لفت عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور إلى أن "لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، في ظلّ ما تشهده المنطقة من تحوّلات وتحديات متسارعة"، مؤكدا "أهمية التمسك بالهوية الوطنية والعربية كإطار جامع يحمي الاستقرار الداخلي".
وشدد على "ضرورة حصر القرار السيادي، ولا سيما قرار الحرب والسلم، بمؤسسات الدولة"، معتبرا أن "اعتماد مقاربة وطنية متوازنة يبقى المدخل الأساس لتحصين لبنان وتفادي مزيد من الانقسام الداخلي".
وقال:" إن مصلحة إسرائيل تكمن في إبقاء لبنان ساحة مفتوحة، إما عبر دفعه نحو التطبيع، أو عبر إذكاء صراعاته الداخلية" محذرًا من أن "بعض التصريحات اللبنانية، رغم عدائها لإسرائيل، تمنح الأخيرة ذرائع إضافية لمواصلة اعتداءاتها".
ولفت إلى أن "المنطقة بأسرها أمام تحديات كبرى، من إيران إلى سوريا" معربًا عن خشيته "من أن يتحول لبنان إلى ساحة جانبية لهذه الصراعات". ورأى أن المدخل الوحيد لمواجهة هذه الوقائع هو «اعتماد مقاربة وطنية شاملة»، مشددًا على أن" أساس هذه المقاربة هو الدولة، بوصفها الإطار الحاضن والجامع، والجهة الوحيدة المخوّلة احتكار القرار السيادي".
وأضاف: "ان النظام الدولي يشهد تحولات عميقة، حيث لم يعد هناك مجتمع دولي بالمعنى التقليدي، بل قوى نافذة تفرض نفوذها، ومع ذلك لا يزال لبنان يمتلك صداقات عربية ودولية، ومظلّة دعم ولو بالحد الأدنى»، مشيرًا إلى" دور بعض الدول، ولا سيما المملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة إضافة إلى قطر ومصر في اطار اللجنة الخماسية في السعي إلى مقاربة الوضع اللبناني".
كلام النائب وائل ابو فاعور جاء خلال لقاء سياسي حواري بدعوة من الرئيس السابق لاتحاد بلديات قلعة الإستقلال احمد ذبيان اقيم في منزله في بلدة مدوخا في قضاء راشيا، بحضور فاعليات ثقافية وتربوية ونقابية واجتماعية، ورؤساء بلديات في إتحاد بلديات قلعة الإستقلال ومخاتير وحشد من المدعوين.