تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الضربة الحديديّة"... هل أرجأت إسرائيل حربها ضدّ "حزب الله"؟

Lebanon 24
07-01-2026 | 07:00
A-
A+
Doc-P-1465017-639033880675006950.jpg
Doc-P-1465017-639033880675006950.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ مصادر إستخباراتية في تل أبيب كشفت عن إرجاء عملية إسرائيلية واسعة النطاق ضدّ "حزب الله"، بسبب ضربة محتملة ضدّ إيران.
 
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحاشيته الأمنية والعسكرية منشغلون في الوقت الراهن بتجهيز خطة الهجوم المحتمل على إيران.

وتناقش أروقة الدوائر الأمنية الإسرائيلية خطة "الضربة الحديدية"، التي يتأهب نتنياهو وحاشيته العسكرية لتوجيهها إلى إيران.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه "لولا التطورات الأخيرة في إيران، لما ترددت إسرائيل على الإطلاق، ولفعَّلت على الفور خطتها الرامية إلى تصفية حزب الله، لا سيما أنها جاهزة".

وكشفت المصادر عن حصول نتنياهو فعليًا خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة على ضوء أخضر من الرئيس دونالد ترامب، وأن الجيش الإسرائيلي يؤكد أن "الاستعدادات من وجهة نظره مكتملة، وأن القرار الآن مسألة توقيت في المقام الأول".

وأوضحت المصادر أن التصعيد الإسرائيلي قبل زيارة نتنياهو للولايات المتحدة وبعدها، جاء بعد تسريب معلومات حول عمل "حزب الله" سرًا على نشر وحدات قتالية وأسلحة استراتيجية جنوب نهر الليطاني، وتأكيد تقديراته العسكرية بأن "الصدام مع إسرائيل بات مسألة وقت".

كما تراقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية كامل التطورات على المسارين الإيراني واللبناني، وتعتبرها جزءًا من الاعتبارات العامة التي تستبق قرار المستوى السياسي.

ويدرج نتنياهو عملية "الضربة الحديدية" على جدول أولويات المرحلة الراهنة، وتتضمن استعدادًا لحالة يُطلب فيها من الجيش الإسرائيلي التصرف أحيانًا بطريقة تدريجية، وفي أخرى في توقيت متزامن.

ووفقًا لما نقلته "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية في تل أبيب، تعد التطورات في إيران، وتقويض النظام في طهران، العامل الرئيس الذي يؤثر حاليًا على عملية صنع القرار في إسرائيل.

وأشارت إلى أن هيئة الاستخبارات العسكرية "أمان" تركز جهودها في إيران، في سياق خطة "الضربة الحديدية"، على 3 مستويات جوهرية: المراقبة الدقيقة، وتكوين صورة حاسمة للوضع، حتى لا تغيب السيناريوهات المتطرفة، كما حدث في الماضي؛ ومواصلة جمع معلومات عن "أهداف عالية الجودة".

وأضافت أن هذه عملية بدأت مع نهاية حرب الـ12 يوما الأخيرة مع إيران؛ بالاستعداد لتطبيق خطة "الضربة الحديدية"؛ وتوفير إنذار مبكر باحتمالية إطلاق صواريخ بالستية بشكل مكثف ومفاجئ.

وترى إسرائيل أن "الضربة الافتتاحية عنصر حاسم في تحديد مسار أي حملة عسكرية"، وتراقب نوايا إيران، وقدراتها بالدرجة الأولى.

وإلى جانب الاستخبارات، يكمل سلاح الجو عملية انتشار مزدوجة: بناء خطط هجومية للمقاتلات، ودفاعية ضد المسيَّرات، مع تعزيز نظام الدفاع الجوي على كافة مستوياته، ودمج منظومات دفاعية جديدة، بما في ذلك قدرات منظومة الليزر، المعروفة في إسرائيل بـ"درع الضوء".

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن خطة "الضربة الحديدية" أرجات، بالإضافة إلى ضرب "حزب الله"، خططًا عملياتية أخرى في غزة والضفة الغربية وسوريا واليمن؛ لكن الخطط المرجأة لم تغب عن مباحثات نتنياهو وترامب الأخيرة في منتجع "مار إيه لاغو". (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك