تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قداس في صوفر لمناسبة مرور سنة على تولي عون سدة الرئاسة

Lebanon 24
18-01-2026 | 05:43
A-
A+
Doc-P-1470160-639043370563474281.jpg
Doc-P-1470160-639043370563474281.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 احتفلت حركة "لبنان الشباب" بقداس مرور سنة على تولي الرئيس العماد جوزيف عون سدّة الرئاسة في كنيسة سيدة الانتقال في صوفر، بحضور وزير الدفاع الوطني اللواء الركن ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ممثلين بالعميد الركن غالب كنعان، النائب سامي الجميل ممثلا ببشير بو طانيوس، رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل ممثّلا بالسيدة أرليت متى، نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس ممثلا بلبيب حرفوش، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله ممثلا بالمقدم جوزيف سلمو، مدير عام الامن العام اللواء حسن شقير ممثلا بالمقدم مازن نصر الله، مدير عام امن الدولة اللواء الركن ادغار لاوندوس ممثلا بالمقدم سركيس قره كوزيان، مدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش ممثلا برئيس مركز بحمدون داني ديب، رئيس بلدية صوفر وجيه شيا، رئيس مكتب أمن عاليه العميد يوسف نجم، رئيس الحركة وديع حنا وأعضاء الحركة والأصدقاء. وترأس الاحتفال القاضي الايكونوموس اندريه فرح عاونه الآباء شكر الله شهوان وستليانوس غطاس.



وألقى فرح عظة قال فيها: "أكدت هذه السنة الأولى أن خيار فخامة الرئيس كان واضحًا: الدولة أولاً، والمؤسسات أولاً، والإنسان اللبناني أولاً. وقد عمل على إعادة الاعتبار لموقع رئاسة الجمهورية، والسهر على احترام الدستور، وتعزيز الاستقرار، لأن «الله ليس إله فوضى بل إله سلام» (1 كورنثوس 14: 33). إن وحدة الوطن لا تكتمل إلا بوحدة القرار، ووحدة المرجعية، ووحدة السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها. فالدولة القوية هي وحدها القادرة أن تحمي شعبها، وتصون حدودها، وتدافع عن سيادتها. البيت الوطني لا يُبنى إلا على مؤسسات شرعية، وعلى جيش واحد، وسلاح شرعي واحد، يوحّد ولا يقسّم، ويحمي ولا يهدّد. ومن هنا نثمّن دعم فخامة الرئيس للمؤسسة العسكرية، الجيش اللبناني، ليبقى صمّام أمان الوطن، لأن «الراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه» (يوحنا 10: 11). وفي الوقت عينه، لا يمكننا ككنيسة إلا أن نرفع الصوت أمام الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لسيادة لبنان، من خروقات واعتداءات وسقوط أبرياء، مؤكدين أن مطالبتنا بحصرية السلاح بيد الدولة لا تعني الصمت عن الظلم، بل التمسك بالحق وبالشرعية، لأن «الحق يحرركم» (يوحنا 8: 32).".



أضاف: "ننوّه بالدور الإنساني والاجتماعي الذي قامت به السيّدة الأولى نعمة عون، من خلال اهتمامها بالعائلة اللبنانية، والقضايا التربوية والاجتماعية، وخدمة الفئات الأكثر ضعفًا، مجسّدةً قول الرب: «من أراد أن يكون فيكم عظيمًا، فليكن لكم خادمًا» (متى 20: 26). كما نثمّن عاليًا الدور الذي أدّاه فخامة الرئيس، بالتعاون مع السلطات الروحية والزمنية، في إنجاح زيارة قداسة البابا إلى لبنان، تلك الزيارة التاريخية التي أعادت تثبيت موقع لبنان في قلب الكنيسة الجامعة، وحملت رسالة سلام، ورجاء، وتأكيدًا على رسالة لبنان في العيش المشترك، لأن «طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يُدعون» (متى 5: 9)".



وختم: "ونحن نصلّي اليوم من أجل رئيس الجمهورية، نرفع أيضًا توصياتنا الروحية والوطنية: أن يمنحه الله الحكمة والشجاعة في اتخاذ القرار، أن يثبّت خطاه في حماية وحدة الدولة وسيادتها، أن يبقى صانع سلام، وجسر حوار، لا سبب انقسام. نسأل الله أن يمنح وطننا الأمن والسلام، وأن يحفظ لبنان من كل شر، وأن يجعل من هذه السنة الأولى حجر أساس لمسيرة إصلاح، ومصالحة، وقيامة وطن".



وألقى كلمة الحركة رئيس هيئة الإشراف شادي سلامة، أشار فيها إلى أنّه "سبق انتخاب فخامته محطات مشرفة في تاريخه آخرها توليه قيادة الجيش اللبناني لمدة سبع سنوات، وقد وضع نصب عينيه مبادئ أساسية لم يحد عنها طوال فترة قيادته ألاّ وهي الحفاظ على الأمن وعلى السلم الأهلي وتثبيت الاستقرار والحفاظ على مصلحة لبنان واللبنانيين اولاً". 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك