تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"خطوة" تهدّد لبنان بـ"حرب جديدة".. "الميكانيزم" آخر "خرطوشة"!

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

|
Lebanon 24
20-01-2026 | 05:00
A-
A+
خطوة تهدّد لبنان بـحرب جديدة.. الميكانيزم آخر خرطوشة!
خطوة تهدّد لبنان بـحرب جديدة.. الميكانيزم آخر خرطوشة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا واضحاً أنَّ إسرائيل تجنحُ أكثر نحو "تطيير" لجنة الميكانيزم المخولة بمتابعة تطبيق بنود "تفاهم وقف إطلاق النار"بين لبنان وإسرائيل منذ عام 2024، والدليل على ذلك هو العقبات التي تمنع اجتماع اللجنة أو أقله تفعيل عملها لفرض هُدنة حقيقية وغير هشّة.

في الشكل والمضمون، لم تكن إسرائيل ملتزمة يوماً بقرارات "الميكانيزم"، خصوصاً أنها بدأت بُعيد وقف إطلاق النار، ضرب الهدنة واستئناف هجماتها على لبنان، من دون أن تتمكن اللجنة من وقف إسرائيل أو لجمها بأي شكلٍ من الأشكال. لكن في المقابل، يبقى لبنان مُتمسكاً بتلك اللجنة كونها "العرّاب الأساس" لمتابعة إتفاق وقف إطلاق النار، وعلى اعتبارها "الإطار الأساس" الذي من خلاله يُقام تفاوض غير مباشر مع إسرائيل وتحديداً على الصعيد الأمني لا أكثر.

"انفراط الميكانيزم".. مقدمة لماذا؟

ما تخشاه أوساط سياسية هو أن يكون "انفراط عقد الميكانيزم"، مقدّمة لذهاب لبنان نحو تصعيد أخطر يفرضُ شروطاً جديدة ترى إسرائيل أنها مقدمة لاتفاق جديد مع لبنان. هنا، فإن ملامح هذه الخطة بدأت تظهر من غزة، إذ أن إسرائيل تدرسُ إعادة استئناف الحرب هناك لفرض واقع جديد وضرب حركة "حماس" مُجدداً، الأمر الذي سيُطيح بمساعي الولايات المتحدة لتكريس السلام في القطاع الفلسطيني.

في الواقع، قد تلجأ إسرائيل إلى استنساخ خطتها لغزة وإسقاطها على لبنان، وذلك من بوابة فرض ظروف جديدة ميدانية وأمنية تجعل تل أبيب تملك اليد الطولى في فرض أي شروط جديدة ضمن أي اتفاقيات قد تُعقد لاحقاً، سواء في غزة أو في لبنان.

على هذا الأساس، فإن انفراط "الميكانيزم" يعني أنّ اتفاق تشرين الثاني 2024 لوقف حرب لبنان سينفرط أيضاً، لكن هذا الأمر لا يؤثر على إسرائيل بقدر ما يؤثر على لبنان، والسبب هو أن أوراق الأخير أضعف بكثير من السابق، فيما التلويح بالحرب الجديدة هو المؤشر على الضغط أكثر نحو الوصول إلى مرحلة جديدة تُلغي "الميكانيزم" وتكرس تواصلاً مباشراً بين إسرائيل ولبنان، بضغط أميركي.

المشكلة الأكبر تكمن أيضاً في ألا يتمكن لبنان من الحفاظ على تماسك "الميكانيزم"، ذلك أنّ أي اتفاق جديد قد يلحظُ "قوات متعددة الجنسيات"، وهنا المفارقة الأخطر على صعيد وضع جنوب لبنان. وإذا صحّت هذه التوقعات، وفق المصادر، عندها سيكون لبنان قد دخل منعطفاً جديداً تزامناً مع الحديث عن منطقة نشطة اقتصادياً في جنوب لبنان قد لا تنشأ إلا بعد صراع عسكري سيفرض معادلة أمنية جديدة، ما يضعنا أمام واقع جديد في الجنوب.
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك
Author

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

صحافي وكاتب ومُحرّر