تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمين عام مقام السيدة خولة في بعلبك: العتبة المقدسة مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية

Lebanon 24
13-01-2026 | 10:28
A-
A+
Doc-P-1467976-639039222090185010.png
Doc-P-1467976-639039222090185010.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد أمين عام مقام السيدة خولة في بعلبك حسين نصرالله، مؤتمرًا صحافيًّا للرد على الحملات والاتهامات والتشويه التي تعرض لها المقام من قبل بعض وسائل الإعلام.

واستنكر نصرالله الحملات الإعلامية التي وصفها بـ"المشبوهة"، والتي "تسعى إلى الإساءة للمقام، متجاهلة كل ما قُدّم من جهود إنسانية، وهذه الأعمال لم تكن من باب الفضل أو المنّة، بل هي واجب ديني وأخلاقي وإنساني".

وطالب وسائل الإعلام ب"تحري الدقة ونقل الحقيقة كاملة"، داعيًا إياها إلى "زيارة المقام والاطلاع مباشرة على واقعه الديني والإنساني"، مؤكدًا أنه "لا وجود لأي أسلحة أو مظاهر مسلّحة داخل المقام أو في محيطه".

وأوضح أنه "بعد سقوط النظام في سوريا، تعرّض عدد من المواطنين السوريين للاستهداف بسبب انتماءاتهم السياسية أو الطائفية، الأمر الذي دفعهم إلى الدخول إلى لبنان بشكل مفاجئ، من دون أي مأوى أو ملجأ آمن. ومن منطلق إنساني بحت، قامت العتبة المقدسة باستضافتهم داخل المقام، إضافة إلى إيواء عدد منهم في مناطق مختلفة من البقاع".

وأشار إلى أن "عدد النازحين داخل حرم المقام تراوح بين ستة آلاف وعشرة آلاف شخص، حيث تم تأمين الحاجات الأساسية لهم، بالتعاون مع العتبات المقدسة، والجمعيات الدولية والمحلية".

وأضاف: "استطاعت العتبة المقدسة تحمّل هذا العبء الإنساني لمدة ستة أشهر، إلا أن الأعداد الكبيرة فرضت نصب خيام في محيط المقام. ومع تفاقم الأوضاع، بات من الصعب الاستمرار في عملية الإيواء، ما دفع إلى طلب المساعدة من الإخوة في العراق وإيران، والعمل على التنسيق مع الأمن العام السوري لإعادة النازحين إلى منازلهم وتأمين عودتهم الآمنة".

وتابع: "بفضل هذا التنسيق، تم إنجاز الكثير من عمليات العودة، حيث أُعيدت أعداد كبيرة من العائلات إلى وطنها، بالتعاون مع الدولة السورية الجديدة، وتم تقديم مساعدات مالية لهم عبر مكتب سماحة السيد علي السيستاني".

وأردف: "هناك تمييز واضح في التعامل بين نازحي عام 2011 ونازحي عام 2024، ومن المرجح أن هذا التفاوت مرتبط بالانتماءات السياسية أو الطائفية، وهو أمر تم رصده بشكل جلي خلال هذه الفترة".

وختم نصرالله مشيرًا إلى أن "العتبة المقدسة مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية، مهما كثرت الشائعات أو الافتراءات، انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والأخلاقية تجاه كل محتاج ومظلوم". (الوكالة الوطنية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك