تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حوار غير مباشر بين واشنطن والحرس الثوري الإيراني

Lebanon 24
18-01-2026 | 22:26
A-
A+
Doc-P-1470400-639043986774384779.png
Doc-P-1470400-639043986774384779.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب صلاح سلام في" اللواء": تأخير الضربة الأميركية المفترضة ضد إيران لم يكن تفصيلاً تقنياً ولا مجرد تباين في التقدير الزمني، بل عكس في جوهره صراعاً داخل مراكز القرار في واشنطن بين منطق القوة ومنطق إدارة المخاطر. في هذا الإطار، لا يمكن التقليل من وزن الوساطات الإقليمية، ولا سيما السعودية والقطرية والعُمانية. العامل الأكثر حساسية في حسابات التأجيل يبقى غياب البديل الجاهز. فالتجارب الأميركية في المنطقة، من العراق إلى أفغانستان، تركت ندوباً عميقة في الوعي الاستراتيجي الأميركي. إسقاط نظام من دون وجود قوة داخلية منظمة قادرة على ملء الفراغ. وثمة معلومات متداولة في أوساط أميركية عن قنوات حوار غير مباشر بين واشنطن والحرس الثوري الإيراني، ظهرت بوادرها في وقف العنف والإعدامات ضد المتظاهرين، وتخفيض حدة التظاهرات إلى حد التجميد في بعض المناطق. ويتقاطع المسار الإيراني مع الوضع اللبناني. فلبنان، بحكم تركيبته الهشة، لطالما كان إحدى الساحات الأكثر تأثراً بتقلبات العلاقة الأميركية – الإيرانية. ويزداد هذا التأثير عمقاً مع تنامي القناعة لدى شريحة واسعة من اللبنانيين والقوى السياسية بأن قرار السلاح ليس شأناً داخلياً صرفاً، بل هو جزءٌ من منظومة إقليمية يُتخذ قرارها النهائي في طهران. إن تأجيل الضربة الأميركية، وما يحمله من مؤشرات على تفضيل التفاوض، ينعكس عملياً إطالة لأمد هذا الواقع، إذ يمنح إيران وقتاً إضافياً للإمساك بأوراقها اللبنانية، ويؤخر أي حسم لمسألة السلاح ودوره.
في المقابل، فإن أي تسوية أميركية – إيرانية، ولو جزئية، قد تفتح نافذة ضيقة أمام لبنان، إذا ما اقترنت بضغوط دولية واضحة لفصل المسار اللبناني عن الاشتباك الإقليمي.

وكتب معروف الداعوق في" اللواء":في كل اطلالة له،يكشف الامين العام لحزب الله نعيم قاسم يوماً بعد يوم ،عمق المأزق الذي يعيشه الحزب، جراء الانهيار الذي اصابه في لبنان بعد خسارته الفادحة لحرب «الاسناد». لم يكد يستفيق الحزب من هول الخسارة التي اصابته بالصميم ، حتى مني بهزيمة اكبر  بعد سقوط حليفه وحليف ايران  نظام بشار الاسد وخسارته سوريا.
توالت نكسات الحزب تباعاً، بامتناع العراق عن الانزلاق الى ساحة المواجهة ضد اسرائيل  والاميركيين. واصيب الحزب بمزيد من الاحباط بعد الضربات الاسرائيلية والاميركية ضد الحوثيبن باليمن. لذلك، ليس مستغرباً، تصرف الامين العام لحزب الله على هذا النحو المتهور ،بتضمين اطلالاته عبارات التهجم والتهديد والاستعلاء على المسؤولين بالدولة، بتجديد رفض تسليم سلاحه، الذي  لم يعد يستطيع ان يرد به على الاعتداءات الاسرائيلية، او عمليات اغتيال عناصر الحزب المتواصلة ،  لانه يستشعر بالفعل هذه المرة، ان النظام الايراني ، وهو آخر ورقة داعمة، اصبح مهدداً وعلى شفير الانهيار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك