تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رد اسرائيلي بالنار على مقررات "حصر السلاح".. ترقب للموقف الاميركي ودعم فرنسي - أوروبي للبنان

Lebanon 24
09-01-2026 | 22:06
A-
A+
Doc-P-1466321-639036191874176887.webp
Doc-P-1466321-639036191874176887.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردت اسرائيل على المقررات الأخيرة لمجلس الوزراء بالنسبة إلى خطة الجيش في جنوب الليطاني، وعدم تحديد موعد للانتقال إلى شمال الليطاني في انتظار عرض قيادة الجيش في شباط المقبل، عبر موجة واسعة من الغارات الإسرائيلية من الجنوب إلى إقليم التفاح إلى شمال البقاع.
وبدا واضحا ان المرحلة الطالعة تبدو مرشّحة لمزيد من التوتر والاعتداءات الاسرائيلية.
في المقابل، صدرت مواقف دولية مؤيدة وداعمة ومشجعة الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، ولا سيما منها الأمم المتحدة وفرنسا، فيما التزمت الولايات المتحدة الأميركية عدم التعليق بعد.
وفي هذا السياق رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"التصريحات المشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية لاستعادة احتكار الدولة للسلاح". وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه على "إكس": "يجب المضي قدماً في هذه العملية بحزم. وستكون المرحلة الثانية من الخطة خطوة حاسمة". وأضاف: "على كافة الأطراف احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية بشكل تام واستعادة سيادة لبنان بالكامل". وعبّر عن "دعمه الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام"، مؤكداً أن "الشعب اللبناني يمكنه الاعتماد علينا". وأشار إلى أن "فرنسا، إلى جانب شركائها، ستظل ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه لبنان وجيشه". ولفت إلى أن "مؤتمراً دولياً سيعقد قريباً في باريس لتزويد لبنان وجيشه بالوسائل الملموسة لضمان هذه السيادة".

وفي غضون ذلك، وصل إلى بيروت أمس رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين .
رحّب المسؤولان الأوروبيان بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وأشادا بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات. كما شدّدت فون دير لايين على ضرورة المضي قدمًا في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.

والتقى الوفد الأوروبي الرئيس عون، الذي أكد ضرورة إلزام إسرائيل احترام توقيعها على اتفاق وقف الأعمال العدائية، وانسحابها من المناطق التي تحتلها ليستكمل الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود الدولية. وشدّد على أهمية مساعدة الدول الأوروبية للجيش وللبنان بشكل عام، لما فيه مصلحة اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء، مؤكداً أن عدم استقرار لبنان من شأنه أن ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به أحد. وإذ جدّد الترحيب برغبة بعض الدول الأوروبية ببقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات "اليونيفيل"، اعتبر أنه آن الأوان لعودة النازحين السوريين إلى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا أيضاً.

من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات، وأشاد بالخطوة التي أعلنها الجيش اللبناني لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح، وأبدى رغبته في تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان.
وحسب معلومات «اللواء» طرح المسؤولان الاوروبيان ما يمكن ان تساهم به اوروبا على صعيد التفاوض مع اسرائيل لتهدئة الاوضاع نظرا لإرتباط اوروبا بعلاقات جيدة مع اسرائيل. كما عُلم ان الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان يصل الى بيروت منتصف الاسبوع المقبل ويلتقي الرؤساء الثلاثة. 
وأشارت مصادر سياسية مطلعة لـ« اللواء» ان جلسة مجلس الوزراء اول من امس لم تعكس أجواء جيدة لجهة الانقسام حول مقاربة ملف العجلة في حسم تسليم السلاح، الأمر الذي يطرح اسئلة حول انعكاسات ما جرى على الجلسة التي تناقش خطة الجيش في ما خص احتواء السلاح في شمال الليطاني.
وأوضحت المصادر ان تحفظات الوزراء سواء من القوات والكتائب او من حزب الله هي تحفظات لا يراد لها ان تصل الى اعتكاف او استقالة وزراء من الحكومة.
ونقلت " البناء" عن مسؤول أوروبي ان المشهد في لبنان غامض في ظل التطوّرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية، ولا يمكن التنبّؤ بما سيُقدم عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولو أنّ تعليق مكتبه حول قرار مجلس الوزراء اللبناني الأخير، يؤشر إلى الإبقاء على مستوى التصعيد نفسه من دون الانتقال إلى مرحلة توسيع الضربات التي هدّد بها المستويان الأمني والسياسي في «إسرائيل»،
ولفت المسؤول إلى أنّ «مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة أكان في لبنان أو سورية وغزة ومع إيران لأنه يواجه أزمة سياسيّة وقضائيّة داخليّة كبيرة ويريد البقاء في السلطة للحفاظ على حصانته السياسيّة»، لكن الثابت وفق المسؤول الأوروبيّ هو أنّ «إسرائيل» وفق عقيدتها الأمنية الجديدة هو استمرار حالة الحرب مع الدول المجاورة أو ما يعرف بدول الطوق لا سيما في لبنان وسورية وفلسطين وإيران وتوسّع نفوذها إلى مصر والأردن والسعودية ودول أخرى، لذلك ستستمر بضرباتها على أهداف لحزب الله في لبنان لإضعافه قدر الإمكان طالما أن هناك صعوبة للقضاء عليه عسكرياً، وهي تراهن على الوقت لاستنزاف الحزب على المستوى العسكري والمالي والاجتماعي فيما تتولى الولايات المتحدة ملاقاتها من طرف آخر بتشديد العقوبات المالية والضغط السياسي والدبلوماسي على الدولة اللبنانية للدفع باتجاه نزع السلاح ولو على مراحل»
 

أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فرحّبت بالخطوات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وخصوصاً بالنسبة إلى إصلاح النظام المصرفي، وأكدت استمرار المساعدات المالية للبنان، ومنها مبلغ مليار دولار أميركي، كما دعت الرئيس عون إلى المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في قبرص نهاية شهر نيسان المقبل في إطار "ميثاق المتوسط" الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي وشركاءهم في المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك