادتنا هي من إرادة الله، وإرادة الله لا تنكسر على الإطلاق".

تابع:" نقول للحكومة وللسلطة اللبنانية وللعهد ولكل المسؤولين كفى تنازلًا مجانيًا بدون أثمان كرمى لعيون هذا العدو الذي فشل في الميدان أن يحقق أهدافه، واستقدم خلال الحرب خمس فرق عسكرية لأجل احتلال خمس قرى، وفشل في ذلك ولم يتمكن أن يبقى ويسيطر ويحكم كما كان يطمح في غزة".

ختم : "هذه الأثمان السياسية يريد الأميركي أن يحققها لهذا العدو الذي فشل عن تحقيقها في الميدان، ولكن هذا وهم وسراب ولن يتحقق مهما اجتمع القوم، ولن يكسروا إرادتنا مهما حشدوا ومارسوا الضغوط عبر الإعلام وفي السياسة والأمن والعسكر، وطالما أن هذه الإرادة لا تنكسر فهي التي ستنتصر في نهاية المطاف، وستبقى فلسطين هي البوصلة التي يستشهد لأجلها كل أحرار العالم وكل الشرفاء في هذه الدنيا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك