استقبل
رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية
الإيرانية عباس عرقجي والوفد المرافق، بحضور السفير الإيراني لدى
لبنان مجتبى أماني. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وعقب اللقاء، عقد عرقجي مؤتمرًا صحافيًا أعلن فيه أن زيارته إلى لبنان شهدت مشاورات إيجابية وبنّاءة مع المسؤولين اللبنانيين، واتفاقًا على تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية. وأكد دعم بلاده لاستقلال لبنان ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 110 ملايين دولار خلال العام الماضي رغم الظروف الصعبة.
كما تطرّق عرقجي إلى
القضايا الإقليمية، محذرًا من التهديدات
الإسرائيلية، ومؤكدًا وجود رؤية مشتركة لبنانية–إيرانية في مواجهة هذه المخاطر. وفي الشأن الإيراني الداخلي، اعتبر أن الاحتجاجات الجارية تشبه ما شهده لبنان سابقًا، متهمًا
الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة استغلالها، ومستبعدًا أي احتمال لتدخل عسكري ضد
إيران.
وفي ما يخص
سوريا، شدد عرقجي على دعم وحدة سوريا واستقرارها ورفض أي تقارب مع
إسرائيل، معتبرًا أن أي تطبيع لا يخدم المصلحة
السورية.
وفي سياق منفصل، استقبل الرئيس بري وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة، لا سيما الأمنية والسياسية، إضافة إلى التحضيرات للانتخابات النيابية المقررة في أيار 2026. وأكد الحجار الجهوزية لإجراء الانتخابات في موعدها، مشيرًا إلى متابعة تنفيذ مراحل خطة الجيش اللبناني في جنوب الليطاني.