تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي: العدو يعرف أننا على أهبة الاستعداد

Lebanon 24
01-05-2016 | 09:16
A-
A+
نواف الموسوي: العدو يعرف أننا على أهبة الاستعداد
نواف الموسوي: العدو يعرف أننا على أهبة الاستعداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي "مواصلة بناء قوتنا العسكرية، بعد تحريرنا لأرضنا، حتى لا نمكن العدو الصهيوني من أن يستغل أي فرصة ضعف أو أي حالة لا تكافؤ في ميزان القوة العربي للهجوم على لبنان وارتكاب المجازر فيه". وقال خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة تبنين الجنوبية: "نخوض اليوم معركة كبرى، إلا أن العدو الذي يراقب عن كثب، يعرف أننا على أهبة الاستعداد لإحباط عدوانه من قبل أن يقع على لبنان، وقد صرحت صحيفة إسرائيل اليوم الصهيوينة بذلك، حيث أجرت لقاء مع مسؤولي الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في الساحات العربية من سوريا إلى مصر وصولا إلى اليمن ولبنان، اجرى مسؤول الاستخبارات العسكرية في ساحة لبنان تقييما، رأى أن حزب الله يقاتل في سوريا وان قتاله هناك لا يشكل عبئا عليه بقدر ما قدم له هذا القتال فرصا لتطوير خبراته وقدراته، وهو بعد سوريا لم يعد الحزب الذي كنا نعرفه من قبل، حيث بات على غير ما كان عليه، وقال ايضا: على الرغم من انهماكه في هذه المواجهة، إلا أنه مستعد لأي مواجهة يمكن أن تحدث في المستقبل". وتابع ناقلاً عن مسؤول الاستخبارات الاسرائيلية: "لا يمكن المغامرة مع حزب الله بمواجهة. فضلا عن إقراره بنفس العبارة التي قالها تقرير فينوغراد، وهي ان في كل مرة تواجه مقاتلو حزب الله مع جيش الدفاع الإسرائيلي كانت اليد العليا لمقاتلي الحزب. ويقول أيضا هذا المسؤول ان العلامة العملياتيه لحزب الله في سوريا اليوم هي علامة متفوقة، فهو لم يخض أي معركة إلا وكتب له الفوز بها". وقال الموسوي: "نتحمل مسؤولياتنا كما وعدنا دائما في الدفاع عن أهلنا في مواجهة العدو الصهيوني. ما يجعل لبنان آمنا اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وبإقرار العدو والصديق، هو قدرات المقاومة الآخذة في التنامي، وكذلك نحن نحمي لبنان من الخطر التكفيري الذي ما وصل إلى منطقة إلا وأقام فيها فسادا ومجازر وخرابا ومآسي وفضائح، وكذلك نحن حمينا اللبنانيين جميعا من اجتياح المجموعات التكفيرية التي لو كتب لها أن تنتصر في سوريا لامتدت إلى لبنان وأحالت نساءه إلى سبايا، وشبابه إلى قتلى يذبحون بحد السيف أو بحد السكين، فنحن لا زلنا نتحمل مسؤولياتنا في هذا الصدد ولا نتوانى عن ذلك، ونعرف أنه لا يمكن أن يكتب للبنان الأمان والاستقرار إذا لم يكتبا في سوريا، فإذا لم تستقر دولة سوريا ونطمئن على استقرارها، لا يمكن للبنان أن يكون في منأى عما يجري فيها". أضاف: "لا نكتفي بمهمتنا الدفاعية في مواجهة العدوان الصهيوني، أو بمهمتنا في مواجهة العدوان التكفيري، بل أخذنا على عاتقنا أن نلاحق الفساد الحقيقي في لبنان، فوضعنا يدنا على فضيحة الاتصالات، وأنجزنا فيها ولا زلنا نضع اليد على هذا الملف الذي لم نقبل أن تقوم أي جهة بلفلفته أو إنهائه، وجدير بالقضاء اللبناني أن يرتفع إلى مستوى ما يرغب به اللبنانيون لناحية اتخاذ قرارات قاسية بحق المرتكبين، فحتى الآن لم نر توقيفات كبيرة في شبكة الإنترنت، ونحن لا نريد أن يقتصر الأمر في التوقيفات أو في الملاحقة على بعض الضعفاء في الأطراف، بل ينبغي أن يتجه جهد القضاء إلى المتورطين الرئيسيين، لا سيما في منطقة العاصمة وجبل لبنان، فحتى الآن لم نرصد حزما قضائيا في هذا الاتجاه. والقضية الثانية التي وضعنا اليد عليها وأثرناها، هي قضية الفتيات المظلومات اللواتي سبين في سوريا، وللأسف صارت بعض المحطات اللبنانية تفتح منبرها للمرتكبين والمجرمين والمعذبين ليدينوا الفتيات المظلومات، وهن اللواتي جرى سبيهن، فعندما نقلت هذه الفتيات إلى لبنان عبر معابر غير شرعية، كان في لبنان من يضع اليد عليهن بعنوان السبي، ليتملكهن ومن ثم يبيعهن في سوق البغاء مع الأسف، ونحن أيضا حتى الآن لا نرى تحملا كاملا للمسؤولية، فهناك قرار ظني صدر حول هذا الموضوع، ولكن لا يكفي ما صدر، لأنه لم يلاحق سؤالا من الأسئلة التي تطرح، وواحدة من هذه الأسئلة هي أين كانت الأجهزة المكلفة بمكافحة هذا النوع من الجرائم؟ وما كان دور الأجهزة المنتشرة في كل مكان في ملاحقة الجريمة حتى لا نقول في التواطؤ مع مركتبيها، وهل من المعقول أن هناك عميد بأحد الأجهزة يقيم في المبنى نفسه الذي كانت ترتكب فيه هذه الانتهاكات وهو لا يدري ما يحصل؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك