تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: آن الآوان للتغيير في "الإشتراكي"

Lebanon 24
01-05-2016 | 15:49
A-
A+
جنبلاط: آن الآوان للتغيير في "الإشتراكي"
جنبلاط: آن الآوان للتغيير في "الإشتراكي"  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت وكالة الداخلية في الحزب "التقدمي الاشتراكي" احتفالا بمناسبة عيد العمال والذكرى 67 لتأسيس الحزب، في ساحة الشهداء في وطى المصيطبة في بيروت، في حضور رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، ممثل الرئيس سعد الحريري عدنان الفاكخاني، النائب غازي العريضي، مفوض الحزب للشؤون الإعلامية رامي الريس، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، رئيس النقابات العمالية الزميل ياسر نعمة، وعدد من الفاعليات النقابية والحزبية والسياسية. استهل الاحتفال، بالنشيد الوطني، ثم نشيد "التقدمي"، وألقى بعدها، وكيل الداخلية في الحزب في مدينة بيروت باسل العود كلمة، قال فيها: "إن للحزب التقدمي مع مدينة بيروت حكايات من النضال لا تنتهي"، معتبرا انه "في زمن الفساد المستشري على كل المستويات بات علينا، مقاربة العمل الحزبي بذهبية جديدة". وأشار إلى أنه "منذ انطلاقة الحزب التقدمي الإشتراكي، كانت ولا تزال بيروت، هي بيروت الوطنية المتمسكة بوحدة لبنان وتطوره الديمقراطي"، مذكرا ب"نضال الحزب في الدفاع عن عروبة بيروت في كل المراحل، حيث قدم من أجلها الآلاف الشهداء". وأكد أن "الحزب لن يسكت عن انتهاك الواجهة البحرية لبيروت"، داعيا كل الأحزاب والمجتمع المدني والمجلس البلدي إلى "العمل لكل ما يعود بالخير لمصلحة المواطن" وألقى جنبلاط كلمة دعا فيها إلى "العودة إلى برنامج الحركة الوطنية، الذي وضعه المعلم كمال جنبلاط"، متوجها بالتحية إلى "الاحزاب الوطنية والاسلامية من حركة أمل إلى حزب الله، إلى الجماعة الإسلامية، وكل الاحزاب التي ناضلت من أجل القضية الفلسطينية، ولبنان الافضل". وشدد على "ضرورة العودة إلى البرنامج الذي وضعه ياسر نعمة، الذي هو بالاساس البرنامج الذي طرحه منذ أكثر من خمسين عاما كمال جنبلاط، وناضل واستشهد من أجله، فالمطالب الاجتماعية والسياسية، التي رفعها الزعيم كمال جنبلاط في الستينيات، لا تزال هي ذاتها، ولم يطرأ عليها أي تغيير، لم يتغير شيئا منذ الخمسينيات والستينيات إلى اليوم”. وقال: "لذا ومن أجل اطلالة على المستقبل، وأتحدث هنا عن الحزب التقدمي الاشتراكي، لا بد من إطلالة جديدة، وحركة تغيير في الحزب، لقد آن الاوآن لندخل في حركة تغيير في الحزب، في القيادات الوسطية، وفي القيادات العليا، وربما في رئاسة الحزب، من أجل الاستمرار والتمسك بالبرنامج المرحلي للحركة الوطنية، وبالمطالب الاجتماعية والشعبية والمطلبية المحقة". أضاف "لقد بدأنا بالتغيير في الشويفات ونجحنا، وبدأنا بالتغيير في بيروت ونجحنا، وسنستمر بالتغيير في كافة القطاعات، وفي حزيران أو تموز ستعقد جمعية عمومية للحزب سندرس فيها مختلف أوجه التغيير في الحزب، وربما نصل الى تعديل دستوري، لانه لا نستطيع أن نبقى بهذه الحالة من الجمود، التي أصابتنا نتيجة الظروف السياسية". وتابع "نعم عملنا وعملت معكم، كل جهد من أجل الوحدة الوطنية، وتدوير الزوايا، وسأبقى على تدوير الزوايا، لكن المطالب المطروحة اليوم، التي طرحها الحزب الاشتراكي، وطرحها ياسر نعمة هي مطالب الجميع، لا فرق بهذه المطالب لا عند حزب الله، ولا عند الجماعة الاسلامية، ولا الاشتراكي، ولا الشيوعي، ولا المستقبل، كلها مطالب شعبية محقة، وواجب ان نواجه المستقبل بهذه المطالب". وأردف "نحن هنا في بيروت، فليست بيروت ناطحات السحاب، ويجب المحافظة على أهل بيروت، ويجب أن نبعد عن أهل بيروت شبح تهجير الفقراء من بيروت، وهذا هو مطلبي، ونتمنى على البلدية الجديدة، أيا كانت، ونحن نلتزم بالبلدية الجديدة، وهناك مرشح من الحزب مع الاستاذ عيتاني، لكن هذا مطلبنا كي تبقى بيروت هذا التنوع، وهذا الخليط، وهذا النسيج الاجتماعي، بعيدا عن التهجير وشبح التهجير”. وشكر ختاما "وكالة داخلية بيروت"، قائلا: "شعرت بالعودة الى الأصول حيث ترعرعت، على أمل أن نستمر معكم من أجل الفلاحين والعمال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك