تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إجتماع "الميكانيزم" تأجل الى موعد لم يحدد ..الموفد السعودي: حصر السلاح مستمرّ لكن بعقلانية

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
16-01-2026 | 01:00
A-
A+
Doc-P-1469289-639041474789517156.webp
Doc-P-1469289-639041474789517156.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استعاد المشهد الميداني سخونته مع معاودة إسرائيل شنّ غاراتها على مناطق لبنانية بعدما انحسرت احتمالات شنّ ضربات عسكرية أميركية على إيران. وتركزت أهداف الغارات الأخيرة على مناطق في البقاع الغربي في عمق بعيد عن شمال الليطاني.
ولفتت مصادر مواكبة الى أن اجتماع "الميكانيزم" الذي كان مقرراً عقده يوم غد السبت، تأجل الى موعد لم يحدد بعد. ويأتي تأجيله على وقع معلومات عن مستجدات ترتبط بالشركاء فيها من الخلاف الفرنسي - الأميركي،  الى توافق الدولة والجيش على تأجيل خطة سحب السلاح من شمالي الليطاني، ورجحت المصادر بألا تنعقد اللجنة بقية هذا الشهر.
وربطت أوساط نيابية وسياسية بين التصعيد الإسرائيلي أمس، وبين الحراك الدبلوماسي المكثف تجاه لبنان مع وجود سفراء "اللجنة الخماسية" الذين يضغطون على الدولة والجيش  للمبادرة إلى الانتقال إلى حصر السلاح في شمال الليطاني من دون ربط الأمر بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات. ولاحظت الاوساط  الرابط الزمني بين موعد تقرير الجيش حول خطة حصر السلاح في شمال الليطاني في شباط المقبل وبين تحديد موعد عقد مؤتمر دعم الجيش في آذار المقبل.
وقالت مصادر سياسية إن لبنان يبدو مكشوفاً في الوقت الحاضر إذ لا أحد في الخارج مستعد للوقوف إلى جانبه في أي أزمة طارئة، بما في ذلك المواجهة مع إسرائيل. ولذلك، يواصل الإسرائيليون توجيه ضرباتهم وبعنف في مناطق عدة. 
وأضافت المصادر، أن هذا الواقع يبرر تماماً النهج الذي يلتزمه لبنان الرسمي في التعاطي مع إسرائيل وشروطها واتفاق تشرين الثاني 2024 لوقف النار. ففي تقدير هذه المصادر، تمكن لبنان بكثير من الحنكة أن يتجاوز الاستحقاق الذي تدفع إسرائيل في اتجاهه، والمتعلق بسلاح "حزب الله"، عن طريق كسب المزيد من الوقت، بحيث توفر التحولات المنتظرة في المنطقة، سواء كانت حرباً أو تسويات سياسية، ظروفاً لحلحلة مماثلة في الداخل اللبناني وفي مقاربة الملف مع إسرائيل. 
وفي رأي المصادر أن "حزب الله" يعتمد مقاربة الانتظار إياها، ولذلك، هناك تقاطع موضوعي بينه وبين لبنان في هذه الفترة على تأجيل حسم الملفات الشائكة.
ديبلوماسيا، تواصلت جوانب بارزة من الحركة الديبلوماسية الناشطة أمس، عبر لقاءات لافتة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، ابرزها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ووفق ما نقل زوار بن فرحان، فهو  تعمّد الثناء على رئيس الجمهورية جوزيف عون، ونوّه أكثر من مرّة بأدائه ومواقفه الحريصة على الداخل اللبناني، مؤكّداً الدعم العربي والدولي له.
وأفردَ الموفد السعودي جزءاً من كلامه عن حصر السلاح بيد الدولة، فأكّد أن العملية مستمرة حتى النهاية وقرارها محسوم، معتبراً أن لا مشكلة في هذا الأمر مع أيّ من المكوّنات اللبنانية، ومُبدِياً حرص المملكة على أن يتمّ ذلك بعقلانية ومن دون أي توتّر داخلي. وتحدّث عن أداء الجيش ، الذي قال إنه يتمتع بدعم السعودية، وهو ما يظهر في عقد مؤتمر دعمه "لأننا نقدّر إنجازاته". وأضاف: "صحيح أن هذه الإنجازات لم تكن كافية، ومع ذلك هي جيدة ونريدها أن تستمر".
وعندما سأله بعض زواره عن موقف السعودية من إجراء الانتخابات النيابية، ولا سيما بعدما أورد عند حديثه عن الحكومة عبارة "إذا قرّرت الحكومة إجراء الانتخابات"، نفى ابن فرحان أن يكون يُلمِّح إلى قرار بتأجيل الاستحقاق، مكرّراً أكثر من مرّة بأن "لا شأن لنا في الانتخابات، هذا شأنكم، أنتم عليكم أن تقرّروا ما إذا كانت ستكون في موعدها أو ستعمدون إلى إرجائها".
وقال مطّلعون، إن السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، أبلغ زواره أن بلاده مهتمّة بالانفتاح على القيادات الشيعية في لبنان، في سياق برنامج يهدف إلى إسقاط الصورة القائمة على مقاطعة سعودية للشيعة في لبنان.
وبحسب مصادر مطّلعة فإن البخاري يناقش عقد لقاءات مع شخصيات شيعية تلعب دوراً عاماً، ومن أبرزها السيد علي فضل الله بما يمثّله من موقع ومؤسسات، وقد وجّه البخاري دعوة لفضل الله لزيارته، وهو يفكر أيضاً في ترتيب لقاء علمائي يجمع رجال دين من السنّة والشيعة، هدفه العمل على إزالة كل أسباب التوتر على خلفية مذهبية في لبنان.
 
Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"