تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لودريان في بيروت تحضيراً لمؤتمر دعم الجيش ومجلس الوزراء يبحث سبل تحسين إدارة الموارد

Lebanon 24
11-01-2026 | 22:05
A-
A+
Doc-P-1467159-639037918220900114.jpg
Doc-P-1467159-639037918220900114.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غد جلسة في السرايا ، للبحث في تطوّرات الوضع المالي العام وسبل تحسين إدارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب
ويصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان هذا الأسبوع على أن يلتقي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام يوم الأربعاء المقبل.
وسيبحث في مؤتمر دعم الجيش الذي من المرجح أن يعقد في فرنسا في نهاية شباط المقبل، بحسب ما أكدت مصادر فرنسية.
وبالتزامن مع الزيارة الفرنسية من المتوقع أن يحطّ في بيروت الموفد السعودي يزيد بن فرحان، ويركز الموفدان خلال لقاءاتهما مع المسؤولين على ضرورة إنجاز الحكومة ما وعدت به على المستويات الأمنية والاقتصادية، لا سيما أن المملكة، وبحسب مصادر سياسية، تُصرّ على ضرورة إنجاز لبنان المطلوب منه قبل أي دعم، وتقول المصادر إن مؤتمر دعم الجيش بالنسبة إلى المملكة سيكون رهن الإنجازات التي يفترض أن يحققها لبنان خلال هذين الشهرين.
إلى ذلك يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام اليوم سفراء اللجنة الخماسية ومحور اللقاء سيكون دعم الخماسية لأداء الحكومة، ضرورة إقرار مشروع الفجوة المالية، الوصول إلى حصر السلاح، وإجراء ⁠الانتخابات النيابية في مواعيدها.
وكتبت" النهار": تريد باريس تحديد احتياجات الجيش من المعدات والدعم المالي والتحضير للمؤتمر بحضور عربي وأوروبي وآخر دولي، يكون مخصصاً لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وضمان أن يتم هذا المؤتمر بنتائج ملموسة، وليس فقط على الورق والتنسيق مع الشركاء الدوليّين، مثل الولايات المتحدة والسعودية، لضمان اتّساع المشاركة في هذا المؤتمر.  
زيارة لودريان تحمل رسائل سياسية في أكثر من اتجاه، أبرزها دعم الحكومة اللبنانية وتشجيعها على تنفيذ التزاماتها عبر خارطة طريق واضحة، لا سيما ما يتعلق منها بمسألة حصر السلاح والتأكيد على أن المجتمع الدولي يقف مع لبنان، لكنه يُصرّ على نتائج فعلية وليس فقط بيانات أو وعود، والدعوة إلى الإسراع في تنفيذ الخطوات المطلوبة، في وقت المجتمع الدولي يواجه ملفات أخرى قد تقلّل من اهتمامه بالملف اللبناني إذا تأخر تنفيذ التزامات الإصلاح.  
وكتبت" الاخبار": يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت للقاء الرؤساء الثلاثة، في مهمة تسعى لضمان مشاركة فرنسا، عبر لودريان، في اجتماعات «الميكانيزم»، وسط قناعة «لدى كل أركان الحكم بتراجع دور باريس بملف السلاح والجنوب، بعدما نجح الجانب الأميركي في إخراجها من المشهد»، ونُقل عن مسؤولين فرنسيين أن «لودريان سيتحدّث في أمور داخلية اقتصادية وسيركّز على الإصلاحات وضرورة الاستعجال في إقرار قانون الفجوة المالية، ومناقشة نقاط تتصل بمؤتمر دعم الجيش الذي بادرت باريس إلى طرحه وتسعى إلى توفير ظروف تنظيمه»، علماً أنهم «ما زالوا يكابرون ويؤكّدون على دورهم بالشراكة مع الأميركيين».
وتحدّثت معلومات عن جهود تبذلها السعودية لأجل ترتيب لجنة ثلاثية جديدة تحلّ محلّ اللجنة الخماسية، بحيث يتولّى المندوب السعودي يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي لودريان ومعهما السفير الأميركي ميشال عيسى، محور اللجنة الجديدة التي سوف تتولّى إدارة الملفات المستقبلية للبنان، سواء لناحية المسار الأمني في الجنوب، إضافة إلى ملف مساعدة الجيش والقوى الأمنية، حيث يتوقّع أن يعقد مؤتمر خاص بدعوة فرنسية في أثناء شهر ونصف الشهر، لأجل ترتيب برنامج دعم مالي ولوجستي مباشر للجيش وقوى الأمن الداخلي، يتضمّن تعزيز قدرات الجهات الأمنية والعسكرية.
وكتبت" الديار": تشير مصادر مطلعة على التحضيرات لزيارة لودريان، الى أنها «ستركز على الاعداد التفصيلي لهذا المؤتمر، وان كان حتى الساعة لم يتم حسم مكانه وموعده في شباط المقبل».
واوضحت المصادر في تصريح لـ»الديار» أن «الطرف الفرنسي لم يحصل بعد على أجوبة نهائية من الطرفين الاميركي والسعودي، اللذين يربطان الى حد بعيد التعاون في هذا المجال بحصرية السلاح شمال الليطاني. من هنا ستكون الخطة التي سيعرضها قائد الجيش على مجلس الوزراء مطلع شباط المقبل وقرار المجلس بشأنها، مفصلية في هذا المجال».
كذلك من المتوقع أن يصل موفد قطري الى لبنان هذا الأسبوع، وأن ينعقد اجتماع لجنة «الميكانيزم» بحضور الأعضاء المدنيين في السابع عشر من الشهر الجاري.  
وذكرت مصادر حكومية لـ «اللواء» ان الامور مجمدة بشكل عملي حتى عرض تقرير الجيش اللبناني حول خطة المرحلة الثانية من عملية حصرية السلاح جنوبي نهر الليطاني. ويُبنى على التقرير مقتضاه السياسي والامني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك