تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قائد الجيش الى واشنطن وتفهّم أميركي للواقع اللبناني

Lebanon 24
12-01-2026 | 22:35
A-
A+
Doc-P-1467660-639038794273666577.webp
Doc-P-1467660-639038794273666577.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت جويس عقيقي في " نداء الوطن": تنعكس احتجاجات إيران بشكل مباشر على لبنان. وعلم من مصادر أميركية أنه بسبب ما يحصل في إيران هناك صبر أميركي على لبنان نوعًا ما. فالإدارة الأميركية لم تكن راضية بالكامل عن الجلسة الحكومية الأخيرة التي رحّلت مسألة سحب السلاح شمال الليطاني إلى شباط المقبل، بحيث إن الاجتماع الحكومي لم يحصل كما يتمنى الأميركيون، لكن الإدارة تدرك أن الجيش اللبناني يحتاج إلى مساعدات ودعم وهي تدرس إمكان تحقيق ذلك بأكثر من طريقة. وهي تتفهم بطريقة أو بأخرى الموقف اللبناني نتيجة ما يحصل في إيران.
كما علم أن الأميركيين متفائلون بالدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري في موضوع سحب السلاح شمال الليطاني وهم يعوّلون على أدائه في المرحلة المقبلة. وتصف مصادر أميركية  أداء بري بالـ "Promising" أي "الواعد "، ما يوحي بأن بري قد يكون وعد الإدارة الأميركية بتحقيق إنجاز ما في ما خصّ سحب السلاح شمال الليطاني. والأهم، أن الأميركيين يصدّقون بري وهم مقتنعون بأنه سيؤدّي دورًا مهمًا جدًّا مع "حزب اللّه" وسلاحه في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل بتحسّن العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، علم أن المياه عادت إلى مجاريها بين الإدارة الأميركة وقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي تبدّل أداؤه بحسب المصادر الأميركية، ويتوقع أن يزور هيكل الولايات المتحدة الأميركية أواخر هذا الشهر أو بداية الشهر المقبل بحسب ما كشفته  المصادر ، وتؤكد أن الزيارة  "Approved"، أي نالت الموافقة وتنتظر فقط تحديد المواعيد للقائد، علمًا أن برنامج زيارة هيكل سيكون نفسه الذي كان محدّدًا سابقًا، بمعنى أن المواعيد التي ألغيت له ستحدّد من جديد وعلى رأسها موعد مع رئيس الأركان الأميركي، وهو موعد مهم جدًّا وأساس في زيارته، وكذلك مواعيد مع عدد من الشخصيات الأمنية الرفيعة في البنتاغون وشخصيات رفيعة في وزارة الخارجية الأميركية ومجموعة من أعضاء "الكونغرس".
باختصار، على لبنان اقتناص الفرص وحجز مكانة له على خريطة المتغيّرات الدولية والإقليمية وإلّا فبدل أن يكون على طاولة المفاوضين والمنتفعين سيرزح تحت طاولة المبعدين المنبوذين الذين سيسبقهم القطار!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك