تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: نشهد المرحلة الأخيرة من نهاية مشروع "داعش"

Lebanon 24
02-05-2016 | 03:28
A-
A+
قاووق: نشهد المرحلة الأخيرة من نهاية مشروع "داعش"
قاووق: نشهد المرحلة الأخيرة من نهاية مشروع "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق على "أننا سنواصل واجباتنا تجاه أهلنا في الإنماء، سيما في الإنتخابات البلدية، لأن هذه الإنتخابات محطة رئيسية وأساسية في التنمية البلدية، وقد أجرينا التفاهم بين حزب الله وحركة أمل كإنجاز للوطن ولجميع اللبنانيين وليس كإنجاز لحزب أو لحركة أمل، وكفى فائدة ونعمة من هذا الإنجاز أنه أشاع مناخات التوافق والاستقرار، فلا يوجد تنمية إن لم يكن هناك استقرار، كما أن هذا التفاهم فتح الباب واسعا أمام تمثيل العائلات والفعاليات، لأننا لا نفتش عن مكسب حزبي أو سياسي في هذه الانتخابات، بل نصر على أوسع مشاركة عائلية ومن الناس جميعا، فالتفاهم بين حزب الله وحركة أمل يكون ناجحا بمقدار ما يستطيع أن يشرك أوسع شريحة من الفعاليات الاجتماعية والعائلية". وخلال احتفال تأبيني في بلدة قانا الجنوبية، أكد قاووق "أن كثرة المال السعودي لا تغير شيئا من واقع المعادلة، وأن كثرة القرارات الدولية والعربية والخليجية لا تحسم معركة، فهم أقوى في المؤتمرات وعلى المنابر وبالقرارات، ولكن نحن أقوى في الميدان، والسعودية ليست الأقوى داخل سوريا ولا حتى في لبنان، ولذلك لسنا قلقين من كل القرارات السعودية الموتورة، وبالتالي فإننا سنكمل دربنا بطمأنينة من نصر إلى نصر، وليس أمام الذين يتربصون بالمقاومة إلا أن يحصدوا الخيبة تلو الخيبة، فهم سببوا لأنفسهم الخسارة، وخسروا صورتهم ومكانتهم ودورهم في العالم الإسلامي، ولا أسف على ذلك". وأشار إلى "أن إسرائيل والسعودية إلى جانب أميركا راهنوا على داعش كوظيفة من أجل إسقاط الحكم في بغداد ودمشق، وانتظروا أن هذا المشروع سيغير المعادلات والمحاور في المنطقة، ولذلك عندما اجتاحت داعش الموصل ووصلت إلى أبواب بغداد، كان هناك بيان رسمي من الحكومة السعودية يرحب ويهنئ بإنجازات الشعب العراقي الذي انتفض على الحكم الذي يظلم أهل السنة حسب ما عبروا، وكانوا يراهنون على داعش بذلك"، مشددا على أنه "بعد كل الرهانات والتمويل والتسليح وانفضاح حقيقة النيات السعودية والحلف الدولي الذي أتى لمحاربة داعش ولم يحاربها، فإننا نشهد المرحلة الأخيرة من نهاية مشروع داعش في سوريا والعراق من خلال إنجازات الجيشين السوري والعراقي وحلفاء سوريا والعراق، وهذا الإنجاز سيغير من معادلات، وسيرسم معادلات جديدة في المنطقة". ورأى قاووق "أن النظام السعودي محبط وموتور ومضطرب من فشل مشاريعه ومخططاته وسياساته في المنطقة، فهو قد خسر المعركة في صنعاء، بعدما كان أعلن مرارا أن هدفه من وراء الحرب على اليمن هو دخول صنعاء، وهذا لم يتحقق، وبالتالي فإن السعودية أمام خيارين مرين، بين خسارة وخسارة، فإن أكملت في حربها على اليمن فإنها ستخسر، وإن انسحبت فإنها تكون خسرت"، بحسب تعبيره.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك